مقتل آخر مسيحي لم يغادر مدينة حمص السورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/598519/

أفادت وكالة الأنباء "Fides" الفاتيكانية أن المسيحي الأخير الذي لم يغادر مدينة حمص السورية قتل برصاص قناص حسب رواية ذويه.

أفادت وكالة الأنباء "Fides" الفاتيكانية أن المسيحي الأخير الذي لم يغادر مدينة حمص السورية قتل برصاص قناص حسب رواية ذويه.

وذكرت الوكالة يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول أن جميع المسيحيين قد هربوا من حمص التي أصبحت ميدانا للقتال منذ بداية النزاع السوري قبل أكثر من عام، إلا أن إلياس منصور البالغ من العمر 84 عاما وهو من أتباع كنيسة الروم الأرثوذكس رفض ترك المدينة.

وقد نشرت وسائل إعلام مختلفة تقارير عديدة حول استهداف المسيحيين من قبل عناصر ما يسمى بالمعارضة المسلحة المكونة في أحيان كثيرة من المتطرفين الإسلاميين.

وفي 25 أكتوبر/تشرين الأول تم العثور على جثة الأب فادي جميل حداد راعي كنيسة النبي إيليا التابعة لكنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة قطنا بريف دمشق. وأفادت مصادر كنسية بوجود آثار تعذيب على جثة الكاهن المسيحي، حيث فقئت عيناه وسلخت فروة رأسه. وأفادت بطريركية أنطاكيا للروم الأرثوذكس في بيان أصدرته بهذا الشأن أن الأب فادي حاول أن التفاوض مع خاطفي مجموعة من المسيحيين يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول من أجل الإفراج عنهم، إلا أن المسلحين خطفوه مع أحد معاونيه أيضا.

وأفاد موقع "Christianofobie" أن عبوة ناسفة فجرت أثناء مراسم تشييع جثمان الكاهن القتيل يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول مما أدى إلى مقتل اثنين من المدنيين وعدد من العسكريين.

هذا وأفادت مجلة "أخبار أرمينيا" أن كنيسة القديس كيفورك في حلب التابعة للكنيسة الأرمنية في سورية تعرضت لهجوم من قبل المسلحين يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول.

وقد أعرب المطران هيلاريون رئيس دائرة العلاقات الخارجية في الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في تصريح صحفي بمقر الأمم المتحدة يوم 23 أكتوبر/تشرين الأول عن قلق كنيسته العميق حيال استهداف المسيحيين في سورية وغيرها من البلدان العربية. وقال المسؤول الكنسي الروسي بعد لقائه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون: "نحن قلقون جدا مما يحدث حاليا في سورية حيث تحاول القوى المتطرفة المدعومة من قبل الغرب الوصول إلى السلطة. وفي كل مكان تتمكن من ذلك يصبح المسيحيون ضحيتها الأولى".

الأزمة اليمنية