مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

  • "فوت ميركاتو": محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد

    "فوت ميركاتو": محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد

  • قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور

    قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور

موسكو تدرس 7 فرضيات لتحطم الطائرة وتستبعد العمل الإرهابي

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها تدرس 7 فرضيات لأسباب تحطم الطائرة "تو-154" الروسية، مشيرة إلى عدم وجود فرضية ذات أولوية لديها، مستبعدة وقوع عمل إرهابي.

وقال الجنرال سيرغي باينيتوف رئيس هيئة أمن الرحلات الجوية التابعة لوزارة الدفاع الروسية في مؤتمر صحفي الخميس 29 ديسمبر/كانون الأول، "لا توجد فرضية ذات أولوية. وكانت هناك أكثر من 15 فرضية في بداية الأمر، وتقلص عدد الفرضيات بعد تحليل (معلومات) الصناديق السوداء. ويبقى هناك نصف تلك الفرضيات تقريبا".

وأشار باينيتوف إلى عدم العثور على آثار حريق أو انفجار على جثث ضحايا الحادث، مستبعدا فرضية وقوع عمل إرهابي على متن الطائرة المنكوبة.

كما أكد المسؤول العسكري الروسي استمرار عملية البحث في موقع الحادث، لأن التحقيق يحتاج إلى أدلة جديدة للتوصل إلى استنتاجات نهائية.

وقال باينيتوف إن الفرضيات الأساسية تتضمن فرضيات الخطأ البشري، وحدوث عطل تقني، وأسباب خارجية – تغيير الريح ودخول طائر في أحد محركات الطائرة - مشيرا إلى أن لجنة التحقيق تأمل في التوصل إلى نتائج نهائية خلال شهر تقريبا.

من جهته أعلن وزير النقل الروسي ماكسيم سوكولوف أن المرحلة الأساسية من البحث في موقع تحطم الطائرة الروسية انتهت، إلا أن أعمال البحث ستستمر.

وقال سوكولوف في المؤتمر الصحفي "جرى تمشيط منطقة الكارثة بالكامل. وتم خلال عملية البحث العثور على 19 جثة وأكثر من 230 من أشلاء الضحايا و13 من الأجزاء الكبيرة للطائرة ونحو ألفين من القطع الأخرى وتم انتشالها حتى اليوم".

وأكد الوزير الروسي أنه يمكن التوصل إلى استنتاجات نهائية بشأن أسباب الكارثة فقط بعد تفريغ وتحليل كامل المعلومات التي تحتوي عليها الصناديق السوداء الخاصة بالطائرة.

وكان مصدر أمني روسي قد أفاد في وقت سابق بانتهاء المرحلة الأساسية من عملية البحث والإنقاذ في موقع تحطم طائرة "تو-154" الروسية في البحر الأسود انتهت.

وقال المصدر لوكالة نوفوستي للأنباء، الخميس 29 ديسمبر/كانون الأول، إن فرق البحث تمكنت من انتشال كافة الأجزاء الأساسية للطائرة المنكوبة، مشيرا إلى أن أجزاء الحطام وضعت في موقع خاص، حيث سيقوم الخبراء بتركيبها، كجزء من التحقيق في أسباب الكارثة.

وأشار إلى العثور على جثث 19 من ضحايا الحادث، وتم نقل 17 جثة إلى مختبر طبي في موسكو للتعرف على هوية أصحابها، مضيفا أن أشلاء عديدة لضحايا الحادث نقلت كذلك إلى المختبر لإجراء الفحص الجيني.

وكانت  فجر الأحد 25 ديسمبر/كانون الأول، قبالة سواحل مدينة سوتشي الروسية المطلة على البحر الأسود، بعد مرور دقائق على إقلاعها من مطار المدينة نفسها.

وأودت الكارثة بحياة 92 شخصا، هم أفراد الطاقم ومجموعة عسكريين و تابعة للجيش الروسي كانت تستعد للمشاركة في الاحتفالات بمناسبة عيد رأس السنة في قاعدة حميميم الجوية الروسية بسوريا، كما كان من بين ضحايا الكارثة موظفون حكوميون والناشطة الاجتماعية المعروفة الطبيبة يليزافيتا غلينكا.

المصدر: "نوفوستي"

ياسين المصري

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف بسوريا

أول تصريح رسمي من دمشق بعد نبأ استهداف إيران قاعدة أمريكية شرق سوريا

الحرس الثوري: دمرنا مستودع الزوارق الأمريكية المسيّرة ومركزا رئيسيا للذكاء الاصطناعي في البحرين

هجوم إيراني يستهدف الكويت والبحرين وقطر والدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ ومسيرات

قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني يحدد مدة مواصلة ضرب "العدو"

الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير مستودعات للقوات الأمريكية في قاعدة الظفرة جنوب أبو ظبي (فيديو)

الجيش الإيراني ينشر مشاهد توثق استهداف قاعدة "الصخير" الأمريكية في البحرين

سفن تعبر الممر الإيراني فقط.. الشركات تتحدث عن "أسوأ السيناريوهات" ولا أحد مستعد للتحرك عبر هرمز

إيران تكشف طبيعة الأهداف التي طالتها هجماتها الصاروخية على الكويت

انفجارات ضخمة في مستودعات ذخيرة وقواعد عسكرية في أربيل شمال العراق (فيديو)

غضب شعبي فرنسي: أوكرانيا أولا والحرائق تلتهم باريس؟