المقاتلون الإسلاميون في سورية يتخلّون عن "الائتلاف"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/628584/

أعلنت 13 مجموعة إسلامية من مقاتلي المعارضة السورية مساء الثلاثاء أنها لا تعترف بأية "تشكيلات" معارضة في الخارج بما فيها "الائتلاف الوطني السوري المعارض" و"الحكومة المؤقتة".

أعلنت 13 مجموعة إسلامية من مقاتلي المعارضة السورية مساء الثلاثاء أنها لا تعترف بأية "تشكيلات" معارضة في الخارج بما فيها "الائتلاف الوطني السوري المعارض" و"الحكومة المؤقتة" التي انتخب أحمد طعمة رئيسا لها.

وأصدرت أهم و أكبر الفصائل العسكرية المعارضة في سورية بياناً هاماً نشرته مواقع معارضة في الانترنت، توضح فيه موقفها من "الائتلاف السوري المعارض" و "الحكومة" المعارضة.

ودعت هذه القوى والفصائل جميع الجبهات العسكرية و المدنية إلى التوحد في إطار إسلامي واضح ينطلق من سعة الإسلام ويقوم على أساس  جعل الشريعة المصدر الوحيد للتشريع.

وترى هذه الفصائل أن ممثلها يجب أن يكون من أبنائها الصادقين يعيش همومها ويشاركها في تضحياتها، وتعتبر أن كل ما يتم من التشكيلات  في الخارج دون الرجوع إلى الداخل لا يمثلها و لا تعترف به، و بالتالي فإن "الائتلاف" و"الحكومة" المعارضة برئاسة أحمد طعمة لا تمثلها و لا تعترف بها.

ودعت هذه الفصائل جميع الجبهات العسكرية و المدنية إلى وحدة الصف ووحدة الكلمة ونبذ التفرقة والاختلاف و تغليب مصلحة الأمة على مصلحة الجماعة.

وقعت الفصائل التالية البيان "جبهة النصرة - حركة أحرار الشام الإسلامية - لواء التوحيد - لواء الإسلام - ألوية صقور الشام - حركة فجر الشام الإسلامية - حركة النور الإسلامية - كتائب نور الدين الزنكي - تجمع فاستقم كما أمرت - الفرقة التاسعة عشر - لواء الأنصار ".

في هذا الشأن أشار ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي السوري في فرنسا خالد عيسى في اتصال مع قناتنا إلى أن الاختلافات بين المجموعات المسلحة وأطياف المعارضة المنضوية تحت "الائتلاف" ليس بجديد، وأنه يعكس الاختلافات بين مصالح الدول التي تموّل كل فصيل، كما يعكس أجندات إقليمية خاصة لتركيا وقطر والسعودية التي لا تريد حلا سياسيا وفق اتفاقية جنيف لأن ذلك سيشكل خطرا عليها.

المصدر: "روسيا اليوم" + وكالات 

الأزمة اليمنية