مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

72 خبر
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • احتجاجات إيران
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • واشنطن تعتقل مادورو

    واشنطن تعتقل مادورو

خبير: برودة العلاقات الأمريكية في الشرق الأوسط "عارض قاتم" لموت أمريكي

كتب الخبير السياسي ستيفن كوك في "فورين بوليسي" يقول إن فتور العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها التقليديين في الشرق الأوسط هي "أعراض قاتمة" لموت "النظام العالمي" الأمريكي.

خبير: برودة العلاقات الأمريكية في الشرق الأوسط "عارض قاتم" لموت أمريكي
Gettyimages.ru

ولفت كوك إلى أن المواد التي تظهر في وسائل الإعلام حول أزمة العلاقات الأمريكية مع شركاء في الشرق الأوسط "توحي بأفكار"، ويعني تجاهل السلطات السعودية والإماراتية مؤخرًا مكالمات من الرئيس الأمريكي جو بايدن أن الرياض وأبو ظبي لم تعودا تصدقان مزاعم واشنطن بأن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة لضمان سلامتهما.

ويشير الخبير السياسي في نفس الوقت إلى أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ليست سوى جزء من المشكلة، فقد صرحت حتى إسرائيل بوضوح أنها لن تلتزم بأية اتفاقيات مع إيران بشأن البرنامج النووي، وبدأت مصر بدورها في السنوات الأخيرة في شراء أحدث الأسلحة الروسية وتواصل "اللف والدوران" بشأن الصين.

وبحسب الكاتب في مجلة "فورين بوليسي"، فقد اتضح أنه على الرغم من النضال طويل الأمد للمسؤولين الأمريكيين من أجل التوافق في المنطقة، فإن نسختها الحالية من مشاركة الولايات المتحدة لا تعني ذلك. ويفسر ذلك كوك، بأن العلاقات مع هذه الدول هي من بقايا الماضي، وقد بُنيت في عصور مضت.

وبالتالي فإن المصالح الرئيسة التي أتت من أجلها الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط، وهي ضمان إمدادات النفط وضمان أمن إسرائيل، فقدت إلى حد ما أهميتها، كما يشير المؤلف.

ويقول الخبير في هذا الشأن: "يبدو أن الولايات المتحدة وأصدقاءها في المنطقة قد وصلوا ببساطة إلى النقطة التي لم تعد تتطابق فيها مصالحهم. ويمكن للمسؤولين في واشنطن وعواصم الشرق الأوسط تغيير العلاقة التي تفقد أهميتها بناء على

مبادئ توجيهية جديدة، لكن الأهداف التي يمكن أن تقدمها الولايات المتحدة والمتمثلة في مواجهة الصين وروسيا أو دمج إيران في المنطقة لتعزيز استقرارها، لا تهم أحدا هنا".

ويضيف الكاتب أنه في الظروف التي لا يحدث فيها هذا التحول، تحدث "تحولات غريبة" في شكل دعم سلبي من قبل شركاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط لروسيا ودفاعهم عن علاقاتهم مع الصين.

ويخلص كوك إلى أنه "ربما بشكل أكثر دقة، يمكن أن تسمى هذه التحولات "أعراض قاتمة" تنذر بموت النظام العالمي الأمريكي ما بعد الحرب العالمية الثانية، وعدم اليقين الذي سيحل مكانه".

المصدر: نوفوستي

التعليقات

كلام غير مسبوق للشرع عن مصر ونغمتها وانتمائه لها.. ماذا قال وما المناسبة؟ (فيديو)

ارتفاع قياسي في "مؤشر البيتزا" قرب البنتاغون مع تصاعد وتيرة تهديدات ترامب

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!