الدفاع الروسية ترسم صورة أخرى لحلب

أخبار العالم العربي

الدفاع الروسية ترسم صورة أخرى لحلبحلب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ib3e

رسمت وزارة الدفاع الروسية صورة متشائمة للوضع في شرق حلب، تختلف بقدر كبير عما تقدمه القنوات الغربية.

وفي بيان للصحافة، صدر الثلاثاء 13 ديسمبر/كانون الأول، نفى اللواء إيغور كوناشينكوف، الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية المزاعم من "بقاء 250 ألف مدني" تحت الحصار في حلب، واصفا "العويل التمثيلي" من جانب السياسيين البريطانيين والفرنسيين، بأنه "كلام فارغ معاد لروسيا".

وشدد كوناشينكوف على أن الإرهابيين كانوا يحتجزون أكثر من 100 ألف مدني في الأحياء الشرقية، لكنه شدد على أن هؤلاء خرجوا من تلك المنطقة عندما أتيحت لهم الفرصة، وتوجهوا إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، لكي يكونوا في أمان والحصول على المساعدات والمواد الغذائية.

ودحض كوناشينكوف الصورة اللامعة التي قدمتها وسائل الإعلام والسياسيين الغربية، ولا سيما في بريطانيا، حول وضع المجتمع المدني في شرق حلب عندما كانت تحت سيطرة المعارضة المسلحة. وشدد على أنه بعد دخول الجيش السوري لتلك الأحياء، اتضح أنه لا وجود فيها لأي "معارضة" أو "مجالس محلية" أو "منظمة إنسانية غبر أهلية"، على غرار "القبعات البيضاء" أو جمعيات الأطباء والحقوقيين والتي تحدثت عنها لندن والعواصم الغربية الأخرى.

واستطرد قائلا: "حسب شهادات مدنيين، كان الجوع وحده يسود (شرق حلب)، بالإضافة إلى الإرهاب الشامل من قبل المسلحين للتصدي لأي محاولات للتعبير عن الاستياء أو الخروج من الجيب (الأحياء الشرقية)".

وتابع كوناشينكوف أن فرق تصوير خاصة بالإرهابيين، تولت فبركة "مسرحيات" حول "القصف الروسي" و"الإعدامات الميدانية" من قبل الجيش السوري. ودعا وسائل الإعلام إلى عدم الثقة بالدعاية الخاصة بالإرهابيين.

وأضاف أن فرق الخبراء الروس المعنيين بإزالة الألغام في شرق حلب لم يجدوا حتى الآن أي مستشفى أو مدرسة كانت تقوم بمهامها التعليمية والطبية أثناء بقاء تلك الأحياء تحت سيطرة الإرهابيين، الذين استخدموا كافة المباني كمراكز قيادة، ومحاكم شرعية، ومقرات لتمركز المسلحين، ومخازن أسلحة، وورش لإنتاج صواريخ يدوية الصنع.

وبشأن الجهود لإيصال المساعدات لإغاثة سكان حلب، قال كوناشنكوف إن روسيا لم تتلق حتى الآن أي ردود على طلباتها الموجهة إلى الشركاء الغربيين بشأن إرسال المساعدات الإنسانية، التي سبق لهم أن وعدوا بتقديمها لسكان حلب.

المصدر:وكالات

أوكسانا شفانديوك

الأزمة اليمنية