ولد الشيخ أحمد يجتمع مع وفدي الحوثي وهادي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hlcx

عقد المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في الكويت اجتماعا منفصلا مع وفد جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبد الله صالح .

وأشارت "مصادر مطلعة" الأربعاء 27 أبريل/ نيسان إلى ان الاجتماع جاء للحديث عن مسار المشاورات وفق ما تم التوافق عليه، بعد وساطات من طرف دولة الكويت لحلحلة الخلاف على جدول أعمال المفاوضات القادمة.

وفي وقت لاحق عقدت جلسة مماثلة لولد الشيخ أحمد مع وفد حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وتضاربت الأنباء حول عقد جلسة مشتركة بين الوفدين اليمنيين، حيث كان مقررا أن تعقد مثل هذه الجلسة مساء الأربعاء، في حين أكدت مصادر إعلامية أن الجلسة أجلت ليوم غد الخميس.

تفاهم يمني في الكويت حول جدول أعمال المباحثات

وكان المبعوث الأممي إلى اليمن أفاد مساء الثلاثاء بأن الأطراف اليمنية توصلت إلى جدول الأعمال للمباحثات انطلاقا من القرارات الدولية.

وأوضح المبعوث في مؤتمر صحفي، أن محادثات الكويت ستناقش الأربعاء خطة تنفيذ القرار الدولي 2216، مضيفا أنه ليس هناك سقف زمني محدد للمشاورات لمنح الأطراف اليمنية الوقت الكافي.

وأعرب إسماعيل ولد الشيخ أحمد عن أمله بالتوصل إلى حل في أقرب وقت، مشيرا إلى أنه لا يتوقع التوقيع على أي اتفاق في غضون الأيام المقبلة، مؤكدا أن أي اتفاق سريع وعاجل لن يصمد، مذكرا بأن النقاط الخمس المحددة لجدول الأعمال سوف تبحث بشكل متزامن.

لا عودة إلى اليمن إلا بالسلام

في السياق نفسه، أشار المبعوث الأممي إلى أن الوصول إلى السلام في اليمن لن يحصل إلا عبر المسار السياسي، وأن العمل من أجل تثبيت وقف إطلاق النار يأخذ وقتا طويلا وجهدا كبيرا، لكنه شدد على أن لا عودة إلى اليمن إلا بالسلام.

وفي تعليق على مسألة تنفيذ القرار الدولي 2216، أكد وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي، رئيس الوفد الحكومي في مباحثات الكويت، أن جدول أعمال المباحثات الذي تم الاتفاق عليه هو الذي قدمته الأمم المتحدة انطلاقا من القرار الأممي 2216.

وكتب المخلافي على حسابه بالفيسبوك، "إن الإطار العام لتنفيذ جدول الأعمال يتمثل بانسحاب الحوثيين من المحافظات والمدن وتسليم السلاح واستعادة مؤسسات الدولة، ثم استئناف العملية السياسية".

ودفع هذا القرار بعجلة المحادثات الكويتية إلى الأمام، بعد مرور 6 أيام على انطلاقها برعاية أممية دون الدخول في صلب الأزمة وتفاصيل المشاورات، لتستعيد نسبيا نسقها، بعد وساطة كويتية، إثر تدخل أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

واستؤنفت المباحثات مساء الثلاثاء 26 أبريل/نيسان بعد الاتفاق بين الطرفين اليمنيين على جدول الأعمال، وعلى أن تستكمل في الأيام المقبلة.

وكان الجانبان اتفقا الأسبوع الماضي على جدول أعمال من 5 نقاط، حددها مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن، لكنهما اختلفا بشأن ما إذا كانا سيبدآن بحكومة وحدة وطنية، أم سيركزان على انسحاب الحوثيين من المدن وتسليم أسلحتهم.

ضغوطات دولية 

إلى ذلك، أشار مندوبون في المباحثات إلى أن محادثات الثلاثاء جاءت بعد ضغط شديد من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر في المباحثات قوله إن الدبلوماسيين كانوا حازمين للغاية واستخدموا لغة صارمة وأبلغوهم أن السلام في اليمن مهم للأمن الإقليمي وأنه لن يسمح لأحد بمغادرة الكويت من دون اتفاق.

وبحسب تصريحات يمنية، فإن الإنفراجة في الأزمة، جاءت بعد مقابلة الوفود لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

وعلى صعيد متصل، ذكرت وكالة كونا أن الأمير الصباح أجرى لقاءات منفصلة مع وفدي الحوثيين والحكومة اليمنية، كما استقبل المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ احمد، إلا أن الوكالة لم تكشف تفاصيل اللقاءات.

من جانبه، صرح محمد عبد السلام رئيس وفد الحوثيين قائلا : "لقد استمعنا من الأمير تطمينات واضحة تتعلق بدعم العملية السياسية للتوصل إلى تسوية"

وكشفت نفس المصادر إلى أنه من المقرر أن تناقشالأطراف اليمنية اليوم الأربعاء مسائل تتعلق بالترتيبات الأمنية وتسليم الأسلحة وإطلاق سراح المختطفين والمعتقلين سياسيا، ثم استئناف العملية السياسية. 

المصدر: وكالات 

الأزمة اليمنية