جولة ثانية: ما الذي يمكن أن يُعطّل صفقة "أوبك+"؟

أخبار الصحافة

جولة ثانية: ما الذي يمكن أن يُعطّل صفقة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/nxa0

تحت العنوان أعلاه، كتب الكسندر ليسنيخ، في "غازيتا رو"، حول تخوف من عودة بعض المنتجين إلى زيادة إنتاج النفط، سراً، على خلفية تحسن السوق.

وجاء في المقال: خلق تخفيض الموردين العالميين الرئيسيين إنتاجهم من النفط مزاجا متفائلا في السوق، وبدأت أسعار العقود المستقبلية للتسليم الآجل في النمو. المساهمة الرئيسية في صفقة "أوبك+"، وقعت بصورة خاصة على روسيا والمملكة العربية السعودية.

لكن الخبراء يخشون من أن ارتفاع الأسعار نتيجة للصفقة يمكن أن يدفع رائدي إنتاج النفط إلى استئناف حفر آبار جديدة على أمل تعويض الخسائر السابقة.

وقد اتفق الخبراء الذين سألتهم "غازيتا رو" على أن خطر تعطيل صفقة "أوبك+" كبير للغاية. فبحسب كبيرة المحللين في "Alpari IAC"، آنا بودروفا، " فرص أن يقرر أحد اللاعبين الرئيسيين عدم الامتثال لشروط الصفقة وتجاوز حجم الإنتاج اليومي عالية جدا. فجميع المشاركين في التكتل تقريبا انتهكوا شروط الاتفاقية في أوقات مختلفة، ما أدى إلى اختلال توازن السوق".

علاوة على ذلك، وفقا لـ بودروفا، لن تتمكن روسيا من خفض الإنتاج بشكل أكبر، نظرا لأنها في الاتفاقات الحالية في إطار "أوبك+" تنطلق من مستويات إنتاج منخفضة، بينما خفضت الرياض ضخ النفط بعد زيادة إنتاجه الأخيرة.

وفي السياق، أضاف الخبير البارز في الصندوق القومي لأمن الطاقة، المحاضر في الجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية، ستانيسلاف ميتراخوفيتش، أن مستقبل سوق النفط يعتمد أيضا بشكل كبير على اللاعبين الآخرين. وأشار إلى أن استئناف الحركة الجوية بين الدول لا يزال شرطا أساسيا لنمو الطلب على النفط، وفي مواجهة انخفاض إنتاج النفط وتدابير الحجر الصحي بشكل مصطنع، قد يكون هناك من يريد كسب المال بسرعة.

واستشهد بالولايات المتحدة، كمثال، فقد كتب العديد من الدوريات الرسمية (وكذلك وكالة بلومبرغ) أن بعض الشركات الأمريكية استأنفت إنتاج النفط، على الرغم من أنها نفت هذه المعلومات فيما بعد متهمة الصحفيين بنشر أخبار مزيفة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا