مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • 90 دقيقة
  • دراما رمضان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • غروسي يحذر: نافذة الدبلوماسية الإيرانية بدأت تغلق تدريجيا في وجه أمريكا

    غروسي يحذر: نافذة الدبلوماسية الإيرانية بدأت تغلق تدريجيا في وجه أمريكا

  • ما قصة زينة رمضان في مصر وكيف ظهرت؟

    ما قصة زينة رمضان في مصر وكيف ظهرت؟

  • بيسكوف: سيتم إطلاع بوتين على نتائج مفاوضات جنيف حول أوكرانيا بأسرع ما يمكن

    بيسكوف: سيتم إطلاع بوتين على نتائج مفاوضات جنيف حول أوكرانيا بأسرع ما يمكن

الغزلان تتواصل بإشارات فوق بنفسجية غامضة تذهل العلماء

وجدت دراسة حديثة أن الغزلان قد تستخدم إشارات ضوئية غير مرئية للبشر للتواصل فيما بينها، إذ تترك آثارا متوهجة بالأشعة فوق البنفسجية يمكن لأفراد نوعها رؤيتها بوضوح.

الغزلان تتواصل بإشارات فوق بنفسجية غامضة تذهل العلماء
صورة تعبيرية / Chad Briesemeister / 500px / Gettyimages.ru

ويقدم هذا الاكتشاف فهما جديدا لطريقة تواصل الغزلان وإدراكها لبيئتها، مشيرا إلى أن التواصل بينها لا يعتمد على الروائح فقط، بل قد يشمل إشارات بصرية خفية أيضا.

وخلال موسم التزاوج الخريفي، تترك ذكور الغزلان ذات الذيل الأبيض (Odocoileus virginianus) علامات واضحة في الغابات، إذ تقوم بحك قرونها بالأشجار وأرضية الغابة. وخلال هذه العملية تتساقط طبقة مخملية غنية بالدم تغطي القرون أثناء نموها، كما تخلّف الحيوانات إفرازات غدية وبولا وبرازا، ما يكوّن إشارات من الرائحة تُستخدم للتحذير وجذب الإناث.

وتعرف هذه العلامات باسم "حكّ الغزلان" عندما تكون على الأشجار والشجيرات، و"خدوش تحديد الرائحة" عندما تظهر على الأرض، وكان يُعتقد سابقا أن وظيفتها تعتمد أساسا على حاسة الشم.

غير أن علماء من جامعة جورجيا في الولايات المتحدة اكتشفوا أن هذه العلامات تتوهج عند تعرضها لأطوال موجية فوق بنفسجية، وهي أطوال أثبتت دراسات سابقة قدرة الغزلان على رؤيتها. ووفقا للعلماء، فإن هذا التوهج يكون مرئيا للغزلان نفسها، ما يجعله وسيلة تواصل محتملة بينها.

وتعد هذه المرة الأولى التي يوثق فيها العلماء دليلا على استخدام حيوان ثديي للتوهج الضوئي داخل بيئته الطبيعية، رغم أن ظاهرة التلألؤ الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية لدى الثدييات معروفة علميا منذ أكثر من قرن.

وأُجريت الدراسة في غابة بحثية تعرف باسم "وايتهول" وتبلغ مساحتها 337 هكتارا، حيث تتجول الغزلان بحرية. وتتبع الباحثون 109 علامات احتكاك و37 خدشا أرضيا خلال خريف عام 2024، ثم عادوا إلى المواقع ليلا مستخدمين مصابيح فوق بنفسجية بأطوال موجية تبلغ 365 و395 نانومترا.

وتنتشر هذه الأطوال الموجية طبيعيا عند الفجر والغسق، وهي الفترات التي تنشط فيها الغزلان بشكل أكبر. وأظهرت القياسات أن آثار الاحتكاك وبقايا البول كانت أكثر سطوعا من البيئة المحيطة، ما يؤكد امتلاكها خاصية التلألؤ الضوئي.

ويرجح العلماء أن مصدر هذا التوهج قد يكون مزيجا من إفرازات الغزلان نفسها ومن المركبات النباتية التي تنكشف عندما تُتلف الحيوانات لحاء الأشجار، إذ تحتوي هذه المواد على مركبات كيميائية تتفاعل مع الأشعة فوق البنفسجية وتصدر ضوءا مرئيا للغزلان.

كما أظهرت النتائج أن نوع الضوء المنبعث يتوافق مع حساسية خلايا الإبصار في عيون الغزلان، ما يشير إلى أن بصرها متكيف مع الإضاءة الخافتة عند الفجر والغسق.

ويرى العلماء أن هذه العلامات قد تعمل مثل "لوحات إعلانية" مضيئة داخل الغابة، تنقل معلومات إلى الغزلان الأخرى دون أن يلاحظها البشر. ومع ذلك، ما يزال الفريق بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد الرسائل الدقيقة التي تحملها هذه الإشارات.

وأشار فريق البحث إلى أنهم لم يختبروا بشكل مباشر التغيرات السلوكية الناتجة عن التوهج الضوئي، لكنهم لاحظوا أن شدة الإشعاع ازدادت مع ارتفاع مستويات الهرمونات لدى الغزلان خلال موسم التزاوج، وهو ما قد يدل على ارتباط الظاهرة بالسلوك التكاثري.

نشرت نتائج الدراسة في مجلة علم البيئة والتطور.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

تعزيزات عسكرية غير مسبوقة.. أكثر من 50 مقاتلة تصل المنطقة خلال 24 ساعة استعدادا لضرب إيران

مسؤولون: إسرائيل تستعد لانهيار المحادثات وتترقب الضوء الأخضر من ترامب لتوجيه ضربة كبيرة لإيران

ميدينسكي يمزح حول "دروس التاريخ" في مفاوضات جنيف: توقفنا عند معمودية روسيا القديمة

موسكو تشترط استعادة أوروبا "مصداقيتها" للجلوس إلى طاولة المفاوضات