مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • احتجاجات إيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

إعادة تقاسم النفط: ما مصير الحرب في ليبيا

تحت العنوان أعلاه، كتب ميخائيل خوداريونوك، في "غازيتا رو"، عن خلفيات محاولات تسوية الوضع في ليبيا، ومكاسب روسيا من الصراع على جرف البحر المتوسط.

إعادة تقاسم النفط: ما مصير الحرب في ليبيا
Globallookpress

وجاء في المقال: أصبحت ليبيا إحدى المشكلات الرئيسية في جدول الأعمال العالمي الحالي: المفاوضات من أجل التسوية تجري في موسكو وبرلين. تحاول روسيا والولايات المتحدة وتركيا وألمانيا وفرنسا ودول أخرى إيجاد حل للنزاع، لكن حتى الآن لم يتم التوصل إلى قاسم مشترك.

في ليبيا، قامت بحكم الأمر الواقع سلطة مزدوجة، ويصعب الحديث عن شرعية مطلقة لهذه الجهة أو تلك. فحكومة الوفاق الوطني تحظى بدعم الأمم المتحدة، وقائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر يسيطر على معظم أراضي البلاد ومواردها.

وفي الصدد، قال رئيس معهد الشرق الأوسط، يفغيني ساتانوفسكي ، لـ غازيتا رو" : "في رأيي، يمكن أن تقوم في ليبيا دولة واحدة مركزية فقط عندما تظهر شخصية مماثلة في حجمها لمعمر القذافي".

وأعرب ساتانوفسكي عن شكوكه في أن يقدّم أحد طرفي النزاع، في الوضع العسكري والسياسي الحالي، تنازلات جدية للطرف الآخر. بالإضافة إلى تدخل القوى الخارجية لإنهاء النزاع.

وعلى خلفية الاضطرابات في العراق وليبيا، قد يتجاوز سعر برميل النفط 66 دولارا. وهنا، تساءل ضيف الصحيفة: "ولكن، ما الضرر الذي تحدثه مطالب رجب طيب أردوغان بالجرف المتوسطي؟ في الواقع، أدت الإجراءات الأخيرة للزعيم التركي إلى تعقيد مشاريع جميع اللاعبين الآخرين لتزويد أوروبا بالهيدروكربونات من هذا الجرف. وكلما تأخر توريد المنتجات النفطية والغاز من هذه المناطق إلى أوروبا، وكلما كانت (الكميات) أقل، كان ذلك في مصلحة مصدّرينا".

فقد أدت مكافحة الغاز الروسي في نهاية العام الماضي إلى أن 47% من غاز الأنابيب والغاز المسال المستهلكة في القارة الأوروبية كانت من أصل روسي. وبمقدار ما يتصارع اللاعبون على جرف المتوسط، وبينهم تركيا اليوم، بمقدار ما يكون ذلك، موضوعيا، مربحا لموسكو.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

عراقجي يبلغ غوتيريش بجرائم قطع للرؤوس وإحراق للأحياء السكنية خلال الاضطرابات الأخيرة