مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • 90 دقيقة
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الإخبارية السورية نقلا عن مصادر في الجيش: مقتل 11 جنديا في اليوم الأول من وقف إطلاق النار مع "قسد"

    الإخبارية السورية نقلا عن مصادر في الجيش: مقتل 11 جنديا في اليوم الأول من وقف إطلاق النار مع "قسد"

  • أردوغان يرحب بالهدنة في سوريا ويحذر "قسد" من "خطوة ستعني انتحار التنظيم"

    أردوغان يرحب بالهدنة في سوريا ويحذر "قسد" من "خطوة ستعني انتحار التنظيم"

  • ماكرون يصعد نبرته تجاه ترامب: لن نستسلم للمتنمرين

    ماكرون يصعد نبرته تجاه ترامب: لن نستسلم للمتنمرين

الاستثنائية ضد الزعامة

تحت العنوان أعلاه، كتب مدير مجلس الشؤون الخارجية الروسي أندريه كورتونوف، في "إزفيستيا"، حول المواجهة الانتخابية في الولايات المتحدة وبقاء أمريكا شريكا صعبا.

الاستثنائية ضد الزعامة
الاستثنائية ضد الزعامة / RT

 

وجاء في المقال: سياسة الولايات المتحدة الخارجية ذات طبيعة حزبية، يحدد جزءا كبيرا منها ما يسمى بالدولة العميقة- المسؤولون غير القابلين للعزل الذين يضمنون استمرارية الخط العام للسياسة الخارجية.

ومع ذلك، هناك فرق بين جوزيف بايدن ودونالد ترامب. الانتخابات المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل هي، من بين أمور أخرى، اختيار بين "زعامة أمريكا" (بايدن) و"استثنائية أمريكا" (ترامب). النهج الأول، أكثر أيديولوجية؛ والثاني، أكثر تشاؤمًا. الأول، يدّعي أن لديه استراتيجية طويلة المدى؛ والثاني، في الواقع، يقوم على الانتهازية السياسية. يستند النهج الأول إلى الحفاظ على عالم أحادي القطب بقيادة الولايات المتحدة، أو بالأحرى استعادته، بينما يعتمد النهج الثاني على حماية المصالح المباشرة للولايات المتحدة، حتى لو كانت هذه الحماية تحمل تهديد التفكك الكامل للنظام الدولي الحالي. وفي حين يخاطب بايدن عقل الأمريكي، فإن ترامب يخاطب غرائزه.

في جميع الأحوال، يمكننا اليوم أن نتنبأ بأمرين: أولاً، لن تؤدي الانتخابات المقبلة، مثل انتخابات 2016 و2020، إلى تجاوز الانقسام العميق في المجتمع الأمريكي حول أهم قضايا التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في البلاد؛ وثانيا، سيتعين على الفائز المقبل أن يُسدد، بطريقة أو بأخرى، الديون وفواتير الالتزامات العديدة التي تراكمت على واشنطن في السنوات الأخيرة. وهذا يعني أن أمريكا، في الفترة 2025-2028، ستظل حتما شريكا صعبا - لكل من حلفائها وخصومها.

ومن المرجح تأجيل التغييرات الأساسية في السياسة الخارجية الأمريكية حتى نهاية العقد الحالي على الأقل، كما من المرجح أن تكون الانتخابات المصيرية حقا هي انتخابات العام 2028، والتي ستثل إليها الولايات المتحدة بعد أزمة داخلية عميقة أخرى تلوح في الأفق عمليا. ومن المؤكد أن السنوات الخمس المقبلة سوف تكون فترة من المخاطر المتزايدة، ليس فقط بالنسبة للولايات المتحدة، بل ولبقية العالم.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟

رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بينيت يوجه إهانات لأرودغان وقطر على خلفية "مجلس السلام" في غزة

ترامب يحذر أوروبا: إجراءاتكم ضد واشنطن سترتد عليكم كرصاص طائش

سوريا.. مقتل 7 أشخاص وإصابة 20 بحصيلة أولية لتفجير مستودع للذخيرة فخخته "قسد" بريف الحسكة(صور+فيديو)

الدفاع السورية تحذّر "قسد" من استهداف قواتها وتوجه رسالة للأكراد

بيسنت من دافوس: أوروبا شريك غير عادل… وأمنها قام لعقود على استنزاف الخزانة الأمريكية

سوريا: تقارير عن مقتل قيادي بارز في "قسد" جراء هجوم بطائرة مسيرة في القامشلي (صورة)

إسرائيل تبدي استغرابها.. ترامب يعلن أن الاستخبارات الأمريكية تعرف مكان جثة الأسير الأخير في غزة

لحظة تحرير المنتج التلفزيوني السوري محمد قبنض.. لقطات حية لحالته المزرية وانفعاله عند التعرّف عليه

غزة: مقتل 11 فلسطينيا بينهم 3 صحفيين بقصف مسيّرة إسرائيلية في غزة

بيان عاجل من السلطات السورية حول مخيم الهول والسجون الأمنية