الأتراك المسخيت في بيلغورود.. أرض الأمان والاستقرار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/38553/

قبل نحو 20 عاما نزح آلاف الأتراك المسخيت من أوزبكستان إلى روسيا طلبا للنجاة بعد إندلاع أعمال عنف ضدهم في منطقة وادي فرغانة. واستقر هؤلاء الاتراك المسخيت في اراضي مقاطعة بيلغورود التي وفرت لهم الاستقرار والامان بعد فترة طويلة من الترحال والمعاناة.

قبل نحو 20 عاما نزح آلاف الأتراك المسخيت من أوزبكستان إلى روسيا طلبا للنجاة بعد إندلاع أعمال عنف ضدهم في منطقة وادي فرغانة. واستقر هؤلاء الاتراك المسخيت في اراضي  منطقة بيلغورود التي وفرت لهم الاستقرار والامان بعد فترة طويلة من الترحال والمعاناة. ويمارس أبناء هذه القومية الصغيرة الزراعة وتربية المواشي. بينما يعمل آخرون منهم في قطاعات متنوعة كالبناء والتجارة وغيرها.

وادى ارتفاع نسبة المواليد وانخفاض معدل الوفيات والتكافل الأسري الى تزايد أعداد الأتراك المسخيت لتصل حاليا إلى نحو 10 ألاف عائلة تعيش في سلام بمقاطعة بيلغورود.

ويشرح التركي- المسخيتي ناظم  بيرق أوغلي، الذي يسكن مقاطعة بيلغورود أن مسخيت ماهي إلا  منطقة في  جمهورية جورجيا كان يسكنها أبناء قوميته حتى منتصف القرن الماضي. ويتحدث هذا الرجل عن معاناة أبناء جلدته في الماضي بوجه يعتصره الألم والحسرة، ويقول بهذا الصدد "لاتتسع الكلمات لسرد ماجرى لشعبنا..  كنا نعيش في جورجيا قبل أن يتم ترحيلنا خلال العهد الستاليني إلى أوزبكستان. ولقد استقبلنا الشعب الأوزبكي بكل حفاوة". واضاف "لكن عام1989كان كابوسا حقيقيا" .

وعصفت أعمال العنف التي اندلعت انذاك في  وادي فرغانة بين الأوزبك والأتراك المسخيت بأواصر المودة والوئام بينهما  ليجد أبناء تلك الأقلية أنفسهم أمام نزوح جديد.. وهذه المرة إلى مقاطعة بيلغورود.  وعن مقاطعة بيلغورود الروسية تقول والدة ناظم " لقد قدم لنا الشعب الروسي المساعدة وحصلنا على أراضي  وبيوت..نحن نعيش هنا بسلام".

 وبالرغم من ذلك فأن اوزبكستان مازالت حاضرة في حياة هؤلاء الأناس الطيبين ، فلا تخلو موائدهم من البلوف الاوزبيكي  الذي  غدا الوجبة الرئيسية في المطبخ التركي المسخيتي.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)