مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

انتحاريو "داعش" الشقر!

لم تنجح التنظيمات المتطرفة وخاصة "داعش" في الوصول إلى أكثر من عاصمة أوروبية فقط، بل ولجأ عدد من الغربيين الأصليين إليها وقاتلوا في صفوفها ونفذ بعضهم عمليات انتحارية.

انتحاريو "داعش" الشقر!

توالت موجات التطرف لتنتشر في أوساط الأوروبيين من أصول عربية وآسيوية في عدة عواصم وخاصة باريس وبروكسل ولندن، إلا أن انضمام مواطنين غربيين إلى تنظيم "داعش" كان بمثابة صدمة لمجتمعاتهم لاسيما أن عددا منهم نفذ عمليات انتحارية.

واللافت أن هذه الظاهرة أخذت شكلا خطيرا في السنوات الأخيرة لأسباب مختلفة أهمها التأثير المباشر للإنترنت في استقطاب هؤلاء، ولما يشكلونه من خطر على دولهم لقدرتهم على التنقل بحرية بعيدا عن الشبهات، والعمل خارج نطاق الرصد الأمني الذي يتوجه في العادة للأقليات الوافدة.

ويمكن القول إن ظاهرة انضمام غربيين إلى تنظيمات مسلحة في الشرق الأوسط ليست بالجديدة إذ سُجل انضمام عدد من الأوروبيين إلى فصائل مسلحة فلسطينية في السبعينيات ومشاركتهم في هجمات شهيرة، بل وشارك مواطنون يابانيون في تنفيذ مثل هذه الهجمات.

إلا أن الظروف تغيرت وأصبحت إمكانية انضمام الغربيين الذين يعتنقون الإسلام حديثا إلى تنظيمات مثل القاعدة و"داعش" أوسع بسبب سهولة الاتصال، وانتشار دعايات مثل هذه التنظيمات في الإنترنت، إضافة إلى إمكانية الاتصال بعناصر متطرفة من أصول شرقية بطرق مختلفة بخاصة مع وجود نشاط يعمل في هذا الاتجاه داخل المجتمعات الأوروبية تحت غطاء الجمعيات الخيرية وما شابهها.

البوسنة - 2015 / Reuters

وعلى الرغم من أن أفرادا قلائل من الغربيين الأصليين قد انضموا إلى "القاعدة" و"داعش" وأعدادهم حتى الآن لا تشكل خطرا كبيرا، إلا أن حماسة هؤلاء واندفاع بعضهم إلى درجة تنفيذ عمليات انتحارية تضع إشارات استفهام كبيرة أمام مستقبل هذه الظاهرة.

ويجدر الذكر على سبيل المثال أن أحد الأمريكيين الذين انضموا إلى تنظيم القاعدة وهو آدم غدن، قد أصبح متحدثا باسم التنظيم وظهر باسم "عزام الأمريكي" في أشرطة عديدة مهددا ومتوعدا. وقد طاردته الولايات المتحدة وتمكنت في أبريل من عام 2015 من القضاء عليه في غارة استهدفت معقلا للتنظيم على الحدود الأفغانية الباكستانية.

ويمكن وضع عزام الأمريكي في قائمة واحدة مع البلجيكية موريل يغوك التي فجرت نفسها بحزام ناسف في دورية للجيش الأمريكي في بعقوبة جنوبي بغداد عام 2005، وكان لها من العمر 38 عاما، وأصبحت بذلك أول انتحارية أوروبية .

هذه الظاهرة تلقفها "داعش" الأكثر تطرفا من سابقيه، وأعطاها أبعادا أشد خطورة بخاصة أن هذا التنظيم تمكن من السيطرة على مناطق واسعة في العراق وسوريا، وبات بإمكانه أن يستقبل ويؤوي المزيد من المقاتلين من جميع أنحاء العالم بما في ذلك الذين اعتنقوا الإسلام حديثا.

وتتعدد الأمثلة عن الأدوار التي لعبها مواطنون غربيون انضموا لـ"داعش" وشاركوا إلى جانبه في القتال في سوريا والعراق، وبعضهم نفذ عمليات انتحارية مثل الفرنسي اليافع بيار شولي الذي غادر إلى سوريا عام 2013 ولحقته من مدينته "فوزول" الواقعة شرق فرنسا، مجموعة تتكون من سبعة أشخاص، معظمهم فرنسيون أصليون بوضع مادي واجتماعي مريح.

شولي الذي أصبح يسمي نفسه أبو طلحة الفرنسي قضى سنة ونصف في سوريا، ثم أنهى مشوار حياته بتنفيذ هجوم انتحاري بشاحنة مفخخة على ثكنة لمليشيات عراقية من الطائفة الشيعية في محافظة صلاح الدين وسط البلاد في فبراير عام 2015.

وفي نفس العام نفذ شاب أسترالي يدعى جايك بيلاردي، ويبلغ من العمر 18 عاما هجوما انتحاريا ضد موقع للجيش العراقي في الرمادي. كما صُدم معارف مغني الراب الألماني "دينس كوسبيرت " برؤية صور له في الإنترنت وقد أصبح مقاتلا في صفوف "داعش" بسوريا، وبات قائدا لما يعرف بـ"الكتيبة الألمانية من ملة إبراهيم" قبل أن يُقتل في عملية انتحارية لجبهة النصرة ضد موقع لداعش.

ويبدو أن ظاهرة انضمام مواطنين غربيين لـ"داعش" مرشحة لأن تصبح مشكلة حقيقية في الغرب إذا استمر نشاط هذا التنظيم في دول الشرق الأوسط، وبقي على حاله مسيطرا على مناطق من العراق وسوريا وليبيا واليمن.

وهذه المشكلة ستجد كما هو الحال دائما أسبابا تغذيها، يراها البعض في الملل أو التوق إلى المغامرة أو البحث عن الشهرة، أو يأسا من الظروف المحيطة إلى غير ذلك، لكن تبعات مثل هذه الظاهرة في مجملها فادح بنهاية المطاف، فهؤلاء ليسوا إلا قنابل بشرية موقوتة لا تترك خلفها إلا الأشلاء.

محمد الطاهر

التعليقات

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

‏الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

ترامب لـ"فوكس نيوز": إيران ستمحى من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأمريكية التي تنفذ "مشروع الحرية"

توتر أمني واستنفار عسكري.. اشتباكات واعتقالات تطال مقاتلين أجانب في ريف إدلب (فيديو)

‏الخارجية السعودية: على الدول المجاورة للسودان احترام سيادته ومنع استعمال أراضيها منطلقا للاعتداءات

روبيو: قانون الحد من صلاحيات الرئيس العسكرية لمدة 60 يوما "غير دستوري"