ستيفن هوكينغ.. 5 تنبؤات مثيرة للجدل!

العلوم والتكنولوجيا

ستيفن هوكينغ.. 5 تنبؤات مثيرة للجدل!أهم خمسة تنبؤات لستيفين هوكينغ
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jzet

اشتهر عالم الفيزياء ستيفن هوكينغ بدراسة الثقوب السوداء وانتصاره على المرض، وبتحريكه المجتمع بتصريحاته عن أصل ومستقبل الكون، والسفر عبر الزمن وغيرها.

ومن أهم أفكار وتوقعات العالم الشهير، ومن أكثر المواضيع التي تطرق إليها إثارة:

- انفجار الثقوب السوداء

كتب ستيفن هوكينغ، عام 1974، في بداية نشاطه العلمي مقالا في مجلة Nature تحت عنوان "انفجار الثقوب السوداء". حيث أثبت هوكينغ أن المواد يمكنها التهرب من الثقوب السوداء بفضل قوانين فيزياء الكم. من هنا استنتج أن الثقوب السوداء ليست أبدية، وفي نهاية عمرها، تزداد درجة حرارتها وسرعة انطلاق الجسيمات منها وفي الأخير تنفجر.

- اكتشاف بوزون هيغز

توقع الفيزيائي البريطاني، بيتر هيغز، في ستينيات القرن الماضي، وجود جسم أولي دون الذرة، أطلق عليه لاحقا "بوزون هيغز". وتراهن هوكنغ على عدم إمكانية العثور على هذا الجسم مع الفيزيائي الأمريكي، غوردن كين، من جامعة ميشيغان.

وفي عام 2012، أعلن العلماء أنهم رصدوا "بوزون هيغز" في مصادم الهادرون الكبير، وعلى ضوء ذلك منح بيتر هيغز جائزة نوبل للفيزياء. وخسر هوكينغ 100 دولار (قيمة الرهان).

- اختراع آلة الزمن

أقام ستيفن هوكينغ، في 28 يونيو 2009، أمسية أرسلت الدعوات لحضورها بعد الحدث لا قبله. وقد علل هوكينغ هذا بأنه إذا حضر الضيوف فإن هذا يعني أن آلة الزمن قد اخترعت. ولكن لم يحضر أحد.

ولم تخلق نتيجة هذه التجربة أي انطباع في الأوساط العلمية، لكن فكرة السفر عبر الزمن استمرت في إثارة الخيال. وكانت إحدى الأفكار هي القفز في الثقب الأسود. فهناك فرضية تفيد بأن الثقوب السوداء ولدت على شكل أزواج ومرتبطة فيما بينها بأنفاق زمانية ومكانية. هذا ما كتبه هوكينغ في كتابه "تاريخ موجز للوقت" الذي جلب له شهرة واسعة. حيث يرى هوكينغ أنه إذا حلقنا عبر النفق فيمكن الخروج من ثقب أسود آخر، ليصبح الشخص في كوننا. ولكن هوكينغ بعد ذلك أكد عدة مرات في تصريحاته أن الإنسان لن يبقى حيا إذا سقط في الثقب الأسود.

- استعمار الكواكب الأخرى

اهتم هوكينغ في السنوات الأخيرة بمسألة أصل الحياة في الكون. وقد أثبت في إحدى محاضراته أن الإنسان سيصل إلى مرحلة لن يحتاج فيها إلى انتظار تطوره، بل سيغير نفسه بإجراء تعديل في الحمض النووي، أي تحسين جسم الإنسان بحيث يصبح قادرا على تحمل الرحلات الفضائية واستعمار الكواكب الأخرى. بيد أن المشكلة تكمن في أن الرحلة إلى هذه الكواكب تستغرق مئات وآلاف السنين. ولا يمكن وفق رأيه تقليص هذه المسافة. وإذا تمكنا من التحليق بسرعة تفوق سرعة الضوء، فإننا، وفق النظرية النسبية، سنعود إلى الماضي.

وكان هوكينغ يعتقد بأن الحياة ظهرت على كواكب أخرى. ففي عام 2016 وضع بمشاركة رجل الأعمال الروسي يوري ميلنير مشروع "Breakthrough Starshot" الذي يهدف إلى إطلاق مجموعة أقمار اصطناعية صغيرة نحو كوكبة Alpha Centauri، حيث ستصلها بعد 20 سنة وترسل معلومات عنها إلى الأرض. وقال هوكينغ "إذا أردنا البقاء كنوع، علينا الوصول إلى نجوم أخرى".

- سيطرة الذكاء الاصطناعي

بدأ هوكينغ بمقارنة الفيروسات الحية وفيروسات الكمبيوتر، ما خلق قلقا في الأوساط العلمية وانتقادات محددة له. ومع ذلك لم يتراجع عن موقفه وقال: "أنا خائف من أن يحل العقل الاصطناعي مكان البشر". وأضاف في تصريح لمجلة Wired، أنه "بفضل فيروسات الكمبيوتر يمكن ابتكار برامج تتمكن من إعادة إنتاج نفسها وتصبح أكثر ذكاء من البشر".

 المصدر: نوفوستي

كامل توما

 

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

بوتين: واشنطن تتحمل جزءا من مسؤولية اختفاء خاشقجي