مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

66 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • المغرب يقترب من تحقيق حلم طال انتظاره 50 عاما (فيديو)

    المغرب يقترب من تحقيق حلم طال انتظاره 50 عاما (فيديو)

  • ويتكوف يعلن رسميا إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة

    ويتكوف يعلن رسميا إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة

عربون الصداقة: عقوبات وسباق تسلح

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي ستروكان وكيريل بليانينوف، في "كوميرسانت"، حول التناقض الصارخ بين تصريحات ترامب بخصوص روسيا وسلوك الإدارة الأمريكية وقراراتها.

عربون الصداقة: عقوبات وسباق تسلح
Reuters

وجاء في المقال: في الوقت نفسه الذي أقرت فيه وزارة الخارجية الأمريكية عقوبات جديدة على روسيا في قضية سكريبال، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زوال الحواجز أمام إقامة علاقات جيدة مع موسكو، بعد الانتهاء من تحقيق المدعي الخاص مولر؛ وعشية ذلك، كانت الولايات المتحدة قد انسحبت بصورة نهائية من معاهدة الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى؛ وقبل ذلك بيوم، اتصل الرئيس ترامب بفلاديمير بوتين وعرض المساعدة في إطفاء حرائق الغابات في سيبيريا.

وعليه، يرى مدير معهد العلاقات الدولية والاقتصاد العالمي التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فيدور فويتولوفسكي، في الإشارات المتضاربة الواردة من البيت الأبيض "جوهر التكتيك المتمثل بزيادة الضغط على الجانب الآخر إلى أقصى الحدود، ثم التراجع خطوة صغيرة لتحقيق صفقة بأفضل الشروط. يحاول دونالد ترامب تطبيق هذه المبادئ في العلاقة مع دول مختلفة. ولكن ما ينجح في مجال البزنس يمكن أن يعطي نتائج عكسية في الدبلوماسية".

وحسب فويتولوفسكي، فإن لسياسة إدارة ترامب نحو روسيا ثلاثة اتجاهات: الأول، هو الحفاظ على الضغط  ومضاعفته في المجال المالي والاقتصادي؛ والثاني، جر روسيا إلى منافسة عسكرية تكنولوجية مرهقة، بالتزامن مع تخلي الولايات المتحدة عن التزاماتها في الحد من التسلح؛ ثالثا، منع حوار موسكو حول القضايا الأمنية مع الدول الأوروبية الرائدة، والحد من نمو التعاون الاقتصادي بين روسيا والاتحاد الأوروبي. وقال: "لا يوجد سبب للاعتقاد بأن واشنطن ستتخلى عن خطها في أي من هذه الاتجاهات".

أما البروفيسور في الجامعة الأمريكية بواشنطن، أنطون فيدياشين، فقال: "منذ ثلاث سنوات، السياسة الخارجية الأمريكية رهينة للكونغرس ولمزاج الرئيس المتبدل. فمن ناحية، يتعين على دونالد ترامب أن يثبت أنه أكثر صرامة فيما يتعلق بروسيا من سلفه؛ ومن ناحية أخرى، لا يستطيع الكونغرس فهم الانزياحات الجارية في العلاقات الدولية والسياسة الداخلية. ولذلك يلجؤون إلى العقوبات بدلاً من حل المشاكل الدولية المعقدة من خلال دبلوماسية متسقة ودقيقة". وبحسبه، فإن الوضع في العلاقات الروسية الأمريكية في المستقبل المنظور سيظل على حاله، بصرف النظر عمن سيكون الرئيس الجديد.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الإعلام السورية: لا نرى سببا مبررا لحجب لقاء الشرع المصور وسنبثه عبر منصاتنا

السعودية تقود جبهة خليجية لثني واشنطن عن ضرب إيران

الشرع في مقابلة مع قناة "شمس": التحرير هو أول رد حقيقي على المظالم التي تعرض لها الأكراد سابقا

"معاريف": تفعيل التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في أجزاء من العراق وإيران

وسائل إعلام: 6 طائرات تزويد بالوقود أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر (صور)

"القناة 12" العبرية: الولايات المتحدة ستبلغ إسرائيل بموعد العملية قبل تنفيذها بساعات

قناة كردية تتراجع عن بث لقاء مصوّر مع الرئيس السوري أحمد الشرع ومديرها يكشف التفاصيل (فيديو)

إيران.. استخبارات "الحرس الثوري" تنشر جزءا من عمليات الجهاز في الأيام الماضية

ارتفاع قياسي في "مؤشر البيتزا" قرب البنتاغون مع تصاعد وتيرة تهديدات ترامب

مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني