"ماما ميركل" معبودة اللاجئين السوريين

أخبار العالم

ميركل تلتقي بأطفال لاجئين في مخيم "نيزيب 2"
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hl1m

منذ بدء أزمة اللاجئين في أوروبا، تحولت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى "أفروديت" بالنسبة للاجئين وبطلة في عيونهم، وأطلقوا عليها عدة ألقاب تلخص شغفهم بها وامتنانهم لها.

أعادت صورة تقبيل الطفل السوري ليد أنغيلا ميركل بمخيم اللاجئين "نيزيب 2" في غازي عنتاب جنوب تركيا، السبت 23 أبريل/نيسان، تلك العلاقة الفريدة والمميزة التي تجمع ميركل باللاجئين السوريين خصوصا.

"ماما ميركل"، "الأم الرحيمة"، "أم المنبوذين"، كلها ألقاب أطلقها اللاجئون على ميركل التي أصبحت بطلة ووميض نور لمأساتهم، نظرا لاعتمادها سياسة "الحضن الدافئ" إزاء اللاجئين الذي عانوا الأمرين حتى وصلوا إلى الأراضي الأوروبية.

طفل سوري يقبل يد ميركل

فالطفل السوري الذي قبل يد ميركل احتراما لها، كغيره من اللاجئين، أعرب بطريقته عن امتنانه وشكره لها، لتعهدها بالتمسك بسياسة "الباب المفتوح" أمام اللاجئين، على الرغم من تعرضها لضغوط داخلية واسعة ضد سياستها هذه.

ميركل.. منحبك

حب "اللاجئين السوريين" لأنغيلا ميركل بقي ثابتا منذء بدء أزمة اللجوء في أوروبا، بل تخطت محبتها إلى العالم الافتراضي، وخصصت صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي تداولها اللاجئون بعناوين مختلفة "منحبك"، "ماما ميركل" وغيرها من العناوين التي تنم عن شغفهم بالمستشارة الألمانية.

لم يكتف اللاجئون من إغداق مشاعر الحب والامتنان على "معبودتهم ميركل" بل شبهوها بالحاكم الحبشي النجاشي الذي أعطى الأمان للمسلمين الفارين من اضطهاد قريش في مكة، وسمح لهم بالعيش في مملكته في أكسوم. وتداولوا وسم #ميركل الحبشية، بالإضافة إلى صور تمت معالجتها على برنامج "فوتوشوب"، فيها محاولة لمقارنة رحمة المستشارة الألمانية بقساوة بعض الحكام العرب.

ويذكر أن نحو 4 ملايين مسلم، جلهم من تركيا والبلقان، يعيشون في ألمانيا، بالإضافة إلى أن البلاد استقبلت في العامين الأخيرين أكثر من مليون لاجىء حتى اليوم، بحسب إحصاءات رسمية، الأمر الذي ينظر إليه الألمان بخشية من تغير وجه ألمانيا الديموغرافي.

ميركل واللاجئة ريم سحويل

المستقبل وحده سيتكفل بالكشف عن دوافع ميركل للدفاع عن اللاجئين، خاصة إذا ما عدنا بالذاكرة إلى بكاء الطفلة الفلسطينة ريم سحويل، من جراء رد ميركل على شكوى الطفلة من نية السلطات الألمانية لترحيلها مع عائلتها من ألمانيا، حيث أثار هذا الموقف حينها جدلا كبيرا لتنهال التعليقات على موقف ميركل، منها "ميركل بلا قلب ولا رحمة"، و"ميركل تواجه بكاء لاجئة طفلة بالتمسيد وتبرير أسباب ترحيل أسرتها".

المصدر: وكالات