Stories
-
رياضة
RT STORIES
واقعة غريبة في الدوري الجنوب إفريقي.. "خطوط الرغبي" تطيح بحارس مرمى! (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بينهم رافائيل بينيتيز.. 5 مرشحين لتدريب الجزائر خلفا لبيتكوفيتش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آرسين فينغر يصدر بيانا قويا حول مقترح خصخصة كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موعد انضمام محمد صلاح إلى ناديه الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. برشلونة يعلن رحيل حارس مرماه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حقيقة طلب إنفانتينو تدخل ترامب لإنهاء أزمة "الفيفا".. بيان رسمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجم جديد يغادر الأهلي المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشهد استثنائي مؤثر في أوروغواي.. أب يواجه ابنه لأول مرة داخل المستطيل الأخضر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيمار يثير الجدل.. فهل يفتح باب الاعتزال مجددا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناد إنجليزي ينضم إلى سباق التعاقد مع فيران توريس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يرفع عرضه.. صراع الأرقام يحسم مستقبل فينيسيوس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة مفاجئة وهادئة لمقاتل UFC البرازيلي آلان ناسيمنتو عن 34 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الزمالك يفتح النار على ضغوط الحكام.. ويرد على بيان الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة رئاسة "فيفا" تتصاعد.. هل يلجأ إنفانتينو إلى الدعم السياسي لإنقاذ منصبه؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
7.2 مليار دولار.. كيف حول كأس العالم الرعاية إلى استثمار ذهبي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد نفي الموعد المتداول.. تسريبات جديدة عن زفاف رونالدو وقائمة المدعوين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اللجنة الأولمبية الدولية ترفض التعليق على طعن أوكرانيا ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة مأساوية للاعب هوكي روسي عن عمر 19 عاما خلال موعد مع صديقته
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
اتفاق أمريكي إيراني وشيك لفتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تكشف عبر "رويترز" شروطها مقابل إعادة حركة السفن عبر مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يتهم القيادة الإيرانية بـ"ازدواجية لا تُصدق" ويؤكد: لن تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه "فرصة أخيرة"
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
تشييع 112 شخصا في قطاع غزة في أكبر جنازة جماعية منذ بدء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السودان.. قوات الدعم السريع تتوعد بإرسال خمسة ألوية إلى مدينة الأبيض ومحاور القتال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. رصد آليات عسكرية إسرائيلية في وادي الرقاد بريف درعا الغربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد جديدة من على متن سفينة تركية مشتعلة بعد استهدافها بمسيرات أوكرانية في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد سماء حمراء في ولاية واشنطن مع استمرار حرائق غابات خلفت 700 مبنى في الرماد
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الجيش الروسي يتقدم في خاركوف شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة ليلية لموانئ ولوجستيات قوات كييف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 5 أشخاص وإصابة 6 بهجوم أوكراني بالمسيرات في مقاطعة موسكو
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
قيادي في "حماس": لسنا راضين عن الاتفاق.. وإسرائيل جوهر المشكلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان عربي حاد ضد إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار إسرائيلي يهدد تنفيذ خطة ترامب في غزة
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
"أستميحكم عذرا" تهز أوراسيا
يجمع مراقبون على حدوث انقلاب جذري في موقف أنقرة بعلاقاتها مع الاتحاد الأوروبي وإدراكها أهمية الشريك الروسي وانسجام مواقفه مع المصالح الاستراتيجية لتركيا، واعتذارها لموسكو خير دليل.
وتعزيزا لهذا الطرح، وفي مفاجأة غير متوقعة، لم يستبعد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو تعاونا عسكريا موسعا بين بلاده وروسيا ضد "داعش"، وربما في خطوة تريد بها تركيا التكفير عن ذنب إسقاط القاذفة الروسية قبل سبعة أشهر خلال عودتها من مهمة كانت تدكّ فيها تحصينات الإرهابيين ومواقعهم شمال سوريا.
وبالوقوف على آخر التطورات، يبدو أن القيادة التركية، قد خلصت بعد أن تلفتت بوجهها يمينا ويسارا، وصارت تحصي الخسائر الاقتصادية والجيوساسية على خلفية تدهور العلاقات مع موسكو، خلصت إلى العمل بالحكمة الروسية التي ترى "أن يقضي المرء حاجته متأخرا أفضل من ألا يقضيها أبدا"، وتذكّرت أن من اعتبرتهم حلفاء على جميع الساحات، تنصلوا منها عند أول أزمة نشبت بينها وروسيا، وتركوها وجها لوجه معها في صراع قد يخصب ولا ينضب، ويصعب التكهن بمآله.
كما أدركت، وبعد انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أن اتحاد الأوروبيين قد سلك سكة الاتحاد السوفيتي، الذي تفكك في حينه لأسباب لا تختلف عن تلك التي حملت البريطانيين على قرارهم، وتجعل الفرنسيين والهولنديين وغيرهم بين الأوروبيين يفكرون بانسحاب استباقي من اتحاد يتصدع، بغض النظر عن اشتياط واشنطن ومن معها غضبا، حيث لم يعد الساسة الأوروبيون قادرين على وقف مدّ الغضب الشعبي في بلدانهم جرّاء الانصياع الأعمى للبيت الأبيض ودعاة حروبه وعقوباته على حساب الآخرين.
قبول موسكو السريع للاعتذار التركي، جاء كما يبدو للكثير من المراقبين، تتويجا لمباحثات غير معلنة انتهت بتطبيع عاجل وضع النقاط على أحرفه اللقاء الأخير بعد انقطاع بين وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره التركي، والذي أعقب حديثا هاتفيا بين الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان انتظرته الأوساط الاقتصادية والاجتماعية قبل السياسية في البلدين.
كما يجمع المراقبون، على أن القشة التي قصمت ظهر بعير أنقرة، وأخرجتها عن صمتها في العلاقات مع روسيا، وحملتها على إعادة توجيه بوصلتها من بروكسل إلى موسكو، كانت التفجيرات التي استهدفت أقوى حصون الأمن التركي في مطار "أتاتورك" الدولي مؤخرا، لا سيما وأن المشبوه الأول في تدبير هذه التفجيرات، هو الإرهابي أحمد تشاتايف الذي تلاحقه المخابرات الروسية منذ 2003.
فهو، حسب طرح المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، "ضحية لآلة الأمن الروسية التي بترت يمناه وقطعت ساقه في مطاردته على نشاطات ثورية، وتحررية" في شمال القوقاز الروسي، الأمر الذي يتطلب رعايته وبذل النفس والنفيس من أجله، كي لا تطاله موسكو "التي قد يقضي تعذيبا في غياهب زنازينها على أيدي عتاة مخابراتييها".
تشاتايف، أصبح أخيرا وراء القضبان، وألبارسلان شيليك وصحبه المتهمون بقتل الطيار الروسي صاروا رهن الإقامة الجبرية في تركيا، وذلك بعد أن اعتلت "تكبيراتهم" شمال سوريا وتفاخروا أمام الكاميرات بنيلهم "شرف" قتل الطيار و"الانتقام" من روسيا على دعمها لـ"نظام الأسد" في سوريا، وكأن السوريين وكّلوهم للترافع محامين عنهم.
قرار أنقرة المصالحة مع موسكو، ترك صدى كبيرا، طنّ في أذني واشنطن التي قالت على لسان إليزابيت تيرودو الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية: "لم نر سوى بيان المتحدث الرسمي باسم الكرملين"، لترسخ تيرودو بذلك الموقف الذي جرت العادة على تبني واشنطن له حينما تسير الرياح بما لا تشتهي سفنها.
الملفت في تصريح الناطقة الأمريكية، أنها أدلت بتأكيداتها هذه في أعقاب إعلان الرئيس التركي شخصيا أنه كتب لنظيره الروسي، واعتذر في خطوة تهدف إلى "إزالة السلبيات التي تشوب العلاقات" بين أنقرة وموسكو.
ومما تقدم، فإن أنقرة بخطوة الصلح مع موسكو، تكون قد أذهلت واشنطن حقا، واقتنصت فرصة الصفح الروسي، لتوظف خطوات الولايات المتحدة في المنطقة بما يخدمها، وترغم واشنطن وتحالفها على عقد شراكة فعالة لمكافحة الإرهاب، وربما انطلاقا من "إنجرليك" نفسها كما يشاع، استنادا لتصريحات صدرت عن وزير الخارجية التركي، وتضارب تفسيرها.
تركيا بإعرابها على لسان وزير خارجيتها عن استعدادها للتعاون العسكري مع روسيا، وعلى نفس المستوى إلى جانب جميع من يكافحون الإرهاب، وفي ضوء إعادة التطبيع مع تل أبيب كذلك، تكون قد اصطادت أكثر من عصفور بضربة واحدة، ودحضت اتهامات تنسب إليها بالوقوف وراء الإرهابيين في سوريا، أو التغاضي عنهم.
وتكون أيضا، قد فتحت ثغرة ولو ضيقة، في الجبهة الروسية الإيرانية على الحلبة السورية، بما يحد حسب خصوم إيران، من الثمار التي تطمح طهران لجنيها في المنطقة بأيدي الطيارين الروس، مستغلة عزل أنقرة لنفسها وخطيئة إسقاط القاذفة الروسية.
وفي تحليل اللوحة الجديدة التي صارت ترتسم ملامحها الأولى في أوراسيا، يبدو أن المستفيد الأول في التوازنات الجديدة التي أسست لها عبارة "أستميحكم عذرا" الصادرة عن الرئيس التركي، هو موسكو التي أتقنت استغلال إسقاط قاذفتها، رغم مرارة المصاب، لتدبّر لعبة خلطت بها أوراق بروكسل وأنقرة وواشنطن، وحاكتها بمسلّة الأكراد المدببة التي وخزت بها تركيا على طول حدود الأطلسي الجنوبية مع سوريا.
صفوان أبو حلا
إقرأ المزيد
أنقرة تتراجع عن تصريحاتها بخصوص قاعدة "انجرليك"
تراجع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عن تصريحات سابقة نقلته عنه وسائل إعلام تركية حول استعداد أنقرة لفتح قاعدة "انجرليك" الجوية أمام الطائرات الحربية الروسية لمحاربة داعش.
التعليقات