لندن تخلت عن علاقاتها الطيبة مع الصين

أخبار الصحافة

لندن تخلت عن علاقاتها الطيبة مع الصين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/olfs

نشرت "أوراسيا إكسبرت" نص لقاء مع  الأستاذ بجامعة لندن، فيكتور بالمر توماس، حول ثمن تبعية لندن لواشنطن، وما يمكن أن يتغير إذا خسر ترامب الانتخابات.

فقال ضيف الصحيفة:

في هذه المرحلة، الأفضلية لبايدن. ومع ذلك، لا يزال من المبكر جدا استخلاص النتائج. من المرجح أن يفوز بايدن في التصويت الشعبي (كما فعلت هيلاري كلينتون في العام 2016) ، لكن المجمع الانتخابي هو الأساس. وهنا، عدد صغير من الولايات، يحدد كل شيء. في ما يسمى بولايات "خط المواجهة"، الفارق بين بايدن وترامب صغير جدا.

إذا فاز بايدن (وهذا ليس أكيدا على الإطلاق)، فسينجم عن ذلك تغييرات مباشرة، ولكن سوف يستمر النهج في كثير من النواحي. ستشمل التغييرات العودة إلى اتفاقية المناخ والاتفاق النووي الإيراني ومنظمة الصحة العالمية. والاستمرارية ستكون في العداء تجاه الصين وروسيا.

سيكون هناك مزيد من المشاركة مع الناتو والجهود المبذولة لتحسين العلاقات مع أوروبا الغربية بشكل عام والاتحاد الأوروبي بشكل خاص. بالإضافة إلى ذلك، سوف يُعتمد نهج أكثر دقة نحو أمريكا اللاتينية، وخاصة كوبا، على الرغم من أنه لن يشمل في البداية فنزويلا.

منعت المملكة المتحدة شركة Huawei من إنشاء شبكات 5G  على أراضيها حتى العام 2027. كيف تنظرون إلى قرار الحكومة هذا؟ هل تستطيع المملكة المتحدة إيجاد بديل لهواوي؟

أرادت حكومة المملكة المتحدة الحفاظ على (التعاون) مع Huawei حين اعتبروا أن من الضروري الحفاظ على علاقات جيدة مع الصين وتسريع إنشاء شبكة 5G . جاء قرار حظر Huawei نتيجة للقرار الأمريكي والضغط على حكومة المملكة المتحدة، وهذا لا ينفي أن العديد من أعضاء البرلمان المحافظين كانوا غير راضين عن مشاركة Huawei.

يمكن العثور على بدائل حتى لو أدى ذلك إلى تأخير اعتماد شبكة 5G على نطاق واسع لعدة سنوات. لكن لن يكون ممكنا استعادة العلاقات مع الصين بهذه السهولة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا