مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

77 خبر
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

عروض مغرية لإنهاء الحرب في أفغانستان

تحت عنوان "كعكة لكابول بدل السوط"، نشرت "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالا حول مشاريع مغرية موعودة في أفغانستان يتطلب تنفيذها إنهاء الحرب.

عروض مغرية لإنهاء الحرب في أفغانستان
RT

وجاء في المقال: يمكن لروسيا أن تشارك في مشروع متكامل للتفاعل بين وسط آسيا وجنوبها. فحول هذا الموضوع تحدث وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، خلال المؤتمر الدولي "آسيا الوسطى وجنوب آسيا: الترابط الإقليمي. التحديات والفرص".

وهكذا، دعمت موسكو مبادرة رئيس أوزبكستان شوكت ميرزيوييف لتنفيذ مشروع بناء سكة حديد بين تيرميز (أوزبكستان) ومزار الشريف وكابول (أفغانستان) وبيشاور (باكستان)، ووصلها مع سكة الحديد الأوراسية الحديثة (العابرة لسيبيريا) وبين أوروبا وغرب الصين. لتحقيق ذلك، تقوم روسيا بإعادة بناء خط بايكال أمور الرئيسي، وتحديث البنية التحتية للموانئ في بحر البلطيق والبحر الأسود وبحر قزوين.

من دون مشاركة أفغانستان، تظل آفاق "آسيا الوسطى الكبرى" ضبابية". فالبلاد تشكل جسرا يربط آسيا الوسطى بجنوب آسيا. ولكن، لا يمكن تنفيذ المشروع إلا إذا استقر الوضع في أفغانستان بالكامل.

لا تنوي موسكو النأي ينفسها عن المشكلة، فهي، وفقا للوزير لافروف، تناقش مع الشركاء إمكانية توسيع صيغ المفاوضات بشأن أفغانستان لتحقيق سلام مستدام. يقترح الوزير الروسي استخدام الآليات التي أثبتت جدواها في موسكو، ومجموعة الاتصال المشتركة بين منظمة شنغهاي للتعاون وأفغانستان، وكذلك الترويكا الموسعة - روسيا والصين والولايات المتحدة- بالإضافة إلى باكستان. وبحسبه، يمكن للاعبين الخارجيين الآخرين أيضا الانضمام إلى عمل الترويكا. فهذا الاحتمال قيد المناقشة.

إنما الحلقة الضعيفة في هذا النهج هي التناقضات بين أفغانستان الرسمية وباكستان. وفي هذه الحالة، قد يكون القول الفصل بيد الصين، التي تتمتع بنفوذ كبير لدى كل من إسلام أباد المدمنة على حقن بكين المالية، وكابول التي باعت معظم مناجم ثرواتها المعدنية الواعدة للصين.

عرضت بكين، إدراكا منها لميزتها، منصة للتفاوض. ولديها، خلاف الآخرين، حجج ملموسة لإقناع الأطراف المتصارعة بعقلانية نهجها تجاه القضية الأفغانية. وهكذا، فإن المنافسة بين اللاعبين الخارجيين الرئيسيين على لقب صانع السلام في العملية الأفغانية آخذة في الازدياد.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم

لحظة بلحظة.. التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

منصات تتداول فيديوهات عبور الجيش السوري إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات الواقعة تحت سيطرة "قسد"

زعيم المعارضة الإسرائيلية يقترح إدارة مصر لغزة لمدة 15 عاما

سوريا.. قوات الجيش تسيطر على حقول هامة للنفط والغاز في دير الزور (فيديوهات)

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

دميترييف يسخر من كالاس: لا تشربي قبل كتابة منشوراتك!

"الإدارة الذاتية" تعلن النفير العام وتصف المواجهات مع الجيش السوري بـ"الحرب الوجودية"