مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • الحرب على إيران
  • "أكسيوس": البنتاغون يبحث "توجيه ضربة قاضية لإيران"
  • السعودية تمدد تأشيرات الزيارة والعمرة لمن تعذرت مغادرتهم
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • السعودية تمدد تأشيرات الزيارة والعمرة لمن تعذرت مغادرتهم

    السعودية تمدد تأشيرات الزيارة والعمرة لمن تعذرت مغادرتهم

  • مصر.. مطار القاهرة يحبط أخطر عملية تهريب في تاريخه

    مصر.. مطار القاهرة يحبط أخطر عملية تهريب في تاريخه

  • بوتين يتعهد بمتابعة قضية عالم آثار روسي محتجز في بولندا وسط تحذيرات من "تسييس التراث"

    بوتين يتعهد بمتابعة قضية عالم آثار روسي محتجز في بولندا وسط تحذيرات من "تسييس التراث"

  • منشورات غريبة على حساب البيت الأبيض في منصة "إكس" (فيديو)

    منشورات غريبة على حساب البيت الأبيض في منصة "إكس" (فيديو)

  • الجثث بقيت على الأرض و"بوابة السماء" لم تُفتح!

    الجثث بقيت على الأرض و"بوابة السماء" لم تُفتح!

ما الذي سيحصل إذا فشلنا في إنقاذ الأمم المتحدة؟

إذا قطعت الولايات المتحدة الأموال فسيكون لذلك آثار تغير العالم، ولكنها ليست الدولة الوحيدة التي تقصّر في التزاماتها تجاه الأمم المتحدة. سيمون تيسدال – The Guardian

ما الذي سيحصل إذا فشلنا في إنقاذ الأمم المتحدة؟
ما الذي سيحصل إذا فشلنا في إنقاذ الأمم المتحدة؟ / RT

لطالما عانت الأمم المتحدة ووكالاتها من نقص التمويل. والآن، تتحول هذه المشكلة المتجذرة إلى أزمة حادة في ظل قطع التمويل من قبل الولايات المتحدة، باعتبارها أكبر مساهم في ميزانيتها بنسبة 22%. ففي فبراير، أعلن البيت الأبيض عن مراجعة مدتها 6 أشهر لعضوية الولايات المتحدة في جميع المنظمات والاتفاقيات والمعاهدات الدولية، بما فيها الأمم المتحدة، بهدف خفض التمويل أو إنهائه، وربما الانسحاب. ويحل الموعد النهائي لقطع التمويل الشهر المقبل.

لقد أثّر إلغاء ترامب للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، وإلغاء معظم برامج المساعدات، على العمليات الإنسانية التي تقودها الأمم المتحدة وتدعمها، والتي تعتمد على التمويل التقديري. ومع ذلك، فإن قرار ترامب يؤثر بشدة على النظام الدولي القائم على القواعد. كما أن المفهوم الأساسي للمسؤولية الجماعية عن الحفاظ على السلام والأمن العالميين، والتعاون في معالجة المشاكل المشتركة - الذي تجسده الأمم المتحدة منذ إنشائها قبل 80 عامًا الأسبوع الماضي - على وشك الإلغاء.

ومع أن الولايات المتحدة قد لا تنسحب كليا من الأمم المتحدة، لكن اقتراح ترامب لميزانية عام 2026 سيخفض إجمالي الإنفاق الدولي بنسبة 83.7%، أي من 58.7% مليار دولار إلى 9.6% مليار دولار. ويشمل هذا التخفيض الأمم المتحدة بنسبة 87%.

وأشار ستيوارت باتريك من مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي إلى أنه "في عام 2023، بلغ إجمالي الإنفاق الأمريكي على الأمم المتحدة حوالي 13 مليار دولار. وهذا يعادل 1.6% فقط من ميزانية البنتاغون في ذلك العام (816 مليار دولار) - أو حوالي ثلثي ما ينفقه الأمريكيون على الآيس كريم سنويًا". وسيتم تقليص مساعدات التنمية الاقتصادية، والإغاثة من الكوارث، وبرامج تنظيم الأسرة.

ومن المحتمل أن يُغيّر هذا التأثير وجه العالم؛ حيث تشمل وكالات الأمم المتحدة الرئيسية المُعرّضة للخطر صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) - في وقتٍ تُصبح فيه المخاطر التي تُواجه الرضّع والأطفال مُرعبة؛ وبرنامج الأغذية العالمي، الذي قد يُفقد 30% من موظفيه؛ والوكالات المعنية بشؤون اللاجئين والهجرة، والتي تتقلص هي الأخرى؛ ومحكمة العدل الدولية (المعروفة باسم "المحكمة العالمية")، التي سلّطت الضوء على أفعال إسرائيل غير القانونية في غزة؛ والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

لقد ثبت بالفعل أن سحب دعم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) له آثارٌ قاتلة، في كل مكان، من الصومال والسودان إلى بنغلاديش وهايتي. ويصف مسؤولو الأمم المتحدة الوضع في ميانمار، التي تعاني من قلة المساعدات بعد الزلزال والصراع، بأنها "كارثة إنسانية". وقد وجدت دراسةٌ نُشرت في مجلة لانسيت أن تخفيضات ترامب قد تُسبب أكثر من 14 مليون حالة وفاة إضافية بحلول عام 2030، ثلثهم من الأطفال.

إن المخاطر كبيرة، وواشنطن ليست وحدها المتضرر. فمثل الولايات المتحدة، تتخلف حوالي 40 دولة عن سداد اشتراكاتها السنوية الإلزامية. والتبرعات التقديرية آخذة في الانخفاض. وقد تم تقويض ميثاق الأمم المتحدة، وهو بيان المبادئ التأسيسية، بشكل خطير بسبب الفشل في وقف الحرب الروسية-الأوكرانية، والهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران الشهر الماضي.

وهناك دول، بما فيها بريطانيا، تتجاهل القانون الدولي في بعض الأحيان، مما يطيل من أمد النزاعات. كما يتم تهميش دور مبعوثي الأمم المتحدة والاستهزاء ببعثات حفظ السلام التابعةة للأمم المتحدة. وفي كثير من الأحيان يشل مجلس الأمن قرارات الأمم المتحدة بواشطة حق النقض (الفيتو)، وتبدو الأمم المتحدة عاجزة.

يقول غوتيريش إن أعظم إنجاز للأمم المتحدة منذ عام 1945 هو منع حرب عالمية ثالثة. ومع ذلك، يعتقد محللون مرموقون، مثل فيونا هيل، أنها قد بدأت بالفعل. وتواجه المملكة المتحدة وغيرها من الديمقراطيات أسئلةً مُلحة: هل ستستسلم لسياسات الولايات المتحدة بخنوع مرة أخرى؟ أم ستُقاتل لمنع تفكيك أفضل دفاع عالمي ضد الفوضى العالمية والحروب الدائمة والمعاناة التي لا داعي لها؟

وإذا فشلت الأمم المتحدة وتم التضييق على كوادرها فلن يكون هناك منظمة تحل محلها. وسيسود قانون الغاب كما نرى في غزة وأماكن أخرى؛ حيث يتم قتل عمال الإغاثة وانتهاك المعايير القانونية. وعالم دون الأمم المتحدة سيكون، بالنسبة لمعظم الناس في معظم الأماكن، أكثر خطورةً، وأكثر جوعًا، وفقرًا، وأقل صحةً، وأقل استدامة.

المصدر: The Guardian

 

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

لحظة بلحظة.. الحرب على إيران بيومها الـ26: استمرار المواجهات بالتوازي مع محاولة فتح باب التفاوض

حمد بن جاسم يوجه رسالة "حازمة" للرياض وواشنطن وطهران ودول الخليج عن لحظة تاريخية "فارقة"

خطة أمريكية من 15 بندا لإنهاء العداء مع إيران

بوتين: "المثقفون" الذين عارضوا العملية العسكرية في أوكرانيا لم يكتبوا شيئا عن مأساة الشرق الأوسط

البيت الأبيض: ترامب سيفتح باب الجحيم في إيران في حال الضرورة لكنه يفضل السلام

سياسي أمريكي بارز يكشف 7 أسباب قد تفشل مفاوضات ترامب مع إيران

زاخاروفا: روسيا تأمل ألا تقوم الولايات المتحدة بعملية برية على جزيرة خرج

الإعلام الإيراني يتحدث عن قصف قاعدة "الأمير سلطان" الجوية لهجمات بالمسيّرات

أنماط تداول مشبوهة تسبق قرارات ترامب.. واستعداد ديمقراطي للتحقيق في تداولات مبنية على معلومات داخلية

الخارجية الروسية: واشنطن تتجاهل الاحتجاجات حول نقل المعلومات الاستخباراتية إلى كييف

الحسكة.. تشكيل تجمع للقبائل والعشائر العربية في رأس العين..وشخصيات مشاركة تثير الجدل

إيران تدعو الدول العربية والإسلامية إلى "اتحاد أمني" يستبعد أمريكا وإسرائيل

مصادر: السيسي يوجه المخابرات لفتح قنوات مع حزب الله ويدرس اجتماعا مع ماكرون لوقف الحرب على لبنان

" نحن بانتظاركم".. مستشار خامنئي يخاطب الجنود الأمريكيين "الراغبين بالموت من أجل إسرائيل"