26 قتيلا بينهم 10 من رجال الأمن في المواجهات بوسط كييف.. والقوات الخاصة تطوق ميدان الاستقلال (فيديو)

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/655063/

بلغت حصيلة ضحايا المواجهات العنيفة التي اندلعت في وسط كييف الثلاثاء بين المحتجين وقوات الأمن 26 قتيلا، بينما تعمل القوات الخاصة على تطويق اعتصام المعارضة في ميدان الاستقلال.

بلغت حصيلة ضحايا المواجهات العنيفة المستمرة منذ ظهر الثلاثاء 18 فبراير/شباط في وسط العاصمة الأوكرانية كييف 26 قتيلا، بينهم 10 من رجال الأمن وصحفي. كما أسفرت المواجهات عن إصابة المئات بجروح.

وأكدت وزارة الصحة الأوكرانية الحصيلة، قائلة إن 8 أشخاص توفوا بعد نقلهم الى المستشفيات.

بدورها أكدت وزارة الداخلية مقتل 10 من عناصرها، مضيفة أن نحو 400 من رجال الأمن أصيبوا في الصدامات بوسط كييف، وتم نقل 349 منهم الى المستشفيات.

وشددت الوزارة على أن 74 من رجال الأمن أصيبوا بطلقات نارية.

بدوره أعلن المستشفى الميداني التابع للمحتجين في ميدان الاستقلال أن 20 قتيلا على الأقل سقطوا في صفوف المحتجين، بينما أصيب الآلاف.

وذكرت مصادر إعلامية أن صحفيا توفي بعد إصابته بطلق ناري في وسط كييف، بينما أصيب 25 صحفيا آخر.

يذكر أن الصحفي القتيل هو فياتشيسلاف فيريوميه، الذي كان يعمل لصالح صحيفة "فيستي" الأوكرانية. وذكر أحد زملائه أن مجهولين أجبروا الصحفي على النزول من سيارة تاكسي كان يستقلها في وسط كييف، ومن ثم اعتدوا عليه بالضرب وأطلقوا الرصاص على صدره، الأمر الذي أدى الى وفاته بعد نقله الى المستشفى.

هذا وأعلن حزب "الأقاليم" الحاكم بدوره أن اثنين من موظفي مكتبه الواقع في وسط كييف الذي هاجمه المحتجون الثلاثاء، قتلا في المواجهات.

اتساع رقعة المعارك والحرائق في وسط كييف.. والمحتجون يستولون على مبان حكومية في غرب أوكرانيا

تعمل فرق الإنقاذ في وسط كييف على إطفاء الحرائق في عدد من المباني في وسط العاصمة بعد أن أضرم المحتجون النار فيها أثناء المواجهات الدموية المستمرة منذ مساء الثلاثاء مع قوات الأمن، بينما بدأت القوات الخاصة "بيركوت" فجر الأربعاء تشديد حصارها على ميدان الاستقلال حيث يعتصم المحتجون. وذكر موفد قناة RT إلى العاصمة الأوكرانية أن القوات الخاصة وقوات الأمن تطوق كل مداخل ميدان الاستقلال.

ونصب المحتجون "حاجزا ناريا" للفصل بينهم وبين القوات الخاصة، وهو الأمر الذي أدى الى اشتعال عدد من المباني القريبة من الميدان.

وتمكنت رجال الإنقاذ من إجلاء 30 شخصا من دار النقابات المشتعلة، لكنهم أضطروا لإيقاف عملية الإطفاء صباح الأربعاء بعد انهيار جزئي داخل المبنى.

هذا وأعلنت مصادر في المعارضة أن مزيدا من أنصار المعارضة في غرب البلاد توجهوا الى كييف للمشاركة في المواجهة مع الحكومة.

وفي الوقت نفسه بدأ أنصار المعارضة الذين تعتبر المناطق الغربية للبلاد قاعدتهم الأساسية، الاستيلاء على مبان إدارية محلية والاعتداء على مقرات أمنية.

وفي مدينة لفوف هاجم محتجون ثكنة عكسرية، وأضرموا النار فيها، الأمر الذي أدى الى احتراق جزء من المبنى وإصابة نحو 30 عسكريا.

وبدأت اضطرابات أيضا في مدينتي إيفانو-فرانكوفسك وتيرنوبول، حيث استولى المحتجون على عدد من المباني الحكومية.

وجاءت اشتباكات الثلاثاء بعد فترة طويلة نسبيا من الهدوء، إذا كانت السلطات والمعارضة قد توصلتا الى اتفاق، انسحب بموجبه المحتجون من المباني التي استولوا عليها منذ يناير/كانون الثاني الماضي، مقابل الإفراج عن المعتقلين ممن شاركوا في المواجهات.

لكن الآلاف من أنصار المعارضة توجهوا صباح الثلاثاء الى مقر مجلس الرادا (البرلمان)، حيث كانت المعارضة تطالب حزب "الأقاليم" الحاكم ببحث مسألة تعديل الدستور خلال جلسة البرلمان.

واندلعت اشتباكات عنيفة قرب مقر البرلمان، بينما اعتدى محتجون على مكتب حزب "الأقاليم" وأضرموا به النار. واستمرت الاشتباكات طوال الليل، بينما وجهت السلطات وحدات من القوات الخاصة الى وسط العاصمة لإخلاء الحي الحكومي من المحتجين.

الشرطة الأوكرانية تتبرأ من قتل المدنيين وتحمل المتطرفين مسؤولية استخدام الأسلحة النارية

أكدت وزارة الداخلية الأوكرانية مجددا أن رجال الشرطة لا يستخدمون أسلحة نارية أثناء عملهم على وضع حد للاضطرابات في وسط كييف، مستبعدة أن يكون القتلى المدنيون سقطوا برصاص رجال الأمن.

وجاء في بيان الداخلية: "نظرا لطبيعة جروح القتلى المدنيين ومواصفات الأسلحة التي تجري مصادرتها، يمكننا أن نرجح أن هذه الجروح ناتجة عن أعمال المحتجين العدوانيين أنفسهم".

وشددت الوزارة على أن عناصر الشرطة وأفراد القوات الداخلية لا يستخدمون أسلحة نارية بل أسلحة للصدمات فقط.

يانوكوفيتش يعلن حدادا عاما على أرواح قتلى مواجهات كييف

أعلن الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش يوم الخميس 20 فبراير/شباط يوم حداد وطني على أرواح الضحايا الذين سقطوا في الاضطرابات الأخيرة بالعاصمة كييف.

وينص مرسوم رئاسي صدر بهذا الشأن على إلغاء جميع الفعاليات الترفيهية والحفلات الموسيقية والفعاليات الرياضية في كافة أنحاء البلاد، وتغيير جدول البث التلفزيوني والإذاعي كي يتناسب مع الحداد.

المصدر: RT + وكالات