تقرير: قيادة المرأة السعودية للسيارة نهاية "العفة والعذرية"

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/573485/

جاء في تقرير قدمه الى مجلس الشورى السعودي الأكاديمي المحافظ كمال صبحي ان السماح للنساء السعوديات بقيادة السيارات في البلاد سيتمخض عن زيادة الزنا والاباحة والشذوذ الجنسي وسيعني نهاية "العفة والعذرية" في السعودية.

جاء في تقرير قدمه الى مجلس الشورى السعودي الأكاديمي المحافظ كمال صبحي ان السماح للنساء السعوديات بقيادة السيارات في البلاد سيتمخض عن زيادة الزنا والاباحة والشذوذ الجنسي وسيعني نهاية "العفة والعذرية" في السعودية.

ويأتي التقرير في ظروف الجدل والنقاش الذي عم الاوساط الاجتماعية السعودية في الآونة الاخيرة، اذ  سمح الملك عبد الله بن عبد العزيز، وفي خطوة ضمن سلسلة خطوات تهدف الى الاصلاح الحذر، باجراء نقاش حول احتمال رفع الحظر على السعوديات من قيادة السيارات ، حيث تعد السعودية البلد الوحيد في العالم الذي تمنع فيه النساء من قيادة السيارات، بالرغم من عدم وجود نص قانوني رسمي  في المملكة يمنع هذا الامر.

وقد بدأت الجهات المعنية في السعودية باعادة النظر في هذه المسألة بعد صدور حكم بالجلد 10 جلدات بحق السعودية  شيماء جستنيه (34 عاما) التي خرقت هذا الحظر بقيادتها السيارة في مدينة جدة. كما تعرضت نساء اخريات تجرأن  على القيادة في شوارع مدن البلاد للتوقيف من قبل الشرطة.

هذا وكانت سعوديات مؤيدات لفكرة التخلي عن هذا القيد قد أطلقن حملة مضاة له عبر شبكات التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت، مما أثار ردود أفعال واسعة بين مؤيد ومعارض، سواء في السعودية او في الدول الاخرى .

ويصر رجال الدين المحافظون في المملكة على ايقاف النقاش والتخلي عن فكرة رفع الحظر. فقدم كمال صبحي الاستاذ السابق في جامعة الملك فهد وأحد هؤلاء المحافظين تقريرا جديدا بهذا الصدد إلى مجلس الشورى.

وحذر التقرير الذي تداوله عدد من وسائل الاعلام من ان السماح للنساء السعوديات بقيادة السيارات "سيزيد من البغاء، والافلام الاباحية، والمثلية الجنسية، والطلاق".

من جهتهن تقول النساء السعوديات المدافعات عما يسمينه "حقهن في قيادة السيارة" ان المنع يعتبر قبل كل شئ غير قانوني، وهو يرمي، باعتقاد المحافظين، الى وضعهن تحت رقابة العائلة وعزلهن عن الرجال. الا ان هذا المنع في الواقع يجعلهن على اتصال يومي من السائق الخاص ، وهو عادة رجل.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية