Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
بحرية الحرس الثوري الإيراني: نواجه السفن المخالفة في مضيق هرمز كل ليلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يبحث مع نظيريه السعودي والتركي الاستقرار الإقليمي وأمن الملاحة في هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن مهاجمة زورق أمريكي مسير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يهدد الأمريكيين بضربات أكثر قوة إذا استمرت هجماتهم على السفن الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيغسيث يحذر إيران: استهداف السفن الأمريكية سيقابل بضرب أسطول ناقلات النفط الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقتل مدني وإصابة امرأة في هجوم أوكراني بمسيرة على مقاطعة بيلغورود الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بتريوس: حرب أوكرانيا تظهر تغيرا جذريا في طبيعة الحروب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لم توافق على وقف إطلاق نار يزيد عن ثلاثة أيام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس سلوفاكيا يدعو إلى ترتيب حوار بين الاتحاد الأوروبي وروسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يلتقي ويتكوف للمرة السادسة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: بوتين يصدر أمرا بعدم شن أي غارات على كييف لمدة ثلاثة أيام تبدأ من منتصف الليلة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
بعمر 41 عاما.. مودريتش يحسم مصيره مع كرواتيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة مروعة لأيوب الكعبي في الدوري اليوناني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد يسقط النصر في الكلاسيكو ويبعده عن صدارة الدوري السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رقم قياسي مميز ينتظر رودري في مواجهة برشلونة وفالنسيا بالدوري الإسباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا لم تعد ركلة جزاء مبابي؟.. تفصيلة صغيرة في القوانين أطاحت بآمال ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
RT STORIES
"أكسيوس": مسؤول العقوبات في الخزانة الأمريكية رافق ويتكوف وكوشنر إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف يشكر بوتين على وقف الضربات لمدة ثلاثة أيام لإجراء المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: ستبذل روسيا قصارى جهدها لضمان أمن المفاوضين الأمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف: حواري مع بوتين من أكثر المحطات رسوخا في ذاكرتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يبحث تسوية النزاع الأوكراني مع ويتكوف وكوشنر في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف ودميترييف يشاركان في مباحثات بوتين مع ويتكوف وكوشنر
#اسأل_أكثر #Question_More
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
-
فيديوهات
RT STORIES
نيبال.. إنقاذ امرأة بعد مرور 11 يوما على الفيضانات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. فيضانات تضرب مدينة بوتيان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبال.. انهيار أرضي جديد بعد مرور 10 أيام على الفيضانات
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
معارك كر وفر.. ميدانية ودبلوماسية
يتعقد المشهد في حلب ميدانيا وسياسيا، فالميدان المشتعل منذ سقوط الهدنة قبل نحو أسبوع، يشهد معارك كر وفر بين الجيش السوري وحلفائه من جهة والمجموعات المسلحة من جهة أخرى.
آخر المعارك شهدها مخيم حندرات الذي انتقلت السيطرة عليه بين ليلة وضحاها من الجيش السوري ولواء القدس الفلسطيني إلى تحالف واسع من المجموعات المسلحة الإرهابية و"المعتدلة".
وبعد سيطرة الجيش السوري ولواء القدس على مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين السبت، أعلنت الجماعات المسلحة في حلب "النفير العام" لجميع من يقدر على حمل السلاح للالتحاق بجبهة مخيم حندرات، وسارعت حركة نور الدين زنكي للانضمام لما يسمى بغرفة عمليات "جيش الفتح"، حيث بدأت الجماعات المسلحة هجوما على المخيم من ثلاث جهات من الجنوب، من دوار الجندول ومن الشرق والغرب، إلى أن تمكنّت من استعادة السيطرة من جديد على المخيم وسط اشتباكات عنيفة.
ويكتسب المخيم المذكور أهمية نظراً لجغرافيته المرتفعة التي جعلت منه نقطة حساسة شمال حلب لقربه من طريق الكاستيلو ودوار الجندول الذي يشكّل عقدة الوصل لأحياء حلب الشرقية.
وكان الجيش السوري أعلن عن بدء عملية تحرير الأحياء الشرقية لحلب الخميس 22 / أيلول سبتمبر2016، حيث واصل سلاح الجو لليوم الثالث غارات مكثّفة على مواقع المسلّحين في الأحياء الشّرقيّة، بانتظار البدء في الإقتحام البري الذي لن يطول أجله بحسب مصدرٌ عسكريّ سوري قال لـ"فرانس برس": "حين أعلنّا بدء العمليات البرية، فهذا يعني أننا بدأنا العمليات الاستطلاعيّة والاستهداف الجوي والمدفعي، وقد تمتدّ هذه العملية لساعات أو أيام قبل بدء العمليات البرية"، ومشيراً إلى أنّ "بدء العمليّات البرية يعتمد على نتائج هذه الضربات".
وتتزامن هذه التطورات العسكرية المتسارعة في الميدان الحلبي، بتطورات على المستوى الدبلوماسي، لا بل تأتي كنتيجة مباشرة لها، فمجلس الأمن يبحث في اجتماع طارئ لبحث الوضع في مدينة حلب. والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ووزراء خارجية دول أوروبية عدة حليفة لواشنطن تبدأ ما يشبه هجوماً دبلوماسياً على روسيا، حيث أعلنوا في بيان مشترك، أن الأمر بيد روسيا لإعادة إحياء الهدنة في سوريا من خلال اتخاذ خطوات استثنائية.
وحضّ هؤلاء موسكو "على السماح بوصول المساعدات الإنسانية من دون قيود، ووقف ما أسموه القصف العشوائي للحكومة السورية على المدنيين وتهيئة الظروف اللازمة لاستئناف المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة في شأن عملية الانتقال السياسي".
وزعمت المجموعة التي تضم وزراء خارجية فرنسا وإيطاليا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أن "المسؤولية تقع على عاتق روسيا كي تثبت أنها مستعدة وقادرة على اتخاذ خطوات استثنائية لإنقاذ الجهود الدبلوماسية".
روسيا ردّت على هذه الحملة على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف الذي أكد أنه "ليس هناك مجال لاستئناف العمل بنظام وقف إطلاق النار في سوريا إلا على أساس جماعي".
وأضاف لافروف: "إذا كان الأمر سيتلخص مجددا في الطلب من القوات الجوية الفضائية الروسية والقوات الجوية السورية القيام بخطوات أحادية الجانب للتوقف لمدة 3-4 أيام لإقناع المعارضة بالابتعاد عن "جبهة النصرة"، فلن نأخذ هذه الأحاديث على محمل الجد".
وأكملت الناطقة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا ما بدأه لافروف مؤكدةً "إن الغرب يطالب روسيا الآن بأدلة على وجود إرادة لدى موسكو في إحلال السلام في سوريا"، معتبرة أن "من يطالب روسيا بأدلة على رغبتها لإحلال السلام في سوريا، عليه أن يثبت هو أولاً، عدم وجود علاقة له بمعتدين على دول في المنطقة"، في إشارة إلى الدعم الذي يقدمه الغرب للمجموعات المسلحة بما فيها المصنّفة إرهابية في سوريا والعراق وغيرهما.
لكن المفارقة أن الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة التي تتملص وتماطل منذ أشهر في الإيفاء بالتزاماتها وآخرها المتفق عليها بموجب الاتفاق الروسي - الأمريكي بفصل من تسميها "معارضة معتدلة" عن التنظيمات الإرهابية وخاصة "جبهة النصرة"، لا تجد حرجاً في ذر الرماد في العيون عبر دعوتها للمعارضة في سوريا إلى وقف تعاونها مع "جبهة النصرة"، وكأن هذه المعارضة تملك من أمرها شيئاً دون دعم وتواطؤ هؤلاء المطالبين وحلفائهم الإقليميين.
ذر الرماد في العيون باتت موسكو تفهمه جيداً، وأصبحت خبيرة كما يبدو في هذا النوع من الحملات والتصريحات المعدّة للاستهلاك الإعلامي، ومن هنا فهي دعمت وشاركت في عملية الجيش السوري في أحياء حلب الشرقية، التي فاجأت الطرف الآخر بتوقيتها ودلالاتها، فموسكو التي لم تألو جهداً في سبيل الوصول إلى تفاهم مع واشنطن يؤدي إلى هدنة ومن ثم إطلاق عملية سياسية بين السوريين، باتت ترى مع كل هذا التلاعب الأمريكي أن الحسم يبدو أقل كلفة من انتظار خيارات دبلوماسية وتسوية لا شركاء فيها بسبب التعنت الأمريكي، كما أن البقاء على أبواب حلب وحصارها، أكثر كلفة عسكرياً ودبلوماسيا من خيار اقتحامها.
على خلفية هذا المشهد العسكري الجديد الذي كان حصيلة تنسيق روسي – سوري مشترك، يبدو واضحاً أن القرار هو في المضي بالحسم، إن تعذّر الحل، وتبدو مفهومة كذلك النبرة الواثقة لوزير خارجية سوريا، وليد المعلم خلال إلقائه كلمة بلاده من على منبر الأمم المتحدة حين قال : "إيمان السوريين بالنصر بات أكبر من أي وقت مضى بعد التقدّم الكبير الذي يُحرزه الجيش السوري على الإرهاب"، وإذ رحّب بأي جهد دولي لمكافحة الإرهاب في سوريا، أكد ضرورة التنسيق مع الحكومة السورية في عمليات محاربة الإرهاب، في تذكير بموقف دمشق الثابت في هذا الموضوع، متهماً الولايات المتّحدة بالتواطؤ مع تنظيم "داعش" من خلال استهدافها للقوات السورية، ومؤكداً، في المقابل، أن دعم روسيا وحلفاء بلاده الآخرين ساهم في تعزيز صمود السوريين.
علي حسون
التعليقات