مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

82 خبر
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • فيديوهات

    فيديوهات

هل يصمد اتفاق إسرائيل و"حماس" حتى حفل توزيع جائزة نوبل للسلام؟

اليهود شعب يسعى دائما لتحقيق أهدافه، ولا شك أن إقامة دولة من العدم هو دليل كاف على ذلك.

هل يصمد اتفاق إسرائيل و"حماس" حتى حفل توزيع جائزة نوبل للسلام؟
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (صورة مركبة بتقنية الذكاء الاصطناعي)

على مر العقود ومنذ قيام دولة إسرائيل، وفي ظل ظروف أكثر ملاءمة وسلاما، شهدنا أن التوسع الإسرائيلي لم يتوقف للحظة واحدة في عهد أي حكومة أو رئيس وزراء، وتابعنا ونتابع كيف يبتعد الشعب الفلسطيني أكثر فأكثر عن إقامة دولته المستقلة. ولم تكن جميع الاتفاقيات والمفاوضات والمناورات الدبلوماسية السابقة سوى غطاء براق بألوان مختلفة يخفي ولا يغيّر العزم الثابت والراسخ للدولة العبرية على الاستيلاء على جميع أراضي فلسطين التاريخية والاحتفاظ بها.

وليس لدينا أي سبب للاعتقاد بأن نتنياهو سيتخلى بسهولة عن نواياه الآن، بعدما أصبحت إسرائيل على بعد خطوتين من النجاح في تطهير قطاع غزة بالكامل من سكانه الفلسطينيين، دون أشهر من المقاومة والتخريب.

بل أخاطر بالقول إن النقطة المحورية في الاتفاق بين إسرائيل و"حماس"، والتي جعلته مقبولا لإسرائيل لفترة وجيزة، كانت فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين. ونظرا لتدمير إسرائيل المتعمد للمنازل وجميع البنى التحتية في غزة، فإن لدى نتنياهو كل الأسباب لتوقع مغادرة جزء كبير من الفلسطينيين غزة دون انتظار الوفاء بوعود إعادة الإعمار.

علاوة على ذلك، فإن منطق الظروف أقوى من منطق النوايا. والظروف تشير إلى أننا ما زلنا في بداية حقبة من الحروب والاضطرابات الكبرى، حيث ستنهار دول عديدة، وستبدأ الحدود بالتغير بسهولة بالغة، وستصبح الإبادة الجماعية والهجرات الجماعية أمرا اعتياديا. وقد أصبحت القوة العسكرية بالفعل العامل الحاسم في السياسة الدولية، وهو مبدأ سيتعزز في السنوات المقبلة. ما يعني أن إسرائيل، إذا حافظت على استقرارها الداخلي والاقتصادي، سيكون لديها الفرصة لتحقيق نواياها التاريخية وإعادة رسم حدود المنطقة، ولن تقف في وجه ذلك أي اتفاقات سلام.

ومهما كان ذلك مثيرا للدهشة والتعجب، فإن جميع هذه الأسباب الجوهرية أقل وزنا من غرابة فوز مقدم برامج تلفزيوني استعراضي Showman برئاسة الولايات المتحدة، يثيره ويحفزه التصفيق والتقدير الجماهيري أكثر بكثير من أي نية حقيقية لإنقاذ البلاد، فيما يتطلب الأخير قرارات صعبة وغالبا غضب شعبي. وفي أغلب المواقف، لا تخرج تدابير وحياة ترامب السياسية عن محيط شاشة التلفزيون.

أعتقد أن نتنياهو و"حماس" وافقا ببساطة على السماح لترامب بالمشاركة في مسابقة جائزة نوبل للسلام، على أمل أن يتراجع ترامب فيما بعد، مهما كانت نتيجة الجائزة، ولا يتدخل في استمرار الحرب. ويبدو أن ترامب نفسه راض عن هذا الحل قصير الأجل، لأن الاتفاق الذي أصرّ عليه لا يعالج المشكلات الأساسية، وبالتالي فهو غير قادر على إرساء سلام دائم.

 باختصار، لا أتوقع تطبيق الاتفاق بين إسرائيل و"حماس". ربما لا يصمد إلى لبضعة أيام فقط.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم

لحظة بلحظة.. التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

زعيم المعارضة الإسرائيلية يقترح إدارة مصر لغزة لمدة 15 عاما

منصات تتداول فيديوهات عبور الجيش السوري إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات الواقعة تحت سيطرة "قسد"

سوريا.. قوات الجيش تسيطر على حقول هامة للنفط والغاز في دير الزور (فيديوهات)

دميترييف يسخر من كالاس: لا تشربي قبل كتابة منشوراتك!

"الإدارة الذاتية" تعلن النفير العام وتصف المواجهات مع الجيش السوري بـ"الحرب الوجودية"