مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • فيديوهات

    فيديوهات

25 مليون دولار ثمن بن لادن

تناولت صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" نتائج التحقيقات التي اجراها الصحفي الأمريكي الشهير سيمور هيرش، بشأن الكيفية التي تمت فيها تصفية بن لادن والتي تتنافى مع ما أعلنته واشنطن الرسمية.

25 مليون دولار ثمن بن لادن
اسامة بن لادن / www.rodtour.ru

جاء في مقال الصحيفة:

تبقى إحدى العمليات الناجحة التي نفذتها وكالة الاستخبارات الأمريكية الخاصة بقتل رئيس تنظيم "القاعدة" اسامة بن لادن أحد ألغاز القرن الواحد والعشرين. لأن الرواية الرسمية تشير الى ان مقاتلي الاستخبارات الأمريكية الشجعان تابعوا تحركات الارهابي رقم واحد في مدينة أبوت آباد  الباكستانية، هي رواية عرجاء.

منذ البداية شكك الخبراء بصحة هذه الرواية. والآن بعد ان نشر الصحفي الأمريكي سيمور هيرش الحائز على جائزة بوليتزر، يمكن اعتبار الرواية الرسمية، رواية مزورة.

يؤكد هيرش استنادا الى المعلومات التي حصل عليها من مسؤول متقاعد رفيع المستوى في الأجهزة الأمنية، على ان رئيس "القاعدة" كان قد اعتقل من قبل المخابرات الباكستانية عام 2006 ، أي قبل قتله من قبل القوات الأمريكية الخاصة بخمس سنوات.

كان بن لادن يعيش بهدوء في مدينة أبوت آباد تحت رقابة الأجهزة الأمنية الباكستانية. وحسب تقارير وكالة الاستخبارات الأمريكية لم يكن يشكل أي خطورة تذكر، لأنه كان بحالة صحية سيئة جدا. بمعنى آخر كان مقعدا، وان "القاعدة" كانت تنفذ عمليات ارهابية من دون أوامر وتعليمات من المركز.

المجمع السكني الذي عاش فيه بن لادن / Reuters

يورد هيرش ادلة وبراهين على ذلك، ويقول ان مكان إقامة بن لادن كان يعرفه على اقل تقدير اثنين من المسؤولين الكبار- رئيس اركان القوات البرية الباكستانية اشفق برويز والمدير العام لأجهزة الاستخبارات الباكستانية، الجنرال أسد دوراني، وكانت السلطات الباكستانية تحاول "بيع" بن لادن الى الولايات المتحدة بصفقة مربحة.

ولكن واشنطن حصلت عليه بسعر بخس، حيث مقابل 25 مليون دولار اخبرهم أحد موظفي المخابرات الباكستانية بمكان وجوده. وللتأكد من صحة هذا الأمر، ومن أن الشخص المقيم هناك هو اسامة بن لادن فعلا، طلبوا من المسؤولين العسكريين الباكستانيين تزويدهم بالحمض النووي الخاص بـ "المعتقل" في أبوت آباد، وهددوهم في حالة رفض هذا الطلب بأن كافة المساعدات الأمريكية سوف تقطع عن باكستان. هذا التهديد أجبر السلطات الباكستانية على الموافقة على هذا الطلب.

أي ان تصفية بن لادن لم تكن أمرا معقدا أبدا، حيث فتحت الأجواء الباكستانية أمام القوات الأمريكية الخاصة وزودوهم بخارطة مفصلة عن المجمع السكني الذي عاش فيه بن لادن.

القوات الأمريكية الخاصة / www.trinixy.ru

حسب رأي الصحفي هيرش، هذا يشير الى عدم وجود أي تبادل لإطلاق النار بين هذه القوات وحرس بن لادن. كل ما هنالك اختلقت المخابرات الأمريكية هذه القصة، للتهرب من سؤال مهم – أين كان انصار بن لادن وحرسه الشخصي؟ الجواب الوحيد على هذا السؤال هو ان بن لادن كان أسيرا.

من جانبه فند البيت الأبيض رواية الصحفي هيرش، وأبقى السؤال "كيف قتل بن لادن؟ " ضمن قائمة الألغاز السياسية الأبدية على غرار "من قتل جون كيندي؟".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

عضو الكونغرس الأمريكي الديمقراطي يعلن استقالته بعد تسريب فيديو حميمي (فيديو)

"ذا أتلانتيك" تكشف عن موعد محتمل لانعقاد الجولة الثانية من المحادثات الإيرانية الأمريكية

لحظة بلحظة.. حصار بحري أمريكي يقابله تهديد إيراني بالتصعيد

فانس: حققنا أهدافنا ويمكننا بدء إنهاء الصراع مع إيران تدريجيا والمحادثات لم تسر بشكل سيئ

مسؤول إيراني: أي مدمرة تحاول فرض حصار في مضيق هرمز ستغرق

ناقلة نفط خاضعة للعقوبات الأمريكية تكسر حصار ترامب على مضيق هرمز (فيديو)

رئيس الصين يطرح أمام الإمارات 4 مقترحات للحفاظ على السلام في الشرق الأوسط

فيدان: نحن بصدد مواجهة بؤرة أزمات كبرى في سوريا وإسرائيل تنوي إعلاننا عدوا لها

لحظة بلحظة.. جبهة لبنان تترقب محادثات واشنطن وميدان الجنوب يشتعل

فانس ينتقد البابا ليو الرابع عشر: الأفضل للفاتيكان الاهتمام بقضايا الأخلاق والكنيسة الكاثوليكية

أول مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.. "سيادتنا مقابل أمنكم" ورفض لبناني لبيان مشترك

صورة بالأقمار الاصطناعية لآثار قصف على قاعدة جوية إيرانية تحت الأرض

ما هي الأمور التي يجب أن نعرفها حول حصار أمريكا للموانئ الإيرانية؟

هل تقوض الحرب الإيرانية قدرة أمريكا على بسط نفوذها في الشرق الأوسط؟