Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
صحيفة تكشف سبب غياب زيلينسكي عن مؤتمر لدعم أوكرانيا في غدانسك البولندية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
70 مليار يورو لتسليح أوكرانيا.. "بوليتيكو": جدل حاد حول تعهدات "الناتو" بأنقرة وواشنطن "تبيع فقط"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميرتس يدعو لتجميد خط الجبهة وبدء مفاوضات سلام في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليانسكي: بعد استنزاف أوكرانيا قد تتدخل دول أوروبية بشكل مباشر في الصراع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماتفيينكو تقارن استهداف نظام كييف حافلة الأطفال قرب بريانسك بأفعال الفاشيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوكاشينكو: أخبرت ممثلي زيلينسكي بأن طبيعة الحرب ستتغير على الفور في حال جرنا إليها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فون دير لاين: الاتحاد الأوروبي خصص 200 مليار يورو لأوكرانيا ويعد 90 مليارا إضافية لها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تواصل تقدمها في جمهورية دونيتسك شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة دنيبروبيتروفسك.. ضربات روسية تدمر مستودع إمدادات أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. راجمات الصواريخ "تورنادو-إس" الروسية تدمر مواقع تمركز القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مدفع من طراز "غياتسينت-بي" يستهدف مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاذفات اللهب "TOS-1A Solntsepek" تدمر مواقع تابعة لقوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: قمة ألاسكا أنتجت مقترحات لا اتفاقات حول أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. مقتل 4 أشخاص بينهم طفل باعتداءات أوكرانية بالمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تدمير مسيرتين متجهتين إلى موسكو وحريق في مستودع نفط بعد سقوط مسيرة في جنوب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تخترق الدفاعات الأوكرانية وتتقدم بعمق 15 كيلومترا داخل مقاطعة سومي الحدودية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
تحديد أول مواجهة في دور الـ32 من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب مصر يتلقى أنباء غير سارة في مرانه الأخير قبل مواجهة إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"صل ركعتين واشكر الله".. سر همسة "الحاج" مزراوي لزميله ياسين جسيم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تنتظر هدية الليلة.. كيف يتأهل "الفراعنة" لدور الـ32 قبل مواجهة إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيمار يذرف الدموع بعد مشاركته الأولى مع البرازيل منذ 3 سنوات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تكلفة جديدة في المونديال.. حتى الطريق إلى الملعب ليس مجانيا!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناريوهات التأهل.. الفراعنة يضعون قدما في دور الـ32 قبل موقعة إيران الحاسمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تاريخ يُكتب.. البوسنة أول المتأهلين كأفضل ثالث إلى دور الـ32
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب إفريقيا تصنع المفاجأة وتخطف بطاقة التأهل من كوريا الجنوبية في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المكسيك تحقق العلامة الكاملة بدور المجموعات لأول مرة.. والتشيك تودع المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ15 من مونديال 2026.. العد التنازلي للأدوار الإقصائية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب ينتفض أمام هايتي برباعية ويبلغ دور الـ32 في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
هيئة بحرية بريطانية: حادثة على بعد 7.5 ميل بحري جنوب شرق عُمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: أقمنا قناة اتصال مباشر مع الإيرانيين وطهران قبلت بنظام تفتيش أشد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائد "قوة القدس" الإيرانية يحذر إسرائيل: انسحبوا من لبنان اليوم وإلا..!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عُمان: الترتيبات المتعلقة بمضيق هرمز لا تنطوي على فرض الرسوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر لـRT: إيران تشك في "تقسيم العمل" الأمريكي وتؤكد تمسكها بحلفائها وبرنامجها الصاروخي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضل الله: إسرائيل ترتكب خروقات تمهيدا للتملص من "التفاهم الأمريكي - الإيراني" حول لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تستثمر تصريحات روته وتوجه اتهامات لدولتين أوروبيتين بدعم الحرب ضدها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يحذر السفن من ممرات عبر هرمز تم الإعلان عنها "دون تنسيق مع إيران"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرسة ميناب.. قد لا يتم التوصل أبدا إلى تحديد المسؤول عن استهدافها خلال الحرب على إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
زلزال فنزويلا
RT STORIES
لغز الـ 40 ثانية: كيف أشعل زلزال فنزويلا الأول هزة أقوى بضعفين حصدت أرواح المئات؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: نبحث إرسال مساعدات إنسانية لفينزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يعزي رودريغيز في ضحايا زلزال فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنزويلا تعلن حالة الطوارئ.. عشرات القتلى والجرحى في حصيلة أولية للزلزالين المدمرين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مادورو من خلف القضاب الأمريكية: لا تتركوا أحداً بمفرده" في وجه زلزال فنزويلا المدمر!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الأمريكية: الولايات المتحدة تستعد لتقديم مساعدات إلى فنزويلا بعد الزلزال
#اسأل_أكثر #Question_More
زلزال فنزويلا
-
فيديوهات
RT STORIES
الصين.. إنقاذ شخصين من سيارة جرفتها سيول مفاجئة في منطقة شينجيانغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا.. اشتعال النار في ملابس زوجين أثناء حفل الزفاف
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
هل تحول الأزمة لبنان إلى دولة فاشلة؟
يعاني لبنان من أزمة على كافة المستويات. على المستوى الاقتصادي، والاجتماعي، وحتى على مستوى النظام السياسي، بينما لا يلوح في الأفق أي مخرج آمن لهذه الأزمة.
باختصار، تتلخص المعضلة اللبنانية في أن اللبنانيين عاشوا لمدة طويلة تحت وطأة القروض، وعلى مستوى أفضل بكثير مما تسمح به الظروف الاقتصادية للبلاد، ويواجهون الآن انخفاضا في مستوى المعيشة، لكن المشكلة أن الأوضاع سوف تتجه بلا شك فقط إلى الأسوأ، ثم إلى الأشد سوءا.
كانت الحكومة اللبنانية، بعد أن وضعت الحرب الأهلية أوزارها، قد ربطت عملتها الوطنية (الليرة) بالدولار الأمريكي، ثم لم يعد السعر الرسمي للدولار، بعد فترة قصيرة، منطقيا، بل كان البنك المركزي اللبناني يحافظ على مستوى مرتفع لقيمة الليرة اللبنانية، في الوقت الذي كان من المفترض أن تنخفض فيه قيمتها بالنسبة للدولار. وكان ذلك أمرا جيدا من جانب، حيث أنه كان يخفض من سعر استيراد السلع، ويرفع ولو وهميا من مستوى المعيشة للمواطنين اللبنانيين، لكنه، من جانب آخر، يرفع من مستوى العجز في ميزان التجارة الخارجية والمدفوعات، الذي بلغت نسبته الآن 27% من الناتج المحلي الإجمالي، ليصبح لبنان الدولة الرابعة على مستوى العالم في تلك النسبة، بعد الكونغو وموزمبيق وأفغانستان. أي أن اللبنانيين يستوردون أكثر مما يصدرون، ويستهلكون أكثر مما يصنعون.

هل تضرب أمريكا حزب الله من خلال أزمة مالية في لبنان؟
وللحفاظ على استدامة هذا الوضع، كان على الحكومات اللبنانية المتعاقبة أن ترفع ديونها بالعملة الصعبة، حتى وصل ذلك الدين إلى نسبة 151% من الناتج الإجمالي المحلي، وهي ثالث أعلى نسبة في العالم بعد اليابان واليونان.
إن سداد ديون بهذه الضخامة مستحيل، وهو أمر أصبح واضحا منذ فترة، ودفع المستثمرين إلى التوقف عن منح قروض لدول متعثرة كهذه، وهو عادة ما يؤدي إلى إعلان هذه الدول التخلف عن سداد الديون، إلا أن الحكومات اللبنانية، ولسنوات طويلة، تمكنت من تأجيل إعلان الإفلاس، بسبب أن لبنان كان يوما العاصمة المالية للشرق الأوسط، بل ولا زال النظام المصرفي اللبناني يفوق احتياجات البلاد، ويمارس أدوارا إقليمية. أي أن المصارف اللبنانية تمتلك أموالا أكثر مما يفترض أن يكون موجودا في مصارف دولة مقبلة على الإفلاس.
كما اعتادت الحكومات اللبنانية المتعاقبة على الاقتراض من المصارف اللبنانية لسنوات طويلة، لكن تعيّن عليها أن تدفع فوائد مرتفعة عن هذه القروض، أعلى من تلك الفوائد التي تدفعها المصارف عن ودائع عملائها، في الوقت الذي يكون الوضع في سائر دول العالم هو العكس تماما، أي أن إقراض الحكومة عادة ما يكون بنسب فائدة أقل من الودائع الشخصية. أضف إلى ذلك أن المصارف اللبنانية تخزن احتياطاتها في البنك المركزي اللبناني، الذي يستخدم هذه الأموال، لكنه مطالب بدفع فوائد مرتفعة عن هذه الأموال.
بمعنى أن ذلك الوضع المقلوب كان ضارا بالطرفين، فتمكنت الحكومة من رفع مديونيتها، بينما ارتفعت أرباح المصارف اللبنانية، التي وجدت مصدرا لتلك الأرباح، ولم تعد تبحث عن إمكانيات مشاريع ومستثمرين جدد.
وبالطبع فإن ديونا حكومية بهذه الضخامة لم يكن لها ألا تترك أثرا سلبيا ثقيلا على موازنة الحكومة في أزمنة صعبة يتعين فيها دفع نسبة الفائدة، لذلك وصل عجز الموازنة الحكومية في الوقت الراهن إلى 11% من الناتج الإجمالي المحلي، وهو أسوأ سادس عجز على مستوى العالم.
في الواقع إن ذلك هو وضع تقليدي للهرم الائتماني، الذي يتلخص جوهره في أن حصول المدين على قرضه الأول يعني قدرته على رفع معدلات الاستهلاك، وهو ما يعني ضرورة أن يحصل خلال عام على ضعف القرض، حتى يسدد قيمة القرض الأول، والحفاظ في الوقت نفسه على المستوى المرتفع من الاستهلاك. وهو ما يفرض على المدين أن يرفع من مستوى مديونيته، ليتضاعف بعد نقطة معينة بمتوالية هندسية، وليست حسابية، أي بالتضاعف: 2-4-8-16-32-64-128-256.. وهكذا.
وهو ما يعني أن المصير الحسابي لأي هرم ائتماني، بما في ذلك الهرم الائتماني للولايات المتحدة الأمريكية أو للبنان، هو الإفلاس الحتمي إلا إذا تمكن المدين من سداد الدين عبر خفض استهلاكه بشكل هائل، وتوجيه كافة الموارد إلى سداد الدين، وكلما تورط المدين في "بناء الهرم" الائتماني أكثر، كلما كان عليه أن يتقشف أكثر. مع الوضع في الاعتبار أن هذا أمر مستحيل من الناحية الواقعية، أي أنه لكي تسدد الولايات المتحدة الأمريكية كافة ديونها، سوف يتعين على الشعب الأمريكي أن يجوع عددا من السنوات، بينما قد تبلغ تلك المدة بالنسبة للشعب اللبناني بضعة عقود. أي أن الإفلاس بالنسبة لحجم ديون كهذه هو مسألة وقت لا أكثر.

متى يعود "الربيع العربي"؟
ما يزيد من صعوبة المسألة هو أن الحكومة اللبنانية مدينة لمصارفها المحلية، أي أن الإفلاس لن يدمر مصارف أجنبية، وإنما سيطيح بالمصارف اللبنانية، ويوجه ضربة قاصمة إضافية للاقتصاد اللبناني، وهنا جوهر الأزمة اللبنانية على المستوى الاقتصادي.
أما على المستوى الاجتماعي، فإن المجتمع اللبناني قد تعود على مستوى حياة أفضل مما تسمح به إمكانياته. واليوم يخرج الشعب إلى الشوارع، ويلقي باللوم على الحكومة، لأنها "مذنبة". أعتقد أن جميع الحكومات اللبنانية في العقدين الأخيرين شاركت في صنع هذه الأزمة. لكن كل مواطن لبناني قد استفاد بشكل أو بآخر من هذه الحكومات، ولم يعد مستعدا اليوم لتحمل المعيشة بما تسمح به الإمكانيات المحدودة.
لابد من إدراك أن كلمة "إصلاح" في الوضع اللبناني هي كلمة فارغة من المضمون، ولن تتمكن من حل الأزمة. فـ "الإصلاحات" التي تحدث برعاية صندوق النقد الدولي، تعني خفض العجز في الموازنة الحكومية والدين الخارجي على حساب خفض الدعم الحكومي للمواطنين، وتعويم الليرة اللبنانية. أي أن ذلك بطبيعة الحال سوف يحسن مؤشرات الوضع المالي والتجاري، لكن ذلك يتطلب ألا يأكل اللبنانيون لعدد من السنوات... لقد تورط لبنان بشكل كبير في بناء الهرم الائتماني، لدرجة أن المجتمع اللبناني لن يتمكن من مواجهة صعوبة هذه "الإصلاحات". لقد خرج الناس في لبنان إلى الشوارع، ولم يبدأ انهيار الليرة اللبنانية بعد، ولم يخفض الاستيراد، ولم ترتفع أسعار جميع السلع بعد، بل ولم تعلن الحكومة عجزها عن سداد الديون بعد، إلخ. لم تبدأ الإصلاحات الحقيقية بعد، فماذا يمكن أن يحدث حينما تتدهور الأمور أكثر من ذلك؟ لقد بدأت المتاعب الاقتصادية في لبنان لتوها، ومرشحة للتصعيد.
وهنا نصل إلى الأزمة على المستوى السياسي. إن لبنان نسق سياسي فريد من نوعه، وكان زعيم حزب الله، حسن نصرالله محقا حينما أشار إلى أن استبدال الحكومة اللبنانية سوف يكون بحكومة أخرى تضم نفس القوى السياسية الموجودة حاليا. فلبنان ليس به معارضة بالمفهوم التقليدي للكلمة، أو تقسيم للأحزاب بين حزب حاكم وآخر معارض. أي أن النخب السياسية اللبنانية ليس بإمكانها تقديم أي بدائل سياسية للسلطة الحالية لتوقف تدهور الوضع الراهن، وانهيار الاقتصاد. بل المخرج الواقعي الوحيد للبنان من أزمته هو ترشيد الاستهلاك وخفض النفقات، وأي حكومة تعرض ذلك سوف تكون ببساطة حكومة من الانتحاريين. فحكومة رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، التي أذعنت لضغوط صندوق النقد الدولي وفرضت إجراءات من هذا النوع، لخفض النفقات وعمل إصلاحات اقتصادية طفيفة للغاية، تسببت فيما نراه الآن من احتجاجات واسعة، فلا أصلحت الاقتصاد، ولا أرضت الشعب. يبدو المخرج السياسي الافتراضي الوحيد المحتمل والمؤقت من هذه الأزمة بالموافقة على "صفقة القرن"، كما أسلفت في مقال سابق، وحينها سوف تتحرك المصارف العالمية لإنقاذ لبنان ببضع عشرات من مليارات الدولارات، وسوف يكون بالإمكان تأجيل انهيار الهرم الائتماني لـ 5-10 سنوات إضافية، لكن خطوة كهذه سوف تفجر النظام السياسي اللبناني بالكامل، لذا فهي مستحيلة.

مصر ولبنان.. سعادة مؤقتة تنتظر الحكومتين!
إن ما يجري الآن في لبنان من احتجاجات، هو تظاهرات "الأغلبية الصامتة غير الحزبية" من الشعب، وليس بوسع النظام السياسي منحها أي متنفس للضغط الذي تعاني منه، بتقديم بدائل سياسية.
لذلك، واستنادا إلى ما سبق، وعلى الرغم من عدم تفاؤلي بصدد مستقبل الوضع في لبنان، إلا أنني أعجز عن التنبؤ بتداعيات الأزمة اللبنانية الراهنة. فلبنان ليس سوى الورقة الأولى، من شجرة سوف تتساقط أوراقها تباعا، ونحن نرى أن الشعوب تخرج إلى الشوارع في أمريكا اللاتينية، والوضع هناك في سبيله إلى الغليان. وبدأ الهرم الائتماني حول العالم بالانهيار، وسوف نشهد في السنوات القليلة المقبلة اتساع نطاق الأزمة الاقتصادية لتشمل الجميع بلا استثناء، بما في ذلك الدول العربية، لكن الدول الضعيفة كما هو الوضع دائما هي التي تقع أولا. ولبنان كما ذكرت من قبل في مقال سابق، هو أكثر الدول تعرضا للمخاطر، وهو ما يحدث أمام أعيننا الآن.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات