Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
برشلونة يتلقى ضربة قوية مزدوجة قبل مواجهة سلافيا براغ في دوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تير شتيغن يجري الكشف الطبي مع ناديه الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم قلة الظهور.. زوجة ساديو ماني تلفت الأنظار فمن هي عائشة تامبا؟ (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب يصعد أزمة نهائي كأس إفريقيا ويرفع شكوى رسمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باعتراف كاراغر.. ليفربول يعاني من مشكلة ومحمد صلاح قد يساعد في الحل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة مغربية جديدة بعد خسارة نهائي إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار دولي يعيد ناشئي روسيا إلى المنافسات العالمية في ثلاث رياضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضربة مرفق تنهي مسيرة لاعب وتفتح باب السجن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حصاد ذهبي للإمارات في افتتاح موسم بطولات الجوجيتسو 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
RT STORIES
لجنة الدفاع الدنماركية تنفي مزاعم ترامب حول أطماع موسكو وبكين في غرينلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعرض صورا لكندا وغرينلاند وفنزويلا بلون العلم الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب ينشر رسالة من ماكرون دعا فيها لاجتماع مجموعة السبع في باريس بمشاركة روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الدنمارك عاجزة عن حماية غرينلاند ولن يستطيع أحد حمايتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير: ضم ترامب غرينلاند سيشكل كارثة لـ"الناتو"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميرتس: التعريفات الأمريكية ضد أوروبا ستضر الجانبين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدنمارك تقاطع منتدى دافوس وسط تصاعد الخلاف مع واشنطن حول غرينلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التوتر الأوروبي–الأمريكي حول غرينلاند.. ضربات للنفوذ الأمريكي وهزيمة محتملة لمصداقية الناتو
#اسأل_أكثر #Question_More
ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
-
فيديوهات
RT STORIES
وصول جنود دنماركيين إلى غرينلاند وسط تصاعد تهديدات ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة تحرير المنتج التلفزيوني السوري محمد قبنض.. لقطات حية لحالته المزرية وانفعاله عند التعرّف عليه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تعلن وصول 3 مقاتلات F-35 إلى قاعدة "نيفاتيم" الجوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. قلّاب شاحنة يدمر جسرا في مقاطعة روستوف
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
RT STORIES
نفير كردي جديد.. مظاهرات وحشود للتوجه إلى سوريا للقتال مع "قسد" (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان عربي قوي دعما لسوريا بعد الاتفاق التاريخي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قسد: سجن الشدادي الذي يضم آلاف مقاتلي "داعش" خرج عن السيطرة والتحالف الدولي لم يتدخل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش السوري يعلن دخوله مدينة الشدادي بريف الحسكة "بعد إطلاق قسد سراح عناصر من داعش"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان: الحكومة السورية نفذت العملية بدقة وسوريا للعرب والتركمان والأكراد والعلويين والسنة والدروز
#اسأل_أكثر #Question_More
التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الأمن الروسي: تصفية عميل لاستخبارات كييف خطط لاغتيال قائد عسكري (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
درونات "أوسا أوكتا" الروسية تضيف لوجستيات جديدة على الجبهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين شرق وجنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أمريكي: واشنطن تسعى لاستعادة العلاقات مع روسيا عبر التسوية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
ترامب يهدد ماكرون برسوم طائلة إن لم يقبل الانضمام إلى مجلس السلام في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الرئيس بوتين مدعو لعضوية مجلس السلام في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سموتريتش يدعو لإلغاء خطة ترامب ويطالب بفرض السيطرة الكاملة على غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون داخل قطاع غزة ونحن على أعتاب المرحلة الثانية في خطة ترامب
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
عباس في ذكرى بلفور: شعبنا الفلسطيني يعيش على هذه الأرض منذ آلاف السنين وعلى بريطانيا الاعتذار
نشر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مقالا اليوم في مع حلول الذكرى الـ100 لـ "وعد بلفور"، في صحيفة "الغارديان" البريطانية.
وجاء في المقالة:
لا يعرف الكثير من البريطانيين آرثر جيمس بلفور الذي شغل منصب رئيس الوزراء في أوائل القرن العشرين، ولكن اسمه مألوف جدا لـ 12 مليون فلسطيني. وفي الذكرى المئوية لوعد بلفور، يتوجب على الحكومة البريطانية أن تغتنم الفرصة وتقوم بتصحيح الخطأ التاريخي الذي ارتكبته بحق شعبنا الفلسطيني.
في مكتبه في لندن، بتاريخ 2 نوفمبر 1917، وقّع السير آرثر جيمس بلفور رسالة يعد بها المنظمة الصهيونية بإقامة وطن قومي لهم على أرض فلسطين. لقد تعهد بلفور بمنح أرض فلسطين التي لم تكن له، متجاهلا الحقوق السياسية لشعبنا الذي عاش على هذه الأرض من آلاف السنين. وبالنسبة للشعب الفلسطيني، أبناء شعبي، فقد كانت الأحداث التي سببتها هذه الرسالة مدمرة وتركت آثارا بعيدة المدى على شعبنا.
لقد خلقت السياسة البريطانية الداعمة للهجرة اليهودية إلى فلسطين مقابل تنكرها للحق العربي الفلسطيني في تقرير المصير توترات شديدة بين المهاجرين اليهود الأوروبيين والسكان الفلسطينيين الأصليين. وعانت فلسطين، التي أصبحت البند الأخير على جدول أعمال إنهاء الاستعمار، وعانينا نحن شعب فلسطين الذين نسعى إلى الحصول على حقنا غير القابل للتصرف في تقرير المصير من أكبر نكبة عرفها التاريخ المعاصر. ففي عام 1948 قامت الميليشيات الصهيونية بطرد ما يقارب من مليون رجل وامرأة وطفل قسرا من وطنهم وارتكبت مجازر مروعة ودمرت مئات القرى في هذه العملية. لقد كان عمري 13 عاماً حين طردنا قسراً من صفد. وفيما تحتفل إسرائيل بتأسيس دولتها، نحيي نحن الفلسطينيين ذكرى مرور أحلك يوم في تاريخنا.
إن وعد بلفور ليس واقعة يمكن نسيانها، حيث يبلغ عدد أبناء شعبي اليوم أكثر من 12 مليون نسمة متفرقين في جميع أنحاء العالم، أجبر بعضهم للخروج بالقوة من وطنهم في عام 1948، وما زال أكثر من 6 ملايين فلسطيني يعيش في المنفى حتى يومنا هذا. ويبلغ عدد الذين تمكنوا من البقاء في منازلهم 1.75 مليون نسمة يعيشون اليوم في ظل نظام تمييز ممنهج في دولة إسرائيل. ويعيش نحو 2.9 مليون فلسطيني في الضفة الغربية في ظل احتلال عسكري وحشي تحول إلى استعمار، منهم 000 300 من سكان القدس الأصليين الذين لا زالوا يقاومون سياسات الاحتلال الإسرائيلية التي تعمل على ترحيلهم قسرا من مدينتهم، بينما يعيش مليوني فلسطيني في قطاع غزة، السجن المفتوح الذي يدمر بشكل منتظم من قبل الآلة العسكرية الإسرائيلية.
إن وعد بلفور ليس مناسبة للاحتفال، خاصة في الوقت الذي لا يزال فيه أحد الطرفين يظلم ويعاني بسبب هذا الوعد. فقد أدى إنشاء وطن لأشخاص آخرين إلى تشريد شعب آخر واستمرار اضطهاده ولا يمكن المقارنة بين المحتل والشعب القابع تحت الاحتلال، ويتوجب معالجة هذا الخلل الذي تتحمل فيه بريطانيا قدرا كبيرا من المسؤولية، ويجب أن تقام الاحتفالات في اليوم الذي يحظى فيه جميع من على هذه الأرض بالحرية والكرامة والمساواة.
إن القيام بالتوقيع على وعد بلفور هو فعل حصل في الماضي – وهو أمر لا يمكن تغييره - ولكنه أمر يجب تصحيحه وهذا يتطلب التواضع والشجاعة، ويتطلب تقبل الماضي، والاعتراف بالأخطاء واتخاذ خطوات ملموسة لتصحيح تلك الأخطاء. وإنني في هذا السياق أحيي شجاعة الشعب البريطاني الذي يدعو حكومته إلى اتخاذ مثل هذه الخطوات: فقد صوت 274 نائبا برلمانيا لصالح الاعتراف بدولة فلسطين، وطالب الآلاف من البريطانيين حكومتهم بالاعتذار عن وعد بلفور، وخرجت العديد من مجموعات التضامن والمجتمع المدني إلى الشوارع نصرة لحقوق شعبنا بلا كلل أو ملل.
وعلى الرغم من الويلات التي عانينا منها في القرن الماضي، لا يزال أبناء الشعب الفلسطيني صامدين، فنحن شعب فخور بتراثه الغني وحضاراته القديمة وبكون فلسطين مهد الأديان السماوية الثلاث. وقد تكيفنا على مرَ السنين مع الوقائع من حولنا – والتي سببتها سلسلة من الأحداث التي بدأت في عام 1917- وقدمنا تنازلات مؤلمة وكبيرة من أجل السلام، بدءا بقبول قيام دولة فلسطينية على 22٪ فقط من وطننا التاريخي، والاعتراف بدولة إسرائيل دون الحصول على أي اعتراف مماثل حتى يومنا هذا. وتبنينا حل الدولتين على مدى السنوات الثلاثين الماضية، والذي بات تحقيقه مستحيلا مع مرور الوقت. فطالما استمرت إسرائيل بالتمتع بالحصانة والمكافآت التي يمنحها إياها المجتمع الدولي بدلا من مساءلتها عن انتهاكاتها المتواصلة لمبادئ القانون الدولي، فلن يشكل ذلك حافزا لها لإنهاء احتلالها، وهذه الرؤية هي رؤية قصيرة النظر حتما.
يجب على إسرائيل وأصدقاء إسرائيل أن يدركوا جيداً أن حل الدولتين قد ينتهي تماما، إلا أن الشعب الفلسطيني باق هنا، وسيواصل سعيه من أجل استرداد حريته، سواء كان ذلك من خلال حل الدولتين أو من خلال النضال من أجل الحصول على حقوق متساوية لكل من يعيش في فلسطين التاريخية.
لقد آن الأوان للحكومة البريطانية بالقيام بدورها المنوط بها، فاتخاذ خطوات ملموسة تهدف إلى إنهاء الاحتلال على أساس القانون الدولي والقرارات الدولية، بما في ذلك قرار مجلس الأمن الأخير رقم 2334، والاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، من شأنها أن تدفع نحو إحقاق الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني، وإن رفع الظلم عن أبناء الشعب الفلسطيني والانتصاف لحقوقه المشروعة سيساهم بلا شك في تحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط - من أجل الفلسطينيين والإسرائيليين وباقي دول المنطقة على حد سواء.
المصدر: صحيفة "الغارديان" البريطانية
التعليقات