مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • الحرب على إيران
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • فيديوهات
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

جنيف لا تصدق دموع الحروب

تحضر جنيف في الذاكرة عاصمة أوروبية للأمم المتحدة والمدينة الأسوأ في مصير المفاوضات بين الكبار ودول الحروب في الجنوب.

جنيف لا تصدق دموع الحروب
جنيف لا تصدق دموع الحروب / RT


ففيها ترك جيمس بيكر يوم 9 يناير/ كانون الثاني 1991 رسالة الإنذار الأخير من بوش الأب على الطاولة في فندق إنتركونتيننتال وأغلق باب التفاهم مع طارق عزيز الذي رفض استلام رسالة الإهانة الوعيد إلى صدام حسين بالانسحاب من الكويت في الخمس دقائق الأخيرة؛ ودخل العراق في سلسلة حروب انتهت بتدميره كما وعد وزير الخارجية الأمريكي جيمس بيكر، وكان يوصف بأنه الأكثر اعتدالاً وتفهماً للوضع الملتهب دوماً في الشرق الأوسط.
يشار إلى أن الرسالة غير المقروءة من الجانب العراقي لا تزال ترقد في أحد رفوف قسم المفقودات بالفندق الشهير.
إذ رفض طارق عزيز استلامها وامتنع جيمس بيكر عن إعادتها إلى الحقيبة.
في جنيف تكسرت كل محاولات التقريب بين نظام بشار الأسد والمعارضة بمختلف تلاوينها وفشلت موسكو وواشنطن في تسوية سلمية للحرب الأهلية كلفت الشعب السوري مئات ألوف الضحايا وملايين المهجرين ودمار يحتاج إلى مليارات المليارات لإعادة البناء.
في جنيف وصلت المباحثات الروسية الأمريكية على مدى سنوات، بين رأس الدبلوماسية الروسية سيرغي لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري حول الملفات المعقدة، إلى طريق مسدود، مع أن اللقاءات المتكررة في جنيف عززت علاقة الصداقة بين الوزيرين حتى أن لافروف صرح مرة بأنه يقدر عالياً جهود كيري في بلوغ الاتفاق لكن ساكن البيت الأبيض لا يريد. وكان لافروف يتحدث بارتياح عن كيري في الإيجازات الصحفية خارج التسجيل للوفد الصحفي المرافق في جولات جنيف على مدى سنوات البحث المتعثر عن اتفاق بشأن سوريا الممزقة.
في جنيف عقد الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد عدة اجتماعات قمة أبرزها مع الرئيس الأمريكي بيل كلينتون في يناير/ كانون الثاني 1994 ومارس/ آذار 2000، بهدف تحريك عملية السلام مع إسرائيل. ركزت القمة الأولى على انسحاب إسرائيل من الجولان، وفشلت القمتان بسبب الخلافات حول حدود بحيرة طبريا، وكان هذا آخر لقاء للأسد قبل وفاته.

في يناير/ كانون الثاني 1994 عقدت قمة وصفت بأنها تاريخية بين كلينتون والأسد تهدف لإحياء محادثات السلام بناءً على "وديعة رابين" وأعلن كلينتون تعهد سوريا بعلاقات طبيعية مقابل السلام.
وفي مارس/ آذار 2000 (بيل كلينتون وحافظ الأسد): محاولة أخيرة وفاشلة لحل النزاع السوري الإسرائيلي، وكانت علامات المرض ظهرت على حافظ الأسد، ولم يتم التوصل لاتفاق بسبب الخلافات الحدودية.
وقبل ذلك بسنوات اجتماع مايو/ أيار 1977 (جون كارتر وحافظ الأسد) لمناقشة السلام في الشرق الأوسط، ولم يحقق اختراقات كبيرة.
عكست تلك الاجتماعات أحداثاً مفصلية في دبلوماسية "حافة الهاوية" التي انتهجها حافظ الأسد في المفاوضات السورية-الأمريكية-الإسرائيلية. وقد انتهت جميعها إلى الفشل ولم تنتشل الشرق الأوسط من العربدة الإسرائيلية والدعم الأمريكي غير المحدود.
اليوم يذهب وفد ترامب المختلف عن وفود الرؤساء الأمريكيين السابقين خالياً من الدبلوماسيين معتمداً على براعة تاجري العقارات ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى جنيف، يخوضان مباحثات على جبهتين؛؛؛
إيران وأوكرانيا، وسط توقعات متشائمة بعدم تحقيق تقدم في الملفين.
وإذا كانت الدبلوماسية الأمريكية في إخفاقات جنيف السابقة غلفت الفشل بعبارات براقة؛ فإن التاجرين ويتكوف وكوشنر يتقنان فن نقل التفاصيل بالدقة إلى "المعلم" الذي لا يمكن توقع ردود أفعاله حتى من قبل ضاربي الودع وفاتحي الفنجان.
دونالد ترامب ينقل المفاوضات من عواصم يسهل على الوفود بلوغها إلى العاصمة الأوروبية للأمم المتحدة الأمر الذي يضع عقبات لوجستية أمام الأطراف المعنية مباشرة بحل الأزمات.
الوفد الروسي مثلاً اضطرّ للمرور بأجواء بعيدة استغرق قطّعها تسع ساعات قبل أن تهبط الطائرة في جنيف. بينما تفرض سويسرا "المحايدة" شروطاً قاسية على تأشيرات الوفد الإيراني.

ترامب يسعى لرشوة الأوروبيين المستائين من غطرسته معهم ويتنقل بالمفاوضات بناء على الأهواء.
يسمح بمشاركة ممثلين عن الاتحاد الأوروبي في الملف الأوكراني، ولكن من العسكريين، في إشارة واضحة للقارة العجوز؛ إذا أردتم التدخل فعليكم تحمل نفقات حرب ستطول.
جنيف الغافية على بحيرة ليمان الساحرة لا تصدق دموع الحروب.

سلام مسافر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

أزمة صواريخ اعتراضية في إسرائيل وضربات إيران تخترق تحصينات ديمونة (فيديوهات)

مسؤول إيراني يوجه من جزيرة خرج رسالة إلى دول الجوار والأجانب

قائد القوة الجو-فضائية في الحرس الثوري بعد استهداف منشآت نووية: المعادلة هذه المرة لن تكون عينا بعين

الولايات المتحدة ترسل حاملة الطائرات جورج دبليو بوش إلى منطقة العمليات العسكرية ضد إيران

روبيو: لا ضمانات أمنية لكييف قبل انتهاء النزاع في أوكرانيا وتصريحات زيلينسكي كاذبة

سجال إماراتي-إيراني حاد: بين ثبات الموقف وتهديدات "العودة للماضي"

"سنتكوم" تؤكد هبوط مقاتلة F-16 اضطراريا في إحدى قواعدها بمنطقة الشرق الأوسط

عراقجي عن استهداف مصانع للصلب ومواقع نووية مدنية وبنى طاقة: سنفرض ثمنا باهظا مقابل جرائم إسرائيل

ترامب يشيد بالدور السعودي ويهاجم "الناتو".. ويتوعد طهران بتدمير آلاف الأهداف بـ "أسلحة سرية"

زيلينسكي: "الناتو" لا يكفي.. نريد السلاح النووي

فانس لنتنياهو: أفرطت في التفاؤل بإسقاط النظام الإيراني

المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: إيران ستضع شروط إنهاء الحرب

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في إيران: حان وقت الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي

وكالة "تسنيم" الإيرانية: استهداف منشآت صناعية ونووية ومصنع للكعكة الصفراء دون تسجيل تسرب إشعاعي

موسكو: مستعدون للعمل مع دول الخليج في مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تكشف الوضع الإشعاعي بعد قصف مصانع الصلب غرب إيران

ميرتس ينتقد ترامب ويتهمه بـ"التصعيد الشديد" في حرب إيران

موسكو: واشنطن تسعى للهيمنة على بنية الطاقة العالمية.. والتعاون معها مرهون بملف أوكرانيا

موسكو: لافروف وعراقجي يبحثان تسوية سياسية للعدوان الأمريكي الإسرائيلي غير المبرر على إيران

إيران تحتج على "نهج الإمارات" وتذكر بحق "الدفاع المشروع"