مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

79 خبر
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • احتجاجات إيران
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

الحقيقة غير المريحة: حان الوقت لدعم الأسد!

نشرت صحيفة "ناشيونال ريفيو" الأمريكية مقالا أكد فيها الكاتب جاي هالين أن واشنطن بحاجة إلى نهج جديد مع استمرار الحرب الأهلية السورية واستفحال أزمة اللاجئين.

 الحقيقة غير المريحة: حان الوقت لدعم الأسد!
الرئيس السوري بشار الأسد / Reuters

وقال هالين إنه حتى الآن، جلست إدارة الرئيس باراك أوباما في الغالب على الهامش، وذلك لفشلها في إيجاد ممثلين جيدين عن المعارضة السورية لدعمهم، لأنهم في الغالب مزيج مزدحم من الفصائل المتقاتلة في سوريا.

وبعد اعتراف البنتاغون المحرج بأن 500 مليون دولار نجحت فقط في "وضع أربعة أو خمسة من مقاتلي المعارضة السورية على الأرض، فمن الواضح أنه من الخيال التفكير بإمكانية إيجاد حلفاء سوريين موثوقين مستعدين لمكافحة تنظيم "داعش" وقتال نظام الرئيس بشار الأسد على حد سواء".

وتابعت المقالة أنه مع افتراض "أننا (الأمريكيون) يمكننا أن نعلم وندرب ومن ثم نسلح المتمردين الذين قد يدعون الولاء للولايات المتحدة في يوم ما، ولكنهم سيلجأون إلى عمليات الثأر الطائفية والقبلية في الأيام القادمة". و"حتى في حال إيجاد مثل هذه المجموعة التي قد تفرض السيطرة، لا يزال أمامنا طريق طويل نقطعه قبل توطيد السلطة ونضمن الانتقال إلى سلام نسبي".

ورأى الكاتب أن الواقعية السياسية هي الخيار الوحيد، وأن دعم الولايات المتحدة للرئيس بشار الأسد هو ببساطة قد يكون أفضل خيار، أو الأقل سوءا.

وشدد هالين بالقول "إذا كان تنظيم داعش يمثل السيناريو الأسوأ، فالأسد هو الأفضل".

وأشار إلى أن الأسد هو مصدر لاستقرار المنطقة أيضا بسبب دعمه غير المشروط من قبل إيران التي تخشى وتمقت "داعش" للتهديد الذي يشكله التنظيم على الهيمنة الشيعية في المنطقة.

ولم يفت هالين أن يشير إلى رعاية طهران لحزب الله في جنوب لبنان والمهدد لإسرائيل، ولكن منذ حرب 2006 بين إسرائيل وحزب الله فقد أبقى الحزب في الغالب طموحاته جانبا وبذل جهودا لاكتساب شرعية سياسية.

وختم الكاتب بالقول إن "دعم الأسد يتطلب منا أن نواجه الحقيقة غير المريحة وهي أن: فلاديمير بوتين، مع جميع أخطائه، ينتهج الاستراتيجية الصحيحة. ورغم صعوبة تفهم الإدارة الأمريكية لذلك، ولكن أقل ما يمكننا القيام به هو تقديم الدعم الضمني. هذا يعني أن علينا التوقف عن الاعتراض على أنشطة روسيا في سوريا، والكف عن التحركات المعرقلة مثل إقناع اليونان وبلغاريا بإغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الروسية.

المصدر: "ناشيونال ريفيو"

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة