روسيا تبدأ بتوريد الحبوب لإيران بشحنة من 100 ألف طن

مال وأعمال

روسيا تبدأ بتوريد الحبوب لإيران بشحنة من 100 ألف طنشحنات من الحبوب الروسية تشعر بالبدء في تطبيق اتفاق المقايضة (النفط مقابل السلع) مع إيران
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gtwn

أعلنت مصلحة الرقابة البيطرية والصحة النباتية الفيدرالية الروسية أن روسيا بدأت بالفعل بتوريد الحبوب إلى إيران، وحتى الآن تم شحن نحو 100 ألف طن من الحبوب.

وقال أليكسي أليكسينكو مساعد رئيس مصلحة الرقابة البيطرية والصحة النباتية الفيدرالية الاثنين 9 يونيو/حزيران: "بالفعل، بدأت توريدات الحبوب منذ عدة أيام، وحتى الآن تم شحن نحو 100 ألف طن من الحبوب".

وأضاف المسؤول الروسي أن حجم توريدات الحبوب إلى إيران على الأرجح لن يكون أقل من توريدات العام الماضي، حين تم تصدير نحو 1.3 مليون طن من الحبوب.

وكان وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه أعرب يوم السبت الماضي عن أمله بأن يتم تطبيق اتفاقية مقايضة النفط الإيراني بالسلع الروسية هذا الأسبوع بعد مفاوضات استغرقت ما يزيد عن عام.

وقال زنغنه إن روسيا ستبدأ باستيراد 500 ألف برميل نفط يوميا من إيران اعتبارا من هذا الأسبوع، متوقعا أن تصل أول شحنة من النفط الإيراني إلى روسيا قريبا.

إلا أن وزارة الطاقة الروسية أعلنت الاثنين في رد على تصريحات وزير النفط الإيراني إن الحديث عن بدء روسيا باستيراد النفط من إيران في إطار اتفاق لمبادلة النفط بالسلع الروسية سابق لأوانه.

وقال وزير الطاقة ألكسندر نوفاك إن موسكو لا تخطط لاستيراد نفط من إيران وإن النفط الإيراني لن يستخدم في تنفيذ عمليات مقايضة تشارك فيها شركات روسية.

غير أن نوفاك قال إن التجار الروس قد يساعدون إيران على بيع نفطها في الأسواق العالمية وأن إيران قد تنفق الأموال العائدة من مبيعات النفط على شراء سلع روسية.

وقال نوفاك: "نحن أنفسنا بلد منتج. ولن نشتري النفط الإيراني".

وأضاف:"في إطار مذكرة تفاهمنا بخصوص توسيع التعاون التجاري والاقتصادي ستبيع إيران نفطا لنا وستنفق الأموال على شراء سلع من روسيا. سيساعد تجارنا إن أمكن على إيجاد مشتر".

طهران تأمل في الإسراع بتنفيذ اتفاق مقايضة النفط مقابل السلع مع روسيا

وفي منتصف أبريل/نيسان، قال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي إن روسيا وإيران بدأتا بالفعل تنفيذ صفقة المقايضة "النفط مقابل السلع"، كما تم تأكيد هذه المعلومات من قبل المكتب الصحفي للكرملين.

وبموجب الاتفاق، من المفترض أن تقوم روسيا بتوريد الحبوب وأنواع معينة من المعدات ومواد البناء مقابل النفط الإيراني، إلا أن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أعلن حينها أن إيران لم تبدأ بعد بتوريد النفط إلى روسيا.

وتسعى موسكو للحصول على موطئ قدم بسوق جديدة كإيران منذ أن فرض الغرب عقوبات عليها بسبب الأزمة الأوكرانية، حيث سارعت إلى تعزيز العلاقات مع طهران عقب التوصل لاتفاق مؤقت في أبريل/نيسان الماضي على تقليص البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية مقابل رفع عقوبات اقتصادية.

وتجري حاليا مفاوضات بلغت مراحلها الأخيرة بخصوص اتفاق لإنهاء خلاف مستمر منذ عقود بين إيران من جهة، ومجموعة (5+1) "روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا" من جهة أخرى، بسبب برنامج طهران النووي الذي يشتبه الغرب في انطوائه على أهداف عسكرية، في حين تقول إيران إن برنامجها مخصص للأغراض السلمية، وتأمل فرق التفاوض بالتوصل لاتفاق نهائي بحلول نهاية الشهر الحالي.

المصدر: وكالات

توتير RTarabic