الأطراف اليمنية تقبل جدول أعمال مشاورات الكويت

أخبار العالم العربي

الأطراف اليمنية تقبل جدول أعمال مشاورات الكويتاستئناف مشاورات الكويت بشأن تسوية النزاع في اليمن
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hlaw

استؤنفت، الثلاثاء 26 أبريل/نيسان، جلسات مشاورات السلام اليمنية التى تستضيفها الكويت منذ يوم الخميس الماضى برعاية الأمم المتحدة.

وجاء استئناف المشاورات بعد توقف استمر 24 ساعة إثر اختلاف وتبيان وجهات النظر بين الأطراف اليمنية حول بنود جدول الأعمال، لاسيما ما يتعلق منها بتثبيت وقف إطلاق النار.

ويركز جدول الأعمال على ما بات يعرف بمجموعة النقاط الخمس التي تلبي أهم المطالَب الواردة في قرار مجلس الأمن الدولي 2216.

وحضر جلسة المباحثات، التى تعقد فى قصر بيان تحت إشراف مبعوث الأمم المتحدة لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مختلف القوى السياسية اليمنية الممثلة فى الحكومة اليمنية، والحوثيون والمؤتمر الشعبى العام.

وكان أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، قد التقى اليوم، الثلاثاء، مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، وذلك بمناسبة استضافة الكويت مشاورات السلام، كما التقى، كلا على حدة، رئيس وفد المؤتمر الشعبى العام، عارف عواض الزوكا، ورئيس وفد الحوثيين، محمد عبدالسلام فليته، إضافة إلى رئيس وفد الحكومة اليمنية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، عبدالملك المخلافي.

المبعوث الدولي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد

وعقد ولد الشيخ أحمد، الاثنين 25 أبريل/نيسان، سلسلة مشاورات مع رؤساء الوفود اليمنية الثلاثة، تطرقت إلى موضوعات أساسية تتعلق بمضمون إطار عام اقترحته الأمم المتحدة يوضح هيكلية وإطار العمل فى الأيام القليلة المقبلة. وأعرب المبعوث الأممى، فى بيان عقب الاجتماع، عن ارتياحه للتحسن الملحوظ فى تثبيت الأعمال القتالية والهدوء النسبى الحالى للوضع الأمنى فى اليمن، مؤكدا أن التقارير الواردة من اليمن تفيد بوجود تحسن ملحوظ والتزام من قبل الأطراف اليمنية بوقف الأعمال القتالية.

وأوضح أن لجنة التهدئة والتواصل تبذل جهودا جبارة مع اللجان المحلية من أجل ضمان سلامة وأمن اليمنيين، مؤكدا أن التوصيات التى صدرت عقب جلسات المشاورات يوم الأحد الماضى وجهود ممثلى الوفود الذين كلفوا بمتابعة تثبيت الأعمال القتالية فى المشاورات سوف تسهم فى استقرار الوضع الأمنى باليمن. وكانت جلسات المشاورات، التى عقدت الأحد الماضى، ركزت على بند تثبيت وقف إطلاق النار فى اليمن بشكل شامل وهو البند الذى احتل الصدارة فى المناقشات طوال الجلسات منذ انطلاقها يوم الخميس الماضي.

كما استعرضت الجلسات نتائج لجنة التهدئة الثنائية، التى تم تشكيلها أخيرا لمتابعة تثبيت وقف إطلاق النار بالتواصل مع اللجان المحلية والأطراف المعنية، إضافة إلى تقرير قدم من أعضاء اللجنة الثنائية حول ابرز المعوقات التى تعترض سير الأعمال والمقترحات اللازمة لتجاوزها بما يكفل قيام هذه اللجان بأعمالها على أكمل وجه وصولا إلى تثبيت كامل وشامل لوقف إطلاق النار.

وفد الحوثي والصالح يبين سبب قبوله التوقيع على جدول الأعمال

أصدر وفد الحوثي وصالح المشارك في مشاورات السلام بيانا صحفيا أوضح فيه سبب قبوله التوقيع على جدول أعمال المشاورات.

وفد صالح والحوثي يبين سبب قبوله التوقيع على جدول أعمال المشاورات

وقال الوفد إن الجلسة التي عقدت عصر الثلاثاء برعاية المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، جاءت بعد أن التقى الوفد، الثلاثاء، بالشيخ صباح الأحمد الصباح، أمير دولة الكويت. وأوضح وفد الحوثي وصالح أن توقيعه جاء بعد تأكيدات من السلطات الكويتية بتثبيت وقف العمليات العسكرية وأنه بناء على ذلك سيتم مناقشة المبادىء والإطار العام للمشاورات التي ستتواصل لاحقا. مهددا أنه في حال لم تتوقف العمليات العسكرية سيكون مصير المشاورات الفشل.

ولد الشيخ يكشف حقيقة لقائه صالح والحوثي

قال المبعوث الدولي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في مقابلة مع بي بي سي في الكويت، الثلاثاء 26 أبريل/نيسان، "إن حربا استمرت أكثر من عام لا بد أن تنطوي على كثير من التحديات، ولا يمكن أن تحل في يومين أو ثلاثة".

وفي رد على سؤال حول عدم سعيه إلى لقاء القيادات المؤثرة في الصراع في الداخل اليمني، مثل الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وزعيم حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي، قال ولد الشيخ: "الأمم المتحدة، لا تلتقي مع أطراف يخضعون لعقوبات دولية، ولكن في بعض الحالات يحدث هذا إذا كان يخدم المسار السلمي".

وأضاف: "ركزنا، هنا، على من يمثلهم ويتحدث باسمهم، وأؤكد على أن رسائلنا تصلهم ونحصل على أجوبتهم عندما نحتاج إلى قرار المرجعية".

وأشاد ولد الشيخ بـ"إقدام السعودية على الدخول في حوار مباشر مع أنصار الله"، معتبرا ذلك "دفعا كبيرا للجهود التي نقوم بها، يسهل وييسّر مهمتنا".

وقال إن اتصالاته مستمرة مع إيران ممثلة في نائب وزير خارجيتها، عبد الحسين بن لهيان، وإنه يلتقي به مرة واحدة كل شهر على الأقل، مشيرا إلى أن الإيرانيين – كما لمس من خلال اتصالاته وزيارتيه لطهران ولقائه بوزير خارجيتها، محمد جواد ظريف – "يدعمون المهمة التي أقوم بها لاستكمال مسار السلام في اليمن."

المصدر: وسائل إعلام

الأزمة اليمنية