مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

77 خبر
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

الملك الذي فقد رأسه: "أنتم جلادون ولستم قضاة"!

لم يفقد ملك إنجلترا تشارلز الأول رأسه فقط بإعدامه في 30 يناير 1649، بل وتحولت بلاده إلى جمهورية لنحو عقد من الزمن.

الملك الذي فقد رأسه: "أنتم جلادون ولستم قضاة"!
Sputnik

جاء ذلك الإعدام المدوي في خاتمة صراعات سياسية وعسكرية بين أنصار الملكية "الكافالييرز"، وأنصار البرلمان "الرؤوس المستديرة"، وكاد أن يغير تاريخ بريطانيا وسائر أوروبا.

تشارلز الأول كان ملكا يؤمن بالحكم المطلق، وتسبب نهمه للسلطة في صراعات متكررة مع البرلمان الذي سعى إلى تقييد سلطاته.

تلك الصراعات تسببت في اندلاع الحرب الاهلية الأولى في إنجلترا "1642 – 1646" بين أنصار الملكية وأنصار البرلمان.

خلال فترة حكمه، فعل الملك تشارلز الأول كل شيء لإثارة غضب رعاياه. خلت البلاد من البرلمان لأكثر من 18 عاما، وأحاط الملك نفسه بمستشارين لم يرض عنهم عامة الناس.

اتسمت فترة حكم تشارلز الأول بانتشار عقوبات السجن والأشغال الشاقة في أرجاء إنجلترا، وأجبرت المحاكم الخاضعة للملك الناس على التحول إلى الكاثوليكية، وجرى إرسال مفارز مسلحة إلى المقاطعات لتحصيل الضرائب. بأوامر من الملك تشارلز الأول، قبض على الكثيرين وتعرضوا للجلد وقطع الأنوف والآذان وما شابه.

لم يستطع الملك والبرلمان الاتفاق على العديد من القضايا الخلافية المتراكمة، ما أدى إلى نشوب حرب بين قوات الطرفين انتهت بانتصار البرلمان بقيادة أوليفر كرومويل.

بعد الهزيمة، اعتقلت قوات البرلمان تشارلز الأول الذي رفض التنازل عن سلطاته أو الاعتراف بشرعية البرلمان والمحكمة التي شكلها للقصاص منه. تلك المحكمة تعتبرها لا تمثل الشعب، بل ورفض في الأصل فكرة أن يحاكم الملك من قبل رعاياه.

تولى تشارلز الأول مهمة الدفاع بنفسه أمام المحكمة، وواجه القضاة متحديا وخاطبهم قائلا إنه لا يعترف بهم إلا كجلادين له.

أدانت محكمة البرلمان في 27 يناير 1649 تشارلز الأول بمحاولة "تأكيد سلطة استبدادية وغير محدودة للحكم وفقا لإرادته والإطاحة بحقوق وحريات الشعب"، وقضت بإعدامه بقطع رأسه.

أمضى الأيام الثلاثة الأخيرة من حياته في قصر سانت جيمس محاطا بمقربين منه. وفي 30 يناير اقتيد إلى منصة إعدام كبيرة سوداء نصبت أمام قاعة الولائم.

صعد تشارلز إلى منصة الإعدام والقى كلمته الأخيرة. أعلن براءته من الجرائم التي اتهمه البرلمان بها، ووصف نفسه بأنه "شهيد وطني". بعد أن تحمس في الدفاع عن الحكم المطلق بنفس الإصرار في ذروة قوته، وعد نفسه بـ"تاج لا يفسد" في السماء، ثم وضع رأسه على النطع.

قطع جلاد مجهول بفأسه رأس تشارلز الأول بضربة واحدة، ثم رفع الرأس المقطع مستعرضا إياه أمام الحشد قبل أن يرمي به وسط مجموعة من الجنود.

بعد إعدام الملك تشارلز الأول ألغيت الملكية في إنجلترا، وأعلنت البلاد جمهورية بقيادة أوليفر كرومويل. الجمهورية لم تدم طويلا، ولم تهزم "التقاليد الملكية البريطانية الراسخة"، حيث استعيد النظام الملكي بجلوس تشارلز الثاني، نجل تشارلز الأول على العرش في عام 1660.

حادثة إعدام تشارلز الأول لم تمر من دون مضاعفات على التاريخ الإنجليزي والأوروبي، فقد أثارت جدلا واسعا حول مدى شرعية الحكم المطلق، وحقوق الرعايا في تقرير مصيرهم وإدارة شؤونهم. الكثير تغير بعد ذلك.

المصدر: RT

التعليقات

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم

لحظة بلحظة.. التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

منصات تتداول فيديوهات عبور الجيش السوري إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات الواقعة تحت سيطرة "قسد"

زعيم المعارضة الإسرائيلية يقترح إدارة مصر لغزة لمدة 15 عاما

سوريا.. قوات الجيش تسيطر على حقول هامة للنفط والغاز في دير الزور (فيديوهات)

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

دميترييف يسخر من كالاس: لا تشربي قبل كتابة منشوراتك!

"الإدارة الذاتية" تعلن النفير العام وتصف المواجهات مع الجيش السوري بـ"الحرب الوجودية"