تركيا تدفع أذربيجان إلى الحرب مع أرمينيا

أخبار الصحافة

تركيا تدفع أذربيجان إلى الحرب مع أرمينيا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/odi9

تحت العنوان أعلاه، نشرت "أوراسيا ديلي" مقالا حول دور تركيا في تأجيج الصراع في منطقة قره باغ بين أذربيجان وأرمينيا، وضرورة استغلال علاقات إلهام علييف الجيدة مع موسكو.

وجاء في المقال: موقف تركيا من صراع قره باغ، خاصة خلال التصعيد الأخير على الحدود الأرمينية الأذربيجانية، يوضح أن أنقرة تدفع باكو إلى الحرب. عن ذلك، تحدث مدير مركز الدراسات الشرقية والعلاقات الدولية والدبلوماسية العامة، فلاديمير أفاتكوف، في محاضرة عبر الإنترنت، في الـ 21 من يوليو.

في رأي أفاتكوف، زعزعة الاستقرار في هذه المنطقة يمنح تركيا فرصة. "فذلك سوف يؤدي إلى علاقات أقوى بين تركيا والعالم التركي. كما يخيل لأنقرة "،

وشدد أفاتكوف على أن روسيا تعرقل تنفيذ الأهداف الجيوسياسية لتركيا في جنوب القوقاز، فقال: "يبدو لي أن روسيا ستواصل لعب دور عامل الاستقرار، ولن تسمح بصدامات كبيرة. روسيا، تتصرف كصانع سلام وتتذكر التزاماتها تجاه حليفتها (أرمينيا)".

ووفقا لأفاتكوف، تعمل تركيا بشكل متكامل، ليس فقط في أذربيجان، إنما وفي دول أخرى سوفيتية سابقة. وقال، في السياق: "أعلم أن العديد من الزملاء الأرمن يهاجمون الرئيس الأذربيجاني الحالي إلهام علييف، وكما يبدو لي، فهذا من وجهة نظر أرمينيا، ربما يكون أفضل ما يمكن القيام به. ولكن دعوني أوضح: إنه خريج  معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، والعلاقات مع موسكو جيدة بما يكفي، وغالبا ما يتحدث بالروسية ولا يتخذ موقفا عدوانيا، كمثل الرئيس الأذربيجاني السابق أبوالفاز التشيبي. وعلاقاته مع موسكو أكثر أهمية من علاقاته مع تركيا".

وأضاف: "إذا نظرنا إلى حاشية علييف والنخبة الأذربيجانية ككل، فسوف نفهم أن كثيرين منهم درسوا في تركيا. وتم إعدادهم هناك، وعملوا، وهم على علاقة بالبزنس التركي. حتى النظام التعليمي في أذربيجان، ينسخ النماذج التركية. في الوقت نفسه، فإن تأثير جماعات الضغط، التي تنظر إلى علييف الناطق بالروسية بعين السلب، كبير. انطلاقا من ذلك، يبدو لي أن الحكومة الحالية في أذربيجان قابلة للتفاوض بما يكفي. وهذه لحظة يمكن، بل وينبغي، استغلالها. ذلك أن المشاعر التركية سوف تتعزز، مع الأيام، ويتنامى تأثيرها في النخبة الأذربيجانية، وفي النظام العلمي والتعليمي في الجمهورية".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا