قتيلان في الإسكندرية أحدهما أمريكي.. وسقوط صحفي في انفجار في بورسعيد

أخبار العالم العربي

قتيلان في الإسكندرية أحدهما أمريكي.. وسقوط صحفي في انفجار في بورسعيدصورة من الأرشيف
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/619747/

قتل شخصان أحدهما أمريكي وأصيب عشرات الجمعة 28 يونيو/حزيران في اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي الرئيس المصري محمد مرسي في الإسكندرية. ولقي مراسل جريدة "شعب مصر" صلاح الدين حسن مصرعه وأصيب 14 آخرون بجروح إثر انفجار في ميدان الشهداء في بورسعيد.

قتل شخصان أحدهما أمريكي وأصيب عشرات الجمعة 28 يونيو/حزيران في اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي الرئيس المصري محمد مرسي في الإسكندرية.

وخرجت بعد ظهر الجمعة في العديد من المحافظات المصرية مظاهرات مناهضة لحكم الرئيس محمد مرسي، في الوقت الذي تجمع فيه الآلاف من أنصار الرئيس للتعبير عن تأييدهم له في القاهرة.

وقالت مصادر أمنية وطبية إن الاشتباكات التي اندلعت بين أنصار ومعارضي مرسي في ميدان سيدي جابر بالإسكندرية أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة أكثر من 100 آخرين، وذلك بعد انطلاق مسيرة مناهضة لحكم الإخوان المسلمين من مسجد القائد إبراهيم في المدينة عقب صلاة الجمعة.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مدير المستشفى الجامعي في الإسكندرية أسامة أبو السعود أن "مواطنا توفي عقب نقله إلى المستشفى الجامعي في الإسكندرية متأثرا بإصابته بطلق خرطوش".

وأفادت مصادر أمنية أن القتيل الثاني أمريكي لقي حتفه بعد تعرضه لاعتداء من قبل مجهولين أثناء تصوير أحداث سيدي جابر.

مقتل صحفي في انفجار في بورسعيد وإحراق مقر حزب "الوسط"

لقي مراسل جريدة "شعب مصر" صلاح الدين حسن (38 عاما) مصرعه وأصيب 14 آخرون بجروح إثر انفجار وقع مساء الجمعة 28 يونيو/حزيران، في ميدان الشهداء في بورسعيد.

وفي وقت لاحق من الليلة أضرم مجهولون النيران في مقر حزب "الوسط" بحي شرق بورسعيد، ولم يسفر الحريق عن أية إصابات أو خسائر في الأرواح.وقام مجهولون آخرون بمحاولة اقتحام مقر حزب "الحرية والعدالة" بشارع أوجينا.

وفي دمنهور بمحافظة البحيرة حاصر آلاف المتظاهرين مبنى المحافظة للمطالبة برحيل "الإخوان"، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وفي القاهرة احتشد آلاف المعارضين لمرسي في ميدان التحرير، حيث رفعوا شعارات مطالبة برحيل الرئيس وجماعة الإخوان المسلمين عن السلطة في البلاد.

وأفادت مراسلتنا بأن مئات المتظاهرين في بلطيم في محافظة كفر الشيخ اقتحموا مقر جماعة الإخوان المسلمين، وأنزلوا لافتات المقر وحطموها، وأتلفوا جميع الأجهزة الموجودة داخله.

وأعلن مئات المتظاهرين من فوق منصة ميدان الشهداء بوسط مدينة كفر الشيخ عن اعتصامهم بساحة الميدان حتى رحيل النظام.ورشق متظاهرون معارضون مقر جماعة الإخوان المسلمين في منطقة صيدناوي في مدينة بسيون بالحجارة بسبب قيام أنصار الإخوان بتصوير مسيراتهم من داخل المقر.

حرق مقر "الحرية والعدالة" بالإسكندرية

أشعل متظاهرون معارضون للرئيس محمد مرسي مساء الجمعة النار في مقر حزب "الحرية والعدالة"، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، في منطقة سيدي جابر بالإسكندرية، ما أدى إلى إتلاف وحرق محتويات المقر.

هذا وأكد المتحدث باسم الإخوان المسلمين بالإسكندرية أنس القاضي، أن مقر الجماعة بمنطقة سيدي جابر تعرض للهجوم من قبل المئات من أعضاء "تمرد" مستخدمين زجاجات المولوتوف الحارقة وطلقات الخرطوش.

الأزهر يدعو إلى ضبط النفس ويحذر من حرب أهلية

دعا الأزهر إلى الهدوء وضبط النفس، محذرا من حرب أهلية.وجاء في بيان للأزهر نقلته وسائل الإعلام: "يجب اليقظة حتى لا ننزلق إلى حرب أهلية لا تفرق بين موالاة ومعارضة ولا ينفعنا الندم حين ذلك".

وأدان الأزهر ما وصفه بـ"العصابات الإجرامية التي تسببت في سقوط ضحايا ومصابين من شباب مصر الطاهر" واستنكر "بشدة حصار بعض المساجد في المنصورة وغيرها من بعض الجهلة الذين لا يريدون الخير لمصر وأهلها".

وحث الأزهر معارضي الرئيس المصري على قبول دعوته للحوار بدلا من المضي قدما في احتجاجاتهم يوم الأحد.ورحب الأزهر بدعوة مرسي للحوار مع المعارضة فورا وتشكيل هيئة وطنية مستقلة من كل الأطراف وهي الدعوة التي وجهها في خطابه ليلة الأربعاء الماضي.

أحمد البرلسي: المواطن المصري وجد نفسه مضطرا لاستخدام السلاح للتعبير عن رأيه

قال أمين عام تنظيم حزب "الدستور" المصري أحمد البرلسي إنه إذا كان الرئيس المصري يرى أن حشود المتظاهرين ضده الذين يدعونه للتنحي لا تؤثر على شرعيته، فإنه يلقي بنفسه وبالوطن "في غياهب لا نعلم مداها"، على حد وصفه.

كما أضاف في اتصال هاتفي مع "روسيا اليوم" أن المواطن المصري في ظل ممارسات النظام الحاكم، وجد نفسه مضطرا لاستخدام السلاح ليعبر عن وجهة نظره.

محمد صلاح الدين زكي: الشعب المصري هو من يمنح الشرعية ويسحبها

قال الأمين العام لحزب "الثورة" وعضو المكتب التنفيذي لجبهة الإنقاذ محمد صلاح الدين زكي لـ"روسيا اليوم" من القاهرة إن الشعب المصري هو من يمنح الشرعية لمن يستحقها ويسحبها منه عندما يرى أنه لا يستحقها كما فعل مع مبارك.

المصدر: وكالات + "روسيا اليوم"