مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • 90 دقيقة
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ويتكوف: متفائلون بشأن التوصل إلى تسوية للنزاع في أوكرانيا

    ويتكوف: متفائلون بشأن التوصل إلى تسوية للنزاع في أوكرانيا

تطهير الجيش التركي لمصلحة روسيا؟

"الجيش التركي يكتسب توجها روسياً"، عنوان مقال إيغور سوبوتين، في "نيزافيسمايا غازيتا"، حول مصلحة روسيا في استبعاد أردوغان أنصار التقارب مع الغرب من الجيش التركي.

تطهير الجيش التركي لمصلحة روسيا؟
STOYAN NENOV / Reuters

وجاء في المقال: بعد عمليات التطهير التي حدثت في تركيا على خلفية محاولة الانقلاب في العام 2016، انخفض عدد كبار ضباط القوات المسلحة بشكل كبير. جاء ذلك في تقرير شبكة أبحاث Nordic Research Monitoring Network، ومقرها ستوكهولم.

ويرى الباحثون السويديون أن تغيير الكوادر في ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي يمكن أن يؤثر على توجهه السياسي. فمدير برنامج الشرق الأوسط بمركز "وودرو ويلسون" الدولي للعلوم، هنري باركي، يرى أن العديد من الجنرالات الأتراك الذين فقدوا مناصبهم ينتمون إلى مجموعة نفوذ كانت تدعو إلى إقامة علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة وحلف الناتو.

القيادة العليا للقوات المسلحة التركية "ما قبل الانقلابية"، وفقا للشبكة السويدية، قاومت بنشاط خطة التدخل العسكري في شمال سوريا، والتقارب مع روسيا. أما الآن، فتفيد مراقبة السياسة التركية، برؤية اتجاه معاكس لذلك.

تشير دراسات تركية للتكوين العقائدي لنخبة الجيش التركي، غير معدة للنشر، اطلعت عليها "نيزافيسيمايا غازيتا"، إلى ما يلي: عمليات تطهير القوات المسلحة التي بدأت بعد العام 2016، أثرت في التوازن العقائدي في الجيش. فقد تلقى ضربة المعسكر المفترض أنه ميال لأمريكا. ولكن أحداث العام 2016 والتطهير القسري للجيش من أنصار غولن لم يؤد إلى فقدان كلي لنفوذ تلك المجموعة في النخبة العسكرية، المتمسكة بفكرة ضرورة استعادة علاقات تركيا مع الغرب.

وتؤكد الدراسات السوسيولوجية الذي تمكنت "نيزافيسيمايا غازيتا" من الاطلاع عليها، زيادة نفوذ مجموعة الضباط ذوي الميول "الأوراسية"، التي، من بين أمور أخرى، ترى أهمية الحفاظ على الاتصالات مع الجانب الروسي في جميع النقاط الممكنة. ممثلو هذا الفصيل، كقاعدة عامة، مسؤولون عن المسائل المتعلقة بشرق المتوسط ​​وقبرص والبحر الأسود.

من المرجح أن يكون هذا التوجه داخل هياكل الجيش التركي مفيدا للدبلوماسية العسكرية الروسية، ولكنه في الوقت نفسه خطير بالنسبة لتركيا، لأن تعزيز السلطة الرئاسية في الجمهورية يتطلب ثقلا موازنا من تلك الهياكل التي لعبت هذا الدور تقليديا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟

هل الهجوم على إيران بات أقرب منه في أي وقت مضى؟ تقديرات إسرائيلية عن موعد جاهزية الجيش الأمريكي

سوريا.. مقتل 7 أشخاص وإصابة 20 بحصيلة أولية لتفجير مستودع للذخيرة فخخته "قسد" بريف الحسكة(صور+فيديو)

ترامب يحذر أوروبا: إجراءاتكم ضد واشنطن سترتد عليكم كرصاص طائش

هل خسرت قوات سوريا الديمقراطية في سوريا المعركة نهائياً؟

غزة: مقتل 11 فلسطينيا بينهم 3 صحفيين بقصف مسيّرة إسرائيلية في غزة

بيان عاجل من السلطات السورية حول مخيم الهول والسجون الأمنية

رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بينيت يوجه إهانات لأرودغان وقطر على خلفية "مجلس السلام" في غزة

بوتين: روسيا مستعدة لإرسال مليار دولار من الأموال المجمدة في الولايات المتحدة إلى "مجلس السلام"