مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

هل انتقلت الهند من المعسكر الغربي إلى التحالف مع الصين وروسيا؟

لعل من أبرز العناوين في قمة منظمة شنغهاي للتعاون المنعقدة حاليا في الصين هو التقارب غير المسبوق بين الهند والصين.

هل انتقلت الهند من المعسكر الغربي إلى التحالف مع الصين وروسيا؟
الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي

وكان البلدان ينتهجان، حتى وقت قريب، وعلى أقل تقدير، نهجا حذرا وتنافسا مبطنا تجاه بعضهما البعض، وينطبق ذلك خاصة على الهند، باعتبارها الجانب الأضعف.

يقولون: من يلسعه الحساء، ينفخ في الزبادي. وهو ما ينطبق تماما على الولايات المتحدة والهند. فموقف ترامب المتشدد من الهند، لا سيما فرض رسوم جمركية بنسبة 50%، لا يرجع إلى تعاون نيودلهي مع موسكو في التحايل على العقوبات الغربية ضد الأخيرة، وإنما بسبب النمو الاقتصادي السريع للهند، والذي بلغ 6.5% في عام 2024، متجاوزا نمو الصين، وخاصة الولايات المتحدة. وفي ظل وجود نموذج جيد مع الصين، التي تحولت إلى عملاق اقتصادي في غفلة عن الولايات المتحدة، تخشى واشنطن تكرار ذلك مع الهند.

ومن حيث تعادل القوة الشرائية، تعد الهند بالفعل ثالث أكبر اقتصاد في العالم، بعد الصين والولايات المتحدة، بينما تقع روسيا في المركز الرابع لهذه القائمة. ومن المتوقع أن تتفوق الهند على الولايات المتحدة في ثلاثينيات القرن الحادي والعشرين. أي أنه، وبافتراض عدم سحق الصين لهيمنة واشنطن العالمية هذا العقد، ستفعل الهند ذلك خلال العقد المقبل، حتى بدون التعاون مع الصين.

ويدرك الطرفان، الولايات المتحدة والهند، هذا الأمر، وهو ما يحدد مواقفهما. وردا على ضغوط ترامب على نيودلهي لشراء النفط الروسي، رفض رئيس الوزراء مودي الرد على مكالمات ترامب الهاتفية أربع مرات، مضيفا إلى ذلك زيارته الاستعراضية للصين، لحضور قمة منظمة شنغهاي للتعاون.

ومن المؤكد أن هذا في كثير من النواحي مجرد لعبة دبلوماسية، إذ تريد نيودلهي تكرار مسار الصين، أي الحصول على التقنيات والأسواق الغربية في مقابل الولاء السياسي المؤقت للغرب، ولكن لكي يتم تقدير هذا الولاء بشكل أكبر، هناك حاجة إلى مثل هذه الدروس.

فإذا استبدلت واشنطن العصا بالجزرة، فإن الهند لن تتردد في العودة إلى التقارب، لا سيما أن الخلافات بين الهند والصين لم تختف بعد، بل ستصبح أكبر في غضون عقد من الزمان.

مع ذلك، فإن واشنطن هي التي تحدد الوضع الآن، وليس الهند. عادة، لا يتجاوز التخطيط الاستراتيجي للرؤساء الأمريكيين فترة ولايتهم الرئاسية المقبلة، أي أن الخيار المعتاد لأي رئيس أمريكي في الوضع الراهن هو شراء دعم الهند ضد الصين، حتى لو تطلب ذلك خلق عدو إضافي خلال عشر سنوات. لكن المثير للدهشة أن ترامب أظهر نهجا استراتيجيا ببدء احتواء الهند الآن.

وهذا لا يسهّل مهمة ترامب ولا يجعلها أكثر واقعية. فعليه الآن إما أن يعترف بهزيمته في الحرب التجارية التي بدأها شخصيا الآن، أو أن يواصل مسيرته من جولة هزيمة وإذلال إلى جولات أخرى.

يكاد يكون من المستحيل القول إن الهند قد أصبحت لاعبا رئيسيا في اللعبة الكبرى الجديدة، لأن دور كل من روسيا والصين في إعادة توزيع العالم لا يقل أهمية وحسما. ومع ذلك، وكما يبدو لي (وهو ما أثبته البريطانيون فعليا، بتعيين هنديا كأحد رؤساء الوزراء)، فإن دور الهند فريد من نوعه، حيث أنها الأقرب إلى المعسكر الأنغلوساكسوني، حتى أن إحدى طرق الحفاظ على الهيمنة الأنغلوساكسونية ربما تكون نقل هذه الهيمنة إلى الهند، كما نقلتها بريطانيا سابقا إلى الولايات المتحدة، مع انتقال الولايات المتحدة إلى وضع الشريك الأصغر للهند.  ومع ذلك، فهذا ليس أكثر من احتمال نظري، بما في ذلك لأن الجمود السياسي كبير وواشنطن تظهر استعداد الولايات المتحدة للمواجهة مع الجميع، بما في ذلك مع الهند.

مع ذلك، وبغض النظر عن الطريقة التي تحاول بها الهند المناورة بين الولايات المتحدة والصين، فقد شهدنا حدثا تاريخيا.

وكان رد الفعل على تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية بارتباطها مع التجارة مع روسيا هو اللحظة التي تقدمت فيها أكبر دول العالم بطلب لتشكيل مجلس أمن جديد للأمم المتحدة. ولن يدرج في هذا المجلس إلا الدول الفائزة من بين الدول التي تؤكد سيادتها. والآن، يمكن أن يشمل هذا المجلس الدول التي لم ترضخ للضغوط الأمريكية، وعدد قليل منها: روسيا والبرازيل والصين والهند، وربما إندونيسيا.

لقد رأينا في قمة منظمة شنغهاي للتعاون معالم العالم الجديد، وكيف سيكون بعد عشر سنوات، إذا حافظ على بقائه. من غير المرجح أن يكون هذا العالم في إطار منظمة شنغهاي للتعاون، بل على الأرجح في إطار مجموعة "بريكس"، لكن الظروف الراهنة أصبحت مهيأة بالفعل لإنشاء منصة سياسية واقتصادية للعالم الجديد على الفور.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

واشنطن تكتشف سر الصواريخ الإيرانية المناورة وتستخلص العبر من ضربة الأردن

الجيش الأمريكي يحدد القوة الإيرانية التي قتلت جنوده في الأردن ويخصص اليوم الثامن لقصفها (فيديو)

القناة 13 العبرية: إجلاء طائرات التزود بالوقود الأمريكية من مطار رامون بعد ضربة إيرانية

تقديرات إسرائيلية: إيران تستعد لإطلاق صواريخ باليستية على العمق الإسرائيلي خلال ساعات

ترامب يعلق على مقتل الجنود: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.. ولا أكترث بتخليها عن اتفاق التفاهم

الخارجية الأردنية تستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية في عمان

مخاوف إسرائيلية ويونانية من التعاون العسكري المصري التركي

"ترامب يحذر دول الخليج": وقف إطلاق النار هذا الأسبوع أو تصعيد كبير

هجوم إيراني متزامن على قاعدتي "العديري" و"علي السالم" الأمريكيتين في الكويت (فيديو)

تقرير يكشف تفاصيل هجمات إيرانية على الأردن أسفرت عن مقتل وإصابة جنود أمريكيين وإحداث دمار

"8 دقائق لوصول الصاروخ".. مصدر عسكري إسرائيلي يحذر من سيناريو إيراني يقلب الموازين

الكويت.. مشاهد غير موثقة لـ"إطلاق قوات أمريكية صواريخ "أتاكمس" نحو إيران"

سوريا.. توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة وسقوط قذيفتين دون تسجيل إصابات

فيديو.. انفجارات ضخمة تهز أربيل والسليمانية ودهوك وسط تضارب المعلومات بشأن الأهداف

بينها السعودية والبحرين.. تحذير أمريكي عاجل من السفر إلى 15 دولة في الشرق الأوسط

طائرات التزود بالوقود التابعة لسلاح الجو الأمريكي تحلق في سماء الخليج

أسير إسرائيلي سابق يكشف عن حديثه مع عنصر من "حماس" عن ميسي ويهاجم مدرب منتخب مصر