مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • الحرب على إيران
  • "أكسيوس": البنتاغون يبحث "توجيه ضربة قاضية لإيران"
  • السعودية تمدد تأشيرات الزيارة والعمرة لمن تعذرت مغادرتهم
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • السعودية تمدد تأشيرات الزيارة والعمرة لمن تعذرت مغادرتهم

    السعودية تمدد تأشيرات الزيارة والعمرة لمن تعذرت مغادرتهم

  • مصر.. مطار القاهرة يحبط أخطر عملية تهريب في تاريخه

    مصر.. مطار القاهرة يحبط أخطر عملية تهريب في تاريخه

  • بوتين يتعهد بمتابعة قضية عالم آثار روسي محتجز في بولندا وسط تحذيرات من "تسييس التراث"

    بوتين يتعهد بمتابعة قضية عالم آثار روسي محتجز في بولندا وسط تحذيرات من "تسييس التراث"

  • منشورات غريبة على حساب البيت الأبيض في منصة "إكس" (فيديو)

    منشورات غريبة على حساب البيت الأبيض في منصة "إكس" (فيديو)

  • الجثث بقيت على الأرض و"بوابة السماء" لم تُفتح!

    الجثث بقيت على الأرض و"بوابة السماء" لم تُفتح!

اعتراف الغرب بالدولة الفلسطينية هو دفن لفلسطين

اعترفت بريطانيا وكندا وأستراليا بالدولة الفلسطينية. ومن المتوقع أن تحذو فرنسا وعدد من الدول الأخرى حذوهم قريبا.

اعتراف الغرب بالدولة الفلسطينية هو دفن لفلسطين
صورة أرشيفية

من الواضح أن المواجهة بين النخبة اليسارية العولمية (التي تسيطر على بريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا وعدة دول أخرى) وبين دونالد ترامب هي ما يلعب دورا، إن لم يكن حاسما، فهو أقرب إلى الحاسم في هذه الخطوة. لا يوجد كثير من القضايا التي يمكن لهذه النخبة فيها كسب دعم غالبية البشرية في معارضة الولايات المتحدة أو التفاوض معها، دون تكبد أي تكاليف أو عواقب. ومن الواضح أن ترامب سيرفض هذه المبادرة رفضا قاطعا، ما سيمنح معارضيه ورقة تفاوض.

 يسعى اليساريون العولميون للسيطرة على الدولة الفلسطينية التي يعترفون بها، ليصبحوا بذلك لاعبا مستقلا في الشرق الأوسط. وهذه هي الخطوة المستقلة الثانية للعولميين على الساحة الدولية منذ وصول ترامب إلى السلطة (بعد مواجهتهم مع روسيا).

وهذا الاعتراف ليس أكثر من لفتة افتراضية، لا معنى لها. بالطبع علينا انتظار نشر التفاصيل، لكنني على ثقة من أن اعتراف الدول المذكورة بالدولة الفلسطينية لن يتناول قضية حق العودة للفلسطينيين. عموما، لا أتوقع تفاصيل كثيرة تسمح بأخذ هذا الإعلان على محمل الجد.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا الآن؟ تستمر الإبادة الجماعية في غزة منذ عامين، والحديث عن ترحيل الفلسطينيين من هنا مستمر هو الآخر منذ عامين. مع ذلك، لم تتقدم الدول المذكورة بهذه المبادرة إلا الآن، عندما بدأت إسرائيل بالحديث عن ضم الضفة الغربية.

في رأيي المتواضع، أنه من الواضح أن الدول المذكورة لا تكترث بمعاناة الفلسطينيين أو مصير الشعب الفلسطيني. هي بحاجة إلى ضمانات أنه بعد تفكيك السلطة الفلسطينية في رام الله، لن تقود النضال الفلسطيني من أجل حقوق الشعب الفلسطيني "حماس"، أو أي قوة أخرى غير مقبولة من الغرب، وبالتالي ستصبح ممثلا لهذا الشعب على الساحة الدولية. هذه الدول ليست مستعدة لعرقلة تفكيك فلسطين على الأرض، لكنها بحاجة إلى السيطرة على حكومة افتراضية في المنفى، ذات شرعية مشكوك فيها، مع ذلك تعتمد كليا على هذه الدول وتمويلها.

علاوة على ذلك، فإن لهذه الدول مصلحة راسخة في عدم وجود فلسطين على أرض الواقع، فوصول "حماس"، على سبيل المثال، إلى السلطة في هذه الدولة المعترف بها من قبلهم هو أمر مرفوض قطعا، سيضعها في موقف حرج للغاية. بمعنى آخر، لو أتيحت لفلسطين فرصة واقعية للوجود وتحقيق سيادة حقيقية، لما اعترفت بريطانيا وفرنسا وكندا وغيرها من الدول الغربية بدولة فلسطينية. في المقابل، فقط إزالة الجيوب الفلسطينية في غزة والضفة الغربية هو ما يفتح الباب أمام العولميين للتلاعب بالاعتراف بفلسطين.

والفترة الفاصلة بين إعلان الاعتراف وضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية تشكل فترة محفوفة بالمخاطر بالنسبة للحكومات البريطانية والفرنسية وغيرها من الحكومات المشاركة في المبادرة، وأنا على يقين من أنها سوف تنتظر بفارغ الصبر الإعلان الإسرائيلي عن الضم قبل أن تتمكن من تنفس الصعداء.

وفي هذا الصدد، ومن المفارقات، أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية يدفنها.

باختصار، ومهما بدا الأمر مرّا، لا ينبغي للفلسطينيين أن يفرحوا بهذه الخطوة. لأنهم لن يكونوا أقرب قيد أنملة من إقامة دولة حقيقية، لكنهم سيكسبون طرفا آخر يستغلهم لتحقيق مآرب سياسية.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

لحظة بلحظة.. الحرب على إيران بيومها الـ26: استمرار المواجهات بالتوازي مع محاولة فتح باب التفاوض

حمد بن جاسم يوجه رسالة "حازمة" للرياض وواشنطن وطهران ودول الخليج عن لحظة تاريخية "فارقة"

بوتين: "المثقفون" الذين عارضوا العملية العسكرية في أوكرانيا لم يكتبوا شيئا عن مأساة الشرق الأوسط

خطة أمريكية من 15 بندا لإنهاء العداء مع إيران

البيت الأبيض: ترامب سيفتح باب الجحيم في إيران في حال الضرورة لكنه يفضل السلام

سياسي أمريكي بارز يكشف 7 أسباب قد تفشل مفاوضات ترامب مع إيران

زاخاروفا: روسيا تأمل ألا تقوم الولايات المتحدة بعملية برية على جزيرة خرج

الإعلام الإيراني يتحدث عن قصف قاعدة "الأمير سلطان" الجوية لهجمات بالمسيّرات

أنماط تداول مشبوهة تسبق قرارات ترامب.. واستعداد ديمقراطي للتحقيق في تداولات مبنية على معلومات داخلية

الخارجية الروسية: واشنطن تتجاهل الاحتجاجات حول نقل المعلومات الاستخباراتية إلى كييف

الحسكة.. تشكيل تجمع للقبائل والعشائر العربية في رأس العين..وشخصيات مشاركة تثير الجدل

إيران تدعو الدول العربية والإسلامية إلى "اتحاد أمني" يستبعد أمريكا وإسرائيل

" نحن بانتظاركم".. مستشار خامنئي يخاطب الجنود الأمريكيين "الراغبين بالموت من أجل إسرائيل"