ترامب يرفض حضور إحدى أهم الفعاليات الثقافية في واشنطن

أخبار العالم

ترامب يرفض حضور إحدى أهم الفعاليات الثقافية في واشنطنالرئيس الأرمريكي، دونالد ترامب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j6cr

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عدم مشاركته في تسليم جوائز واحدة من أهم فعاليات الثقافة في البلاد، الأمر الذي قد يؤكد العزلة المتزايدة التي يعاني منها، وفقا لوكالة "فرانس برس".

وتقول الوكالة، إنه في ختام أسبوع اعتبر من الأصعب على ترامب منذ وصوله إلى البيت الأبيض، ومع تزايد الانتقادات له من قبل كبار زعماء الحزب الجمهوري، واستقالة أشخاص من عالم الأعمال من المقربين منه، يبدو واضحا أن الاستياء الكبير إزاء تصريحات الرئيس الأخيرة عن أعمال العنف العنصرية في "شارلوتسفيل" لا يزال يتزايد.

وتشير "فرانس برس"، إلى أن الراقصة الأمريكية كارمن دي لافالاد، رفضت المشاركة في تسليم أهم الجوائز الفنية داخل البيت الأبيض في واشنطن في الثالث من ديسمبر المقبل، وبررت رفضها بـ"الخطاب المغذي للفرقة" الذي تستخدمه إدارة ترامب.

وقبل لافالاد كان المخرج نورمان لير قد أعلن أنه لن يشارك في هذا الاحتفال، أما المغني ليونيل ريتشي فأعلن قبل أيام أنه يحتفظ برده على الدعوة بعد الجدل الذي ثار حول هذه المسألة، وأمام هذه الاعتذارات قرر الرئيس الأمريكي اليوم السبت عدم المشاركة في احتفال تسليم الجوائز.

من جانبهم، سارع المسؤولون عن "كينيدي سنتر" راعي هذه الاحتفالية، إلى الترحيب بقرار البيت الأبيض. وجاء في بيان عن المركز "أن الإدارة الأمريكية بقرارها عدم المشاركة في النشاطات هذه السنة إنما كشفت مشكورة احترامها لكينيدي سنتر ما سيتيح بقاء هذه الاحتفالية مناسبة مستحقة للفائزين بالجوائز".

وهذه ليست المرة الأولى التي يتجنب فيها الرئيس الأمريكي المشاركة في احتفالية في العاصمة الأمريكية تجنبا للإحراج، ففي أبريل الماضي قرر ترامب عدم المشاركة في الغداء السنوي لمراسلي وسائل الإعلام، الذي يشارك فيه عادة إضافة إلى الصحفيين، كبار الطبقة السياسية الأمريكية، إلا أن القاعدة المؤيدة تقليديا لترامب لا تنزعج من هذا النوع من المقاطعة لأنها لا تستسيغ كثيرا هذه الطبقة السياسية التي ندد بها ترامب خلال حملته الانتخابية.

وأفاد استطلاع للرأي أجرته جامعة مونماوث بين العاشر والرابع عشر من أغسطس وشمل 805 أشخاص، بأن 6 من أصل كل 10 من أنصار ترامب يؤكدون أنهم لن يتوقفوا عن دعمه مهما فعل.

وتداركا للأزمات المتلاحقة منذ أحداث شارلوتسفيل، حاول ترامب صرف الاهتمام عن تصريحاته الأخيرة التي فسرت بأنها متساهلة مع العنصريين، فجمع فريقه للأمن القومي في كامب ديفيد لدراسة الاستراتيجية الواجب اتباعها في أفغانستان.

وكتب تغريدة صباح السبت جاء فيها: "أمضينا يوما مهما في كامب ديفيد مع جنرالاتنا وقادتنا العسكريين المميزين. وتم اتخاذ قرارات عدة بعضها متعلق بأفغانستان" متجنبا مع ذلك الإشارة إلى مضمون هذه القرارات.

كما شكر الرئيس الأمريكي في تغريدة أخرى مستشاره للشؤون الاستراتيجية ستيف بانون على جهوده مع أنه استغنى عنه أمس الجمعة.

المصدر: أ ف ب

إياد قاسم

أعمال الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة