ما قصة النقاط الصفراء التي أطاحت بالأمريكية المتهمة بإفشاء أسرار؟

أخبار العالم

ما قصة النقاط الصفراء التي أطاحت بالأمريكية المتهمة بإفشاء أسرار؟ريالتي لايغ وينر
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iwt7

ألقى مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي، القبض على ريالتي لايغ وينر، للاشتباه بتسليمها وثائق سرية عن تدخل روسي مفترض في مسار الانتخابات الأمريكية لموقع "ذي إنترسبت".

وعملت وينر التي ولدت في ولاية تكساس، وتبلغ من العمر 25 عاما، في سلاح الجو الأمريكي، وهي ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا تخفي مناهضتها الصريحة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وهي تتحدث عدة لغات، منها البشتونية والدارية المستخدمتان في أفغانستان، فضلا عن اللغة الفارسية. وكانت تعمل لصالح مؤسسة "بلوريبوس إنترناشيونال كوربوريشن"، التي تنسق عمل عدة وكالات استخباراتية متخصصة في تحليل المعطيات، ما كان يتيح لها الوصول إلى "معلومات ذات سرية مطلقة"، حسب تصنيف وكالة الأمن القومي الأمريكية.

وهو ما مكنها من الاطلاع على تقرير مفترض عن قرصنة روسية لنظام الاقتراع الإلكتروني في الولايات المتحدة. وقد استغل المحققون الأمريكيون بعض الدلائل للتوصل إلى هوية الشخص الذي مكن موقع "إنترسبت" من الوثائق، حيث نشر الموقع صفحات من تقرير لجواسيس أمريكيين، تضمن دليلا كشف عن هوية الشخص الذي سرب الوثائق.

الدليل كان عبارة عن عدة نقاط صغيرة صفراء اللون غير مرئية تقريبا ظهرت على الوثائق التي نشرها موقع "إنترسبت"، وهي نسخ قامت الشابة الأمريكية بطباعتها في مقر وكالة الأمن القومي الأمريكية.

وقد زودت عدة آلات طابعة جديدة بنظام يسمح بمعرفة توقيت ومكان طباعة الوثائق، كما ذكر موقع "إيراتا سكيوريتي". وعند تكبير هذه النسخ وباستخدام فلتر خاص، توصل متخصصون إلى معرفة تاريخ طباعة هذه الوثائق، وتبين أنه 9 مايو/أيار 2017 الساعة السادسة و20 دقيقة صباحا ومن الطابعة رقم 54.

وليتمكن المحققون من حصر الشبهة في 6 حواسيب طبعت وثائق في ذلك التوقيت بالذات، تم تحديد قائمة من 6 أشخاص فحصت حواسيبهم بدقة، ثم التوصل إلى أن الشابة الأمريكية وينر كانت الوحيدة التي تبادلت رسائل إلكترونية مع موقع "إنترسبت".

وبعد الاطلاع على هذه الأدلة، أقرت ريالتي لايغ وينر بذنبها واعترفت بأنها الشخص الذي سرب هذه الوثائق، وتواجه الآن عقوبة بالسجن لمدة 10 سنوات.

المصدر: فرنس 24

رُبى آغا

مظاهرات في فلسطين ضد قرار ترامب