موسكو تدرس 7 فرضيات لتحطم الطائرة وتستبعد العمل الإرهابي

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/icvg

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها تدرس 7 فرضيات لأسباب تحطم الطائرة "تو-154" الروسية، مشيرة إلى عدم وجود فرضية ذات أولوية لديها، مستبعدة وقوع عمل إرهابي.

وقال الجنرال سيرغي باينيتوف رئيس هيئة أمن الرحلات الجوية التابعة لوزارة الدفاع الروسية في مؤتمر صحفي الخميس 29 ديسمبر/كانون الأول، "لا توجد فرضية ذات أولوية. وكانت هناك أكثر من 15 فرضية في بداية الأمر، وتقلص عدد الفرضيات بعد تحليل (معلومات) الصناديق السوداء. ويبقى هناك نصف تلك الفرضيات تقريبا".

وأشار باينيتوف إلى عدم العثور على آثار حريق أو انفجار على جثث ضحايا الحادث، مستبعدا فرضية وقوع عمل إرهابي على متن الطائرة المنكوبة.

كما أكد المسؤول العسكري الروسي استمرار عملية البحث في موقع الحادث، لأن التحقيق يحتاج إلى أدلة جديدة للتوصل إلى استنتاجات نهائية.

وقال باينيتوف إن الفرضيات الأساسية تتضمن فرضيات الخطأ البشري، وحدوث عطل تقني، وأسباب خارجية – تغيير الريح ودخول طائر في أحد محركات الطائرة - مشيرا إلى أن لجنة التحقيق تأمل في التوصل إلى نتائج نهائية خلال شهر تقريبا.

من جهته أعلن وزير النقل الروسي ماكسيم سوكولوف أن المرحلة الأساسية من البحث في موقع تحطم الطائرة الروسية انتهت، إلا أن أعمال البحث ستستمر.

وقال سوكولوف في المؤتمر الصحفي "جرى تمشيط منطقة الكارثة بالكامل. وتم خلال عملية البحث العثور على 19 جثة وأكثر من 230 من أشلاء الضحايا و13 من الأجزاء الكبيرة للطائرة ونحو ألفين من القطع الأخرى وتم انتشالها حتى اليوم".

وأكد الوزير الروسي أنه يمكن التوصل إلى استنتاجات نهائية بشأن أسباب الكارثة فقط بعد تفريغ وتحليل كامل المعلومات التي تحتوي عليها الصناديق السوداء الخاصة بالطائرة.

وكان مصدر أمني روسي قد أفاد في وقت سابق بانتهاء المرحلة الأساسية من عملية البحث والإنقاذ في موقع تحطم طائرة "تو-154" الروسية في البحر الأسود انتهت.

وقال المصدر لوكالة نوفوستي للأنباء، الخميس 29 ديسمبر/كانون الأول، إن فرق البحث تمكنت من انتشال كافة الأجزاء الأساسية للطائرة المنكوبة، مشيرا إلى أن أجزاء الحطام وضعت في موقع خاص، حيث سيقوم الخبراء بتركيبها، كجزء من التحقيق في أسباب الكارثة.

وأشار إلى العثور على جثث 19 من ضحايا الحادث، وتم نقل 17 جثة إلى مختبر طبي في موسكو للتعرف على هوية أصحابها، مضيفا أن أشلاء عديدة لضحايا الحادث نقلت كذلك إلى المختبر لإجراء الفحص الجيني.

وكانت  فجر الأحد 25 ديسمبر/كانون الأول، قبالة سواحل مدينة سوتشي الروسية المطلة على البحر الأسود، بعد مرور دقائق على إقلاعها من مطار المدينة نفسها.

وأودت الكارثة بحياة 92 شخصا، هم أفراد الطاقم ومجموعة عسكريين و تابعة للجيش الروسي كانت تستعد للمشاركة في الاحتفالات بمناسبة عيد رأس السنة في قاعدة حميميم الجوية الروسية بسوريا، كما كان من بين ضحايا الكارثة موظفون حكوميون والناشطة الاجتماعية المعروفة الطبيبة يليزافيتا غلينكا.

المصدر: "نوفوستي"

ياسين المصري