"ضربة شمس" لميخالكوف يظفر بـ "النسر الذهبي"

الثقافة والفن

ميخالكوف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gjjf

حاز فيلم "ضربة الشمس" للمخرج الروسي المعروف نيكيتا ميخالكوف، على جائزة "النسر الذهبي"، كأفضل فيلم روائي روسي للعام 2014.

كما نال المخرج أندريه زفياغينتسيف جائزة أفضل مخرج عن فيلمه "ليفيافان" الذي سبق وأن حاز على جائزة غولدن غلوب الأمريكية.

وجرت مراسم تكريم الفائزين بهذه الجائزة التي تمنحها سنويا أكاديمية السينما الروسية الجمعة 23 يناير/كانون الثاني في استوديو (كينوفيلم) للأفلام بموسكو.

 فيلم "ضربة الشمس" مستوحى من عملين للكاتب الروسي الكبير إيفان بونين الحائز على جائزة نوبل، الأول رواية تحمل نفس العنوان والثاني يوميات "الأيام الملعونة".

وكانت فكرة إنتاج الفيلم قد راودت ميخالكوف مطلع عام 1980 إلا أنه لم يباشر في وضع السيناريو له مع زملائه إلا عام 2010، أما عمليات التصوير فلم تبدأ إلا عام 2012 وقد جرت في غوروخوفتس وأوديسا.


المخرج مع أبطال العمل

وتعكس أحداث الفيلم، بدرجة ما، مأساة مدينة أوديسا الأوكرانية، التي شهدت العام الماضي مجزرة صادمة راح ضحيتها زهاء 100 شخص، رغم أن الفيلم يتناول أحداث القرم قبل ثورة أكتوبر عام 1917 .

وقال نيكيتا ميخالكوف بعد تسلمه الجائزة: "سرنا 37 عاما لإنجاز هذه اللوحة، وهي عن أمر مختلف تماما، إلا أننا لم نكن نعلم أنها قد تكون قريبة من يومنا هذا. صورنا منذ عامين في أوديسا، ولم تعد هناك أوديسا تلك"، مشيرا الى المجزرة.

وسبق لميخالكوف أن عرض فيلمه بنجاح كبير في صربيا التي أصبحت موطنا آخرا للكثير من ضباط الجيش الأبيض الروسي الذين حاربوا البلاشفة في الحرب الأهلية الدامية أعوام 1918 – 1921 واضطروا، بعد هزيمتهم، إلى مغادرة الوطن الروسي نهائيا.

وجمع ميخالكوف الفيلم الجديد بين قصة بونين "ضربة شمس" التي تدور أحداثها الدرامية في روسيا عام 1907، ويوميات "الأيام الملعونة" التي تعكس انهيار الأمة الروسي وفرار النبلاء من الضباط والمثقفين من وطنهم الذي تسود فيه الفتنة والفوضى.

مشهد من الفيلم



المصدر: RT + وكالات