مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

العثور على المعبد المفقود في مصر

عثر علماء الآثار على معبد رمسيس الثاني المفقود، مما يسلط الضوء على أحد أبرز قادة مصر القديمة.

العثور على المعبد المفقود في مصر

ومن بين الأنقاض التي تم العثور عليها والتي يبلغ عمرها 3200 سنة، كشف الباحثون عن زخارف مخصصة لآلهة الشمس المصرية القديمة، مما يعطي رؤية فريدة عنها.

ويبلغ طول المعبد الذي تم اكتشافه في مقبرة أبو صير في الجيزة حوالي 34 مترا وعرضه 52 مترا وهو آخر مبنى ضخم كشف عنه علماء الآثار، تم بناؤه خلال عهد رمسيس الثاني.

وكان القائد أبا لأكثر من 100 طفل قبل وفاته في 1213 قبل الميلاد، وتعود شهرة رمسيس الثاني، الملك الثالث للسلالة التاسعة عشرة في مصر القديمة، إلى أسلوبه في الدعاية الذاتية، وهو يعرف بشكل أساسي بالتماثيل الضخمة التي أمر ببنائها، فضلا عن عدد أبنائه الذي تجاوز أي فرعون أخرى.

وتوضح النقوش على أحد جدران هذا الاكتشاف الأخير الشعارات المختلفة للملك رمسيس الثاني مع نقوش آلهة الشمس.

ووجد علماء الآثار أجزاء من النقوش التي تصور آلهة الشمس، مؤكدة أن الملك رمسيس الثاني كان يعبد إله الشمس "رع" الذي بدأ في الأسرة الخامسة. وكان "رع" يعتبر في كثير من الأحيان ملك الآلهة، وراعيا للفرعون وخالق كل شيء.

وقال البروفيسور ميرسولاف بارتا، مدير البعثة التشيكية لوسائل الإعلام المصرية، إن "اكتشاف معبد رمسيس الثاني يوفر دليلا فريدا على عملية البناء والأنشطة الدينية للملك في منطقة ممفيس، وفي الوقت ذاته يظهر الوضع الدائم لعبادة إله الشمس رع".

وأوضح علماء الآثار أن أعمدة الحجر الأزرق التي تصطف في المعبد كانت محاطة بجدران من الطوب اللبن، وقد تم بناء المجمع في منطقة بين تراس النيل والسهول الفيضية في أبو صير.

وعثر العلماء في الجزء الخلفي من المعبد، على درج أدى إلى غرفة حجرية مرتفعة تم تقسيمها إلى ثلاث غرف متوازية. ويعتقد علماء الآثار أن المجمع قد بني بين عامي 1213 و1279 قبل الميلاد، وقال البروفيسور بارتا: "إن بقايا هذا المبنى، الذي يشكل جوهر المجمع، كانت مغطاة برواسب ضخمة من الرمال والأحجار".

المصدر: ديلي ميل

فادية سنداسني

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة