التشامبيونز ليغ.. موناكو لمتابعة المشوار.. وأرسنال لإعادة الاعتبار

الرياضة

التشامبيونز ليغ.. موناكو لمتابعة المشوار.. وأرسنال لإعادة الاعتبارمن لقاء الذهاب بين أرسنال وضيفه موناكو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gnoz

يشهد ملعب "لويس الثاني" بإمارة موناكو، الثلاثاء 17 مارس/آذار، مباراة نارية بين موناكو وضيفه أرسنال في ذهاب دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا بكرة القدم.

ويسعى فريق موناكو، الذي يلعب في هذه المرحلة للمرة الأولى منذ 10 أعوام عندما خسر أمام آيندهوفن الهولندي في الموسم (2004-2005)، إلى حجز مقعد له بين الـ8 الكبار، على حساب ضيفه أرسنال، وذلك بعد أن حقق مفاجأة من العيار الثقيل بفوزه عليه بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في عقر داره في مباراة الذهاب التي جرت بينهما يوم الأربعاء 25 فبراير/شباط الماضي، في ملعب "الإمارات" بالعاصمة لندن.

وحقق موناكو نتائج إيجابية بعد عودته من لندن، فقد تعادل مع ضيفه باريس سان جيرمان من دون أهداف في الدوري المحلي، قبل أن يخسر أمامه بالذات في الدور ربع النهائي لمسابقة كأس فرنسا، ومن ثم حقق انتصارين متتاليين على كل من مضيفه إيفيان تونون جايار (3-1)، وضيفه باستيا بثلاثية نظيفة، في الدوري المحلي الذي يحتل فيه المركز الرابع بعد أن كان في منطقة الهبوط خلال الأسابيع الأولى.

ولم يخسر موناكو في ملعبه في آخر 16 مباراة خاضها بجميع البطولات، ويمتلك فريق المدرب البرتغالي لويناردو جارديم أقوى خط دفاع في مرحلة المجموعات، إذ لم يتلق شباكه سوى هدف واحد، كما أنه لم يتلق أي هدف حتى الآن على ملعبه.

واستقبلت شباك موناكو ثلاثة أهداف أو أكثر مرة واحدة هذا الموسم، وكان ذلك أمام مضيفه بوردو (1-4) في شهر أغسطس/آب الماضي.

أرسنال بحاجة إلى معجزة كروية

يبدو أن مهمة فريق أرسنال، شبه مستحيلة، في ظل الأهداف الثلاثة التي تلقتها شباكه في مباراة الذهاب على أرضه، ولكن الفريق اللندني لم يرفع بعد راية الاستسلام وسيحاول قلب الطاولة على الفريق الفرنسي في معقله أيضا، وانتزاع بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي.

وقال الفرنسي أرسين فينغر مدرب المدفعجية: "لا نملك سوى حظوظ ضعيفة للتأهل، لكن لا يهم، سنلعب من أجل ذلك".

ويسعى الفريق اللندني، الذي يخوض هذه المرحلة للعام الخامس عشر على التوالي، إلى فك نحس المواسم الأربعة الماضية، التي فشل فيها بتخطي الدور ثمن النهائي لدوري الأبطال، أمام برشلونة عام 2011، وأمام ميلان عام 2012، وضد بايرن ميونيخ في عامي 2013 و2014 على التوالي.

ويمني أرسنال النفس بأن يصبح أول فريق يخسر في ملعبه بفارق هدفين في ذهاب ثمن نهائي دوري التشامبيونز ليغ، ينجح في تعويض الفارق بعيدا عن قواعده، لا سيما وأنه هو بالتحديد كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق هذا الإنجاز في عام 2013 بفوزه خارج ملعبه على بايرن ميونيخ الألماني بهدفين نظيفين، بعد أن خسر على أرضه (1-3) أيضا.

وانتفض فريق أرسنال، منذ كبوته الأوروبية أمام موناكو، بفوزه في ثلاث مباريات في الدوري المحلي على كل من وست هام يونايتد، وكوينز بارك رينجرز، وايفرتون، وواحدة ضمن كأس الاتحاد الانكليزي، أطاح فيها بمانشستر يونايتد من الدور ربع النهائي للمسابقة.

أرسين فينغر يعود إلى موناكو بعد 21 عاما

يذكر أن أرسين فينغر (65 عاما) أمضى ربع قرن من حياته مع الفريقين، إذ يشرف على الفريق اللندني منذ 1996، كما قاد فريق الإمارة الفرنسية سبع سنوات بين 1987 و1994، قبل خوضه تجربة قصيرة مع ناغويا الياباني.

وأحرز فينغر، الذي واجه فريقه السابق لأول مرة في مباراة الذهاب في ملعب "الإمارات"، بطولة الدوري الفرنسي مع موناكو عام 1988 وكأس فرنسا عام 1991، وقاد الفرنسي فريق أرسنال إلى التتويج بلقب بطل الدوري الإنكليزي الممتاز، ثلاث مرات والكأس خمس مرات، وبلغ نهائي دوري أبطال أوروبا في عام 2006 عندما خسر أمام برشلونة الإسباني.

وتواجه الأندية الإنكليزية، بعد خروج تشيلسي على يد باريس سان جيرمان الفرنسي، احتمال غياب ممثل لها عن منافسات الدور ربع النهائي للتشامبيونز ليغ، وذلك بعد أن خسر مانشستر سيتي أمام برشلونة ايضا على أرضه (1-2) في مباراة الذهاب بملعب "الاتحاد"، وخسارة أرسنال أمام موناكو.

المصدر: RT