مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

18 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

ماذا لو تجمع "الدواعش" في سوريا؟

تسير العمليات العسكرية ضد "داعش" في العراق بوتيرة متسارعة أكثر مما هي عليه في سوريا، وذلك لإصرار أطراف دولية على عدم التنسيق مع الجيش السوري، فما هي التداعيات التي قد تنجم عن ذلك؟

ماذا لو تجمع "الدواعش" في سوريا؟

تصعب الإجابة على مثل هذا السؤال بشكل دقيق لأن الأوضاع في العراق وسوريا معقدة ولا يمكن التنبؤ بمجريات أحداثها، لكن إذا تواصل زخم المعارك في العراق على الوتيرة الحالية، ووصلت طلائع القوات العراقية النظامية وقوات الحشد الشعبي الرديفة إلى الموصل بعد بسط السيطرة التامة على الرمادي، فقد ينسحب مسلحو "داعش" من العراق ويعبرون الحدود إلى سوريا.

ويمكن القول إن مثل هذا السيناريو سيكون وبالا على الأوضاع في سوريا وعلى أوضاع المنطقة بأسرها، إذ يمكن لهؤلاء المسلحين أن يجدوا ملاجئ في أكثر من منطقة، كما يمكن أن يتغلغل الكثير منهم في صفوف فصائل توصف بالمعتدلة، ومن ثم قد ينجحون في تذويبها وتركيز تطرفها كما فعلوا ذلك في بداية ظهورهم في سوريا.

مثل هذا التطور إن حدث، سيعقد الأوضاع في هذا البلد، وسيزيد من حدة الصراع وسيخلط الأوراق ما سيجعل من المستحيل تمييز المعتدل عن المتطرف، وذلك لأن الفصائل المسلحة ستحاول الاستفادة من هؤلاء المسلحين ذوي الخبرة القتالية العالية لتعزيز صفوفها، وهي ستظن أنها قادرة على استيعابهم وهضمهم قبل أن تتلاشى فجأة.

هذا السياق للأحداث يمكن أن يصبح واقعا في حال انكسر تنظيم "داعش" في العراق وفقد ملاجئه الآمنة في الموصل وفي الرقة، لكن إذا تمكن التنظيم من الاحتفاظ بتماسكه في الرقة فسيفر المسلحون من العراق إلى هناك، ما سيعزز صفوف التنظيم ويجعله قادرا على الصمود، وربما يدفعه إلى الهجوم وفتح جبهات جديدة.

يمكن أن يحدث ذلك على الرغم من أن قوات كردستان العراق لم تعد الآن تشارك في القتال ضد "داعش" بفعالية كما في السابق، إلا أن بغداد تعتمد على استعدادات الجيش العراقي والقوات المساعدة، وتصميمها على سحق مسلحي التنظيم وهي في هذه المرحلة أقوى وأكثر فعالية.

لكن إذا ما تمكن مسلحو "داعش" في نهاية المطاف من الانسحاب والتجمع في سوريا، فسيبقى أمن العراق في خطر، إذ يمكن لهؤلاء أن يعاودوا الكرة، ويجدوا ثغرة مناسبة وفرصة سانحة ليضربوا بقوة داخل العراق كما فعلوا صيف عام 2014 في الموصل.

وفي كل حال إذا ما زاد الضغط على داعش في سوريا، وتهدد وجوده في الرقة بشكل حاسم  فسيحاول عناصره، كما في حالات الانفجار، أن يبحثوا عن نقاط ضعف للهروب إلى دول الجوار، وبخاصة الأردن ولبنان.

وحتى إذا هُزم التنظيم بشكل ساحق في العراق وفي سوريا فلن يزول خطره بشكل تام، وسيعود إلى العمل السري، وسيجد حواضن تساعده على استعادة أنفاسه، ما يعني أن أي انتصار عسكري على "داعش" لن يكون تاما من دون إنهاء الفوضى وتحقيق استقرار حقيقي كامل الأركان في دول المنطقة، وخاصة في سوريا والعراق.

محمد الطاهر

التعليقات

إيران تكشف عبر "رويترز" شروطها مقابل إعادة حركة السفن عبر مضيق هرمز

الحوثيون يعلنون عن إصابة "هدف حساس" في مطار نجران بالسعودية

"ترسانة الحرية".. واشنطن تُسرّع إنتاج الصواريخ الاعتراضية تأهّبا لجولة جديدة مع إيران

البنتاغون يعلن إصابة 687 جنديا أمريكيا في النزاع مع إيران

حمد بن جاسم يرفض إقحام دول الخليج في "نزاع يخص واشنطن وتل أبيب"

ترامب: إثبات عجز إيران عن تصنيع السلاح النووي "بات قريباً"

الأمن السوري يقبض على "حيحو" على الحدود مع لبنان

جهود قطرية باكستانية سعودية.. بنود خاصة بالألغام والرسوم والملاحة في اتفاق مضيق هرمز

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

نتنياهو يرفض الانسحاب من غزة ويعلن رفضه للمسودة الأمريكية

مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني لـRT: نجري مفاوضات لإدارة مضيق هرمز مع سلطنة عمان فقط

بوتين ولولا دا سيلفا يبحثان هاتفيا النزاع الأوكراني والعلاقات الثنائية

ترامب: سنفتح مضيق هرمز قريبا أو ستتلقى إيران ضربات قاسية