مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

    شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

ما الذي يمنع ترامب من ضرب كيم؟

هل يمكن أن ينفذ الرئيس الأمريكي وعيده لكوريا الشمالية الدولة "المارقة" كما وصفها، بالنار والغضب، خاصة بعد أن صرح مؤخرا بإمكانية استخدام السلاح النووي ضدها؟

ما الذي يمنع ترامب من ضرب كيم؟
AFP

هل سيكون ترامب هاري ترومان آخر؟ وتكون بيونغ يانغ، المدينة الثالثة التي يلتهمها الجحيم النووي في هذا العصر؟ أم ستجري الأمور بشكل معاكس، ويصبح كيم جونغ أون، ترومان الثاني؟

مفاتيح الإجابة على هذا السؤال المعقد ربما نجدها في الظروف التي أحاطت بقرار الرئيس هاري ترومان في 6 أغسطس عام 1945 يوم إسقاط القنبلة النووية المسماة "الولد الصغير" على هيروشيما وبعد ثلاثة أيام إلقاء شقيقها الأكبر "الرجل السمين" على ناغازاكي، ليموت في الأولى 140 ألف شخص وفي الثانية 40 ألفا على أقل تقدير.

واللافت أن ترومان وإدارته قررا استخدام السلاح النووي ضد اليابان في نهاية الحرب العالمية الثانية بعد أن اتضح تماما أن استسلام طوكيو أصبح مسألة وقت لا أكثر، إلا أن انفراد واشنطن بامتلاك السلاح النووي وانتفاء أي خطر لرد فعل مواز، واستعجالا منها لإنهاء الحرب، فتحت أبواب الجحيم النووي على اليابان في أقصى الشرق.

في تلك الأثناء، رفضت اليابان إعلان بوتسدام الذي هددها إن هي رفضت الاستسلام بالتدمير الفوري، ورسم الرئيس الأمريكي هاري ترومان حينها صورة للدمار النووي المقبل بقوله:"إذا لم يقبلوا بشروطنا، فلهم أن يتوقعوا مطرا من الدمار من الجو لم يسبق له مثيل على الكرة الأرضية".

أما الآن، فلم يكتف كيم جونغ أون بتجارب صواريخه في الهواء، فأرسل واحد منها ليطير فوق اليابان، قبل أيام من تفجيره قنبلة بلاده النووية السادسة تحت الأرض، مخلفة زلزالا قويا، يحمل في طياته ضمنيا، وعيدا بخراب من نوع جديد، لم تر له الأرض مثيلا هو الآخر.

المسؤولون العسكريون في كوريا الجنوبية، قالوا اليوم إن تجربة بيونغ يانغ السادسة، كانت الأقوى من سابقتها بخمس مرات، وقدروا طاقتها التدميرية بخمسين كيلو طن.

مثل هذه الطاقة تعني أن هذه القنبلة كانت أقوى ثلاث مرات من "الولد الصغير" الذي دمر تسعين في المئة من مدينة هيروشيما، وقتل عشرات الآلاف من سكانها.

والآن ماذا سيفعل دونالد ترامب مع كيم جونغ أون؟ هل سينتظر أن يرتكب هذا الزعيم حماقة ما أكبر ليرسل على بلاده "مطرا من الدمار من الجو لم  يسبق له مثيل على الكرة الأرضية" كما فعل ترومان؟

الحقيقة، الأوضاع الآن اختلفت عما كانت في عهد ترومان، فلم تعد الولايات المتحدة وحدها صاحبة السلاح النووي، وخصمها في شبه الجزيرة الكورية مدجج حتى أسنانه، وإن بصورة لا تقارن بما تملكه هي.

الخوف من الضربة الثانية هو ما يردع الأمريكيين عن إلقاء قنابلهم النووية التكتيكية على الشطر الشمالي، وإذا تأكدوا من أن بيونغ يانغ لن تقوى على تحمل ضربتهم، ولن تستطيع بعدها أن ترد على هجومهم بالمثل، فلن يترددا في محو بيونغ يانغ من على وجه الأرض.

الرعب النووي هو جرس الإنذار الذي يمنع الطرفين من المبادرة بالهجوم. وقد استوعب كيم جونغ أون هذا المنطق وهو يرى مصير صدام حسين والعقيد القذافي، فأكمل بعناد مشواره النووي والصاروخي، سعيا وراء مصير آخر غير الذي حاق بمن توقف في منتصف الطريق.

 

محمد الطاهر

التعليقات

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

الشرع في مقابلة مع قناة "شمس": التحرير هو أول رد حقيقي على المظالم التي تعرض لها الأكراد سابقا

وسائل إعلام: 6 طائرات تزويد بالوقود أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر (صور)

"معاريف": تفعيل التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في أجزاء من العراق وإيران

"القناة 12" العبرية: الولايات المتحدة ستبلغ إسرائيل بموعد العملية قبل تنفيذها بساعات

الإعلام السورية: لا نرى سببا مبررا لحجب لقاء الشرع المصور وسنبثه عبر منصاتنا

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما

إيران.. استخبارات "الحرس الثوري" تنشر جزءا من عمليات الجهاز في الأيام الماضية

سيناتور جمهوري يحدد ما يجب تقديمه للمحتجين في إيران ويوجه عبارات قاسية للسلطات في طهران

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟