"داعش" والرأس الثانية!

أخبار العالم

القادولي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hkj2

حجي إمام، علي الأنباري، أبو علاء العفري، القادولي، تعددت الأسماء لشخص واحد أربك الشرطة العراقية والاستخبارات الأمريكية وبات هالة أساطير وشائعات.

مروة عبد الله - موقع ساسة بوست

تقول صحيفة "thedailybeast" الأمريكية إن اسمه القانوني "عبدالرحمن مصطفى القادولي" وقد أعلن الجيش الأمريكي مقتله بغارة جوية في دير الزور شرق سوريا يوم الـ 25 من مارس/آذار الماضي، رغم إعلان العراق سابقا مقتله 4 مرات، وإعلان واشنطن مقتله مرتين.

وتكشف الصحيفة عن حقيقة القادولي وتاريخه وأدواره في التنظيم، كما ذكرت في تقرير لها أنها تمكنت من الحصول على تسجيلات للقادولي مدتها 20 ساعة من خطبه.

وأشارت إلى أنه رجل لا يسمع عنه إلا وقت الإعلان المتكرر لمقتله، فحتى "ويكيبيديا" تضع سيرتين لحياته فيما اعتبرته أمريكا الرجل الثاني في تنظيم "الدولة الإسلامية".

من هو القادولي؟

تشير إحدى الروايات أن القادولي مدرس فيزياء انضم لقوافل التنظيمات المتطرفة منذ 1980، ويقال إنه كان قائدا عاما في الجيش العراقي.

وحسب الصحيفة، بدأ القادولي حياته كداعية غير رسمي، وبعد المضايقات التي تعرض لها من قبل الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ونظامه، ترك بغداد متجها إلى أفغانستان في أواخر 1990.

وعاد عام 2000 إلى السليمانية شمال شرق العراق وانضم إلى أنصار الإسلام، وهو أحد التنظيمات التي تنفذ عمليات في إقليم كردستان.

وفي 2003 أسس القادولي مجموعة مستقلة محلية إسلامية في تلعفر عرفت بـ "جماعات الجهاد لمقاتلة قوات الاحتلال الأمريكية".

وانضم القادولي لتنظيم القاعدة في العراق عام 2004، وصار تحت قيادة القائد الأردني أبو مصعب الزرقاوي.

وتشير الصحيفة إلى أن القادولي رغم الوصول إلى نبذة من تاريخه ما يزال الغموض يحيط به، فأين ولد؟ هل في تلعفر، لذلك أطلق عليه العفري؟ أم في الأنبار، فأطلق عليه الأنباري؟

أفكاره

من خلال تسجيل مدته 20 ساعة لخطب عدة ألقاها القادولي على قادة التنظيم على كل المستويات حتى العليا منها، نجد أنه ركز على العقيدة الإسلامية، ونظرته لمعايير الديمقراطية الحديثة.

ويتضح، وفق الصحيفة الأمريكية، أن خطاباته مبنية على كراهيته المرضية لليزيديين، وهوسه بالسنة غير الملتزمين أو الفاسدين لمجرد رغبتهم في مشاركة قتال غير المسلمين.

بالنسبة للقادولي ليس هناك الكثير من الخيارات: إما أن تنضم لميليشيات التنظيمات التكفيرية أو تتعامل مع مؤسسات الدولة الديمقراطية.

وتقول "thedailybeast" إن تسجيلات خطب القادولي تظهر بشكل عام أن خطبه كانت مقسمة لعدة نقاط أساسية عبر فيها عن آرائه ضد القوانين والمؤسسات الوضعية والبرلمانات والمحاكم والأعراف الديمقراطية مثل تقسيم السلطة والسيادة الشعبية، كما يعرض فيها رؤيته للأقليات الأخرى، وبالأخص اليزيديين بوضوح.

المصدر: "موقع ساسة بوست" - الرابط الأصلي