مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • احتجاجات إيران
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

ميركل وترامب.. خلافات تحت السطح

بحثت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن عددا من الملفات المحورية، بصمت معظمها خلافات يصعب إخفاؤها.

ميركل وترامب.. خلافات تحت السطح
KEVIN LAMARQUE / Reuters

لا شك في أن ترامب سمع من ضيفته الألمانية الكثير مما طاب له، ففي الملف الروسي قالت ميركل إنه "لا أحد يريد علاقة سيئة مع موسكو" وهو ما كرره ترامب نفسه مرارا، لكنها دعت في الوقت ذاته إلى إعلاء الصوت و"تسمية الأشياء بمسمياتها عندما تظهر الخلافات"، مشيرة إلى أزمتي أوكرانيا وسوريا كأمثلة.

ورغم أن ميركل أعربت عن ارتياحها لمستوى التعاون مع واشنطن في ما يتعلق بالسياسات حيال روسيا، وأكدت دعمها موقف الشركاء الغربيين من "دور روسيا في سوريا"، إلا أنها أشارت إلى قلق برلين من تداعيات العقوبات الأمريكية التي فرضت أو قد تفرض على موسكو.

وبعيدا عن إبداء الدعم لهذه العقوبات، اكتفت ميركل بالقول إن "الجانبين الألماني والأمريكي يتبادلان الآراء حول التأثيرات المحتملة" للعقوبات، مشيرة إلى مخاوف الشركات الألمانية من أن تتضرر بشكل غير مباشر من الإجراءات الأمريكية ضد روسيا.

أما موضوع خط أنابيب "السيل الشمالي-2" المقرر لتوريد الغاز الروسي إلى ألمانيا، فغاب عن تصريحات ترامب وميركل الصحفية، لكن قبل أيام رفضت برلين التحذيرات الأمريكية من أن "السيل الشمالي" سيعزز تبعية ألمانيا الاقتصادية لروسيا، مشيرة إلى أن ما تعرضه واشنطن من الغاز المسال الأمريكي في المستقبل، لا يمكن له أن يصبح بديلا عن الغاز الروسي.

ميركل: اتفاق إيران النووي حجر زاوية

وفي الملف الإيراني، وافقت ميركل الرئيس الأمريكي في ما يخص ضرورة الحد من تأثير طهران "المثير للقلق" في سوريا ولبنان، واعتبرت أن اتفاق إيران النووي للعام 2015 "غير مثالي ولا يحل جميع المشاكل المتعلقة بإيران".

لكنها شددت أيضا على أن هذا الاتفاق يجب أن يعتبر "حجر زاوية"، مضيفة أن "بريطانيا وفرنسا وألمانيا عملت بشكل مثمر مع زملائنا الأمريكيين وسنرى قريبا، ما هو القرار الذي سيتخذه الجانب الأمريكي"، في إشارة إلى تهديدات ترامب بفرض عقوبات جديدة على طهران والانسحاب من الاتفاق النووي معها، وهو ما تعارضه الدول الثلاث المذكورة وروسيا والصين أيضا.

ولم تلب مركل كافة توقعات ترامب في مسألة زيادة النفقات العسكرية، حيث جدد ترامب المطالبة بضرورة تخصيص دول الناتو ما لا يقل عن 2% من إجمالي الناتج المحلي للإنفاق الدفاعي، إلا أن ميركل وعدت بأن تنفق بلادها ابتداء من العام 2019 نحو 1.3%،  في زيادة ضئيلة بالمقارنة مع مستوى الإنفاق الحالي الذي يبلغ 1,25%.

وتهربت ميركل من الإدلاء بتصريحات عن العقوبات الجمركية الأمريكية التي تهدد إدارة ترامب بتطبيقها منذ الأول من مايو المقبل على واردات الاتحاد الأوروبي من الصلب والألومنيوم، قائلة "إن هذا الأمر يعود إلى الرئيس الذي يقرره".

ويبدو أن مهمة تدوير الزوايا في حرب الرسوم الجمركية التي يخيم شبحها على العلاقات بين أمريكا وحلفائها عبر الأطلسي، تعثر على ميركل إنجازها، حيث أكدت أن على الاتحاد الأوروبي وألمانيا مواصلة المباحثات مع الولايات المتحدة للتوصل إلى شروط تجارية عادلة.

المصدر: وكالات

متري سعيد

التعليقات

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب "قسد"

الجيش السوري: نتقدم باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور لبسط السيطرة

"قسد": الجيش السوري هاجم نقاطنا ونشوب اشتباكات في مناطق غربي الرقة

مقاطع مصورة توثّق انشقاق عناصر من "قسد" وتسليم أنفسهم للجيش السوري

نتنياهو مهاجما ترامب: تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة تتعارض مع سياستنا ولم تجر بالتنسيق مع إسرائيل

"قسد": دمشق أخلّت ببنود الاتفاق ودخلت قبل اكتمال انسحاب مقاتلينا

مصادر أمريكية وإسرائيلية: نتنياهو يكذب.. لجنة غزة تمت بالتنسيق مع إسرائيل واحتجاجه مجرد استعراض