"درع الفرات" تواجه "الديمقراطية" في ريف حلب والجيش يقترب من الباب

أخبار العالم العربي

القوات التركية ضمن "درع الفرات"
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ihkt

اندلع الثلاثاء 7 فبراير/شباط، قتال عنيف بين "قوات سوريا الديمقراطية" ذات الأغلبية الكردية والمدعومة من الولايات المتحدة من جانب والقوات التركية من جانب آخر في ريف حلب الشمالي.

ورافق الاشتباكات قصف مكثف من القوات التركية منذ الساعات الأخيرة من ليل الاثنين وحتى فجر الثلاثاء، استهدفت مواقع لـ"الديمقراطية" ومناطق سيطرتها، في الشيخ عيسى وتل رفعت ومرعناز ومنغ وعين دقنة.

من جانبها استهدفت "قوات سوريا الديمقراطية"، آليات وتمركزات للقوات التركية، بينما وردت معلومات عن خسائر بشرية في صفوف الجانبين.

إلى ذلك، أفاد نشطاء بأن تعزيزات للقوات التركية وصلت إلى الأراضي السورية.

جدير بالذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، أجريا ليلة الأربعاء مكالمة هاتفية أكدا خلالها تصميم أنقرة وواشنطن على مواصلة الحرب معا ضد كافة أشكال الإرهاب، حيث أشادت الولايات المتحدة بالدور التركي والمساهمات التي تقدمها أنقرة ضد تنظيم "داعش".

على صعيد آخر تتواصل اشتباكات عنيفة بين "قوات سوريا الديمقراطية" و"داعش" في إطار عملية "غضب الفرات" الهادفة إلى عزل التنظيم في الرقة، حيث تمكنت من إحراز تقدم بمحيط منطقة بئر فواز.

الجيش يقترب من الباب

القوات السورية - أرشيف -

من جهة أخرى حقق الجيش السوري، الثلاثاء 7 فبراير/شباط، مزيدا من التقدم نحو منطقة الباب من المحور الجنوبي الشرقي للمدينة، ليقلص بذلك المسافة إلى الباب لأقل من 5 كم.

وضمن سعيها المتواصل لتطويق منطقة الباب وسد آخر نوافذ تنظيم "داعش" تواصل القوات السورية عمليتها العسكرية التي باشترها في 17 يناير/كانون الثاني الماضي.

وأشار نشطاء سوريون إلى أن معارك عنيفة دارت بين قوات الجيش وعناصر تنظيم "داعش"، عند الطريق الرئيسي بين منطقة الباب وبقية مناطق سيطرة التنظيم، مؤكدين أن القوات السورية تمكنت من استعادة السيطرة على قرية معيزيلة بعد سيطرتها على تلة الحوارة ومنطقة المجبل، محققة تقدما أكبر نحو الباب من المحور الجنوبي الشرقي للمدينة.

وأكد النشطاء أن التنظيم أصبح محاصرا وبات من الصعب عليه الانسحاب من الباب، كون معظم الطرق الترابية باتت مرصودة من قوات الجيش والقوى الحليفة له من جهة، ومن قوات "درع الفرات" والقوات التركية من جهة أخرى.

جدير بالذكر أن قوات "درع الفرات"، فشلت في تثبيت سيطرتها على بلدة بزاعة التي تعد بوابة مدينة الباب الشرقية، وذلك على الرغم من دخولها البلدة مرتين متتاليتين، إلا أن التنظيم دفع بمقاتليه لتنفيذ هجمات معاكسة أسفرت عن استعادته السيطرة على بلدة بزاعة.

من جهتها نشرت صفحات على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن القوات السورية سيطرت على قرية العويشة وتلتها وقرية المجبل وتلة الحوارة، كما تمكنت من قطع طريق إمداد التنظيم إلى مدينة تادف.

أما في ريف حلب الجنوبي، فقد جدد الجيش السوري قصفه على مواقع "داعش" وسط اشتباكات عنيفة في محور جبل الشبيث شرق بلدة خناصر بريف حلب الجنوبي الشرقي مترافقة مع قصف واستهدافات متبادلة بين الطرفين.

المصدر: وكالات

ياسين بوتيتي

الأزمة اليمنية