مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • 90 دقيقة
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • فيديوهات
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

    تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مسؤول رفيع: حشد قوة كبيرة قادرة على تنفيذ هجوم واسع.. مواجهة عسكرية مع إيران تقترب وقرار أمريكي وشيك

    مسؤول رفيع: حشد قوة كبيرة قادرة على تنفيذ هجوم واسع.. مواجهة عسكرية مع إيران تقترب وقرار أمريكي وشيك

هرمونات النهار والليل.. دراسة تحدد الآلية العلمية وراء ذروة تساقط الشعر في أكتوبر ونوفمبر

يشير علماء من جامعة بيرم التقنية إلى أن الكثيرين يلاحظون ازدياد تساقط شعرهم في الخريف مقارنة بالصيف، وهي في الواقع عملية فسيولوجية طبيعية.

هرمونات النهار والليل.. دراسة تحدد الآلية العلمية وراء ذروة تساقط الشعر في أكتوبر ونوفمبر
صورة تعبيرية / Globallookpress

ووفقا لعلماء جامعة بيرم التقنية، يفقد الشخص عادة حوالي 100 شعرة يوميا، لكن مع انخفاض ساعات النهار وتغير مستوى الهرمونات في الخريف، تدخل بعض بصيلات الشعر في مرحلة السكون، ما يؤدي إلى زيادة تساقط الشعر. وهذه العملية طبيعية تماما وليست مرضا، إذ تمثل دورة بيولوجية مبرمجة.

ويشير العلماء إلى أن الجسم في فصلي الربيع والصيف، تحت تأثير طول ساعات النهار، ينتج هرمونات "النهار" مثل السيروتونين وفيتامين D، التي تحسّن تدفق الدم إلى فروة الرأس وتدعم نمو الشعر، بينما تثبط الميلاتونين، هرمون النوم والراحة. ومع بداية الخريف، يتغير هذا التوازن؛ ينخفض مستوى السيروتونين وفيتامين D، ويرتفع الميلاتونين، فتفسر بصيلات الشعر هذا كإشارة لإبطاء النمو. لذلك يبدأ تساقط الشعر في أغسطس ويبلغ ذروته في أكتوبر ونوفمبر.

وهناك عوامل إضافية تسهم في تساقط الشعر، منها حرارة الصيف، والأشعة فوق البنفسجية، والإجهاد النفسي والعاطفي، حيث تظهر آثار هذه العوامل بعد عدة أشهر. فعلى سبيل المثال، يمكن للأشعة فوق البنفسجية أن تتلف خلايا بصيلات الشعر، ما يسرع انتقالها إلى مرحلة الراحة.

ولتقليل تساقط الشعر الموسمي، ينصح العلماء باتباع نمط حياة صحي، يشمل نظاما غذائيا متوازنا، ونوما كافيا، ونشاطا بدنيا معتدلا، وتقليل التوتر. إذ يمكن للإجهاد المزمن أن يعطل تدفق الدم إلى فروة الرأس ويزيد من تساقط الشعر، كما أن العدوى، بما فيها كوفيد-19، تستنزف مؤقتا موارد بصيلات الشعر. وفي بعض الحالات، قد تساعد الإجراءات التجميلية إذا تزامن التساقط الموسمي مع مشكلات صحية قائمة، لكن في الغالب يكفي الاهتمام بالصحة العامة.

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

بزشكيان يعلن الاستجابة لطلب الدول الصديقة بالتفاوض مع واشنطن

شمخاني يحذر من نطاق الرد في حالة الحرب: برنامجنا النووي سلمي ومستعدون لخفض التخصيب مقابل ثمن مناسب

ترامب يطلب ضربة سريعة على إيران دون حرب طويلة ومستشاروه يردون: صعب دون تداعيات ومواجهة واسعة

مسؤول إيراني: جميع مراكز الكيان الصهيوني تحت مرمى نيراننا وقدراتنا تعززت بعد حرب الـ12 يوما