مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • حرب الخليج
  • فيديوهات
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

"أستميحكم عذرا" تهز أوراسيا

يجمع مراقبون على حدوث انقلاب جذري في موقف أنقرة بعلاقاتها مع الاتحاد الأوروبي وإدراكها أهمية الشريك الروسي وانسجام مواقفه مع المصالح الاستراتيجية لتركيا، واعتذارها لموسكو خير دليل.

"أستميحكم عذرا" تهز أوراسيا

وتعزيزا لهذا الطرح، وفي مفاجأة غير متوقعة، لم يستبعد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو تعاونا عسكريا موسعا بين بلاده وروسيا ضد "داعش"، وربما في خطوة تريد بها تركيا التكفير عن ذنب إسقاط القاذفة الروسية قبل سبعة أشهر خلال عودتها من مهمة كانت تدكّ فيها تحصينات الإرهابيين ومواقعهم شمال سوريا.

وبالوقوف على آخر التطورات، يبدو أن القيادة التركية، قد خلصت بعد أن تلفتت بوجهها يمينا ويسارا، وصارت تحصي الخسائر الاقتصادية والجيوساسية على خلفية تدهور العلاقات مع موسكو، خلصت إلى العمل بالحكمة الروسية التي ترى "أن يقضي المرء حاجته متأخرا أفضل من ألا يقضيها أبدا"، وتذكّرت أن من اعتبرتهم حلفاء على جميع الساحات، تنصلوا منها عند أول أزمة نشبت بينها وروسيا، وتركوها وجها لوجه معها في صراع قد يخصب ولا ينضب، ويصعب التكهن بمآله.

كما أدركت، وبعد انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أن اتحاد الأوروبيين قد سلك سكة الاتحاد السوفيتي، الذي تفكك في حينه لأسباب لا تختلف عن تلك التي حملت البريطانيين على قرارهم، وتجعل الفرنسيين والهولنديين وغيرهم بين الأوروبيين يفكرون بانسحاب استباقي من اتحاد يتصدع، بغض النظر عن اشتياط واشنطن ومن معها غضبا، حيث لم يعد الساسة الأوروبيون قادرين على وقف مدّ الغضب الشعبي في بلدانهم جرّاء الانصياع الأعمى للبيت الأبيض ودعاة حروبه وعقوباته على حساب الآخرين.

قبول موسكو السريع للاعتذار التركي، جاء كما يبدو للكثير من المراقبين، تتويجا لمباحثات غير معلنة انتهت بتطبيع عاجل وضع النقاط على أحرفه اللقاء الأخير بعد انقطاع بين وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره التركي، والذي أعقب حديثا هاتفيا بين الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان انتظرته الأوساط الاقتصادية والاجتماعية قبل السياسية في البلدين.

كما يجمع المراقبون، على أن القشة التي قصمت ظهر بعير أنقرة، وأخرجتها عن صمتها في العلاقات مع روسيا، وحملتها على إعادة توجيه بوصلتها من بروكسل إلى موسكو، كانت التفجيرات التي استهدفت أقوى حصون الأمن التركي في مطار "أتاتورك" الدولي مؤخرا، لا سيما وأن المشبوه الأول في تدبير هذه التفجيرات، هو الإرهابي أحمد تشاتايف الذي تلاحقه المخابرات الروسية منذ 2003.

فهو، حسب طرح المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، "ضحية لآلة الأمن الروسية التي بترت يمناه وقطعت ساقه في مطاردته على نشاطات ثورية، وتحررية" في شمال القوقاز الروسي، الأمر الذي يتطلب رعايته وبذل النفس والنفيس من أجله، كي لا تطاله موسكو "التي قد يقضي تعذيبا في غياهب زنازينها على أيدي عتاة مخابراتييها".

تشاتايف، أصبح أخيرا وراء القضبان، وألبارسلان شيليك وصحبه المتهمون بقتل الطيار الروسي صاروا رهن الإقامة الجبرية في تركيا، وذلك بعد أن اعتلت "تكبيراتهم" شمال سوريا وتفاخروا أمام الكاميرات بنيلهم "شرف" قتل الطيار و"الانتقام" من روسيا على دعمها لـ"نظام الأسد" في سوريا، وكأن السوريين وكّلوهم للترافع محامين عنهم.

قرار أنقرة المصالحة مع موسكو، ترك صدى كبيرا، طنّ في أذني واشنطن التي قالت على لسان إليزابيت تيرودو الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية: "لم نر سوى بيان المتحدث الرسمي باسم الكرملين"، لترسخ تيرودو بذلك الموقف الذي جرت العادة على تبني واشنطن له حينما تسير الرياح بما لا تشتهي سفنها.

الملفت في تصريح الناطقة الأمريكية، أنها أدلت بتأكيداتها هذه في أعقاب إعلان الرئيس التركي شخصيا أنه كتب لنظيره الروسي، واعتذر في خطوة تهدف إلى "إزالة السلبيات التي تشوب العلاقات" بين أنقرة وموسكو.

ومما تقدم، فإن أنقرة بخطوة الصلح مع موسكو، تكون قد أذهلت واشنطن حقا، واقتنصت فرصة الصفح الروسي، لتوظف خطوات الولايات المتحدة في المنطقة بما يخدمها، وترغم واشنطن وتحالفها على عقد شراكة فعالة لمكافحة الإرهاب، وربما انطلاقا من "إنجرليك" نفسها كما يشاع، استنادا لتصريحات صدرت عن وزير الخارجية التركي، وتضارب تفسيرها.

تركيا بإعرابها على لسان وزير خارجيتها عن استعدادها للتعاون العسكري مع روسيا، وعلى نفس المستوى إلى جانب جميع من يكافحون الإرهاب، وفي ضوء إعادة التطبيع مع تل أبيب كذلك، تكون قد اصطادت أكثر من عصفور بضربة واحدة، ودحضت اتهامات تنسب إليها بالوقوف وراء الإرهابيين في سوريا، أو التغاضي عنهم.

وتكون أيضا، قد فتحت ثغرة ولو ضيقة، في الجبهة الروسية الإيرانية على الحلبة السورية، بما يحد حسب خصوم إيران، من الثمار التي تطمح طهران لجنيها في المنطقة بأيدي الطيارين الروس، مستغلة عزل أنقرة لنفسها وخطيئة إسقاط القاذفة الروسية.

وفي تحليل اللوحة الجديدة التي صارت ترتسم ملامحها الأولى في أوراسيا، يبدو أن المستفيد الأول في التوازنات الجديدة التي أسست لها عبارة "أستميحكم عذرا" الصادرة عن الرئيس التركي، هو موسكو التي أتقنت استغلال إسقاط قاذفتها، رغم مرارة المصاب، لتدبّر لعبة خلطت بها أوراق بروكسل وأنقرة وواشنطن، وحاكتها بمسلّة الأكراد المدببة التي وخزت بها تركيا على طول حدود الأطلسي الجنوبية مع سوريا.

صفوان أبو حلا

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني