عالم روسي يكشف أسرار نوم البطاريق
يفضل معظم البطاريق النوم واقفة، وخوفا من الحيوانات المفترسة، وتغفو لمدة 4 ثوان تقريبا، لكنها تفعل ذلك حتى 10 آلاف مرة في اليوم.
أوضح عالم الطيور يوري ميزين، من البعثة الروسية السابعة والسبعين إلى القارة القطبية الجنوبية، أن معظم البطاريق تفضل النوم واقفة أو مستلقية على بطنها مع طي قوائمها نحو الصدر، وذلك خوفا من الحيوانات المفترسة. وأشار إلى أن البطاريق القطبية الجنوبية تعتمد على استراتيجية "النوم القصير جدا"، حيث تغفو لمدة حوالي أربع ثوان فقط، لكنها تكرر ذلك حتى عشرة آلاف مرة خلال اليوم، ليصل مجموع ساعات نومها إلى نحو إحدى عشرة ساعة يوميا. وتُعد هذه الطريقة مهمة جدا خلال موسم التعشيش، لأنها تساعد البطريق على حماية البيض ومراقبة الجيران والاستعداد لأي تهديدات محتملة.

مئات البطاريق تصطف لتنفيذ قفزة جماعية مذهلة نحو المياه بالقطب الجنوبي
وأضاف ميزين بعض الحقائق اللافتة عن البطاريق، منها أنها لا تطير، لكنها تستطيع السباحة بسرعة تصل إلى 36 كم/ساعة، والغوص حتى عمق 500 متر، وحبس أنفاسها لمدة تصل إلى 20 دقيقة. كما يتميز ريش البطاريق بكثافة عالية تصل إلى 30 ريشة لكل سنتيمتر مربع، ويحتوي على طبقات هوائية تعمل كـ"بدلة عزل حراري" فعّالة. وتستمر فترة طرح الريش بشكل واسع لمدة ثلاثة أسابيع، وتبقى خلالها الطيور على اليابسة.
وأشار أيضا إلى أن ذكور بطاريق الإمبراطور تقوم بحمل البيض والوقوف عليه لمدة شهرين في درجات حرارة تصل إلى 50 درجة تحت الصفر، وتفقد خلال هذه الفترة نصف وزنها تقريبا، بينما تذهب الإناث للبحث عن الطعام. وتُربى صغار البطاريق في ما يسمى "روض الأطفال"، حيث تعتني بها طيور شابة غير ناضجة، بينما يقوم الوالدان بإحضار الطعام.
كما ذكر أن درجة حرارة أقدام البطريق القطبي الجنوبي عادة تكون حوالي 4 درجات مئوية، ما يساعدها على الحركة على الجليد دون تجمد. ويحدث ذلك بسبب تبادل الحرارة بين الشرايين والأوردة بالقرب من بعضها، وهو ما يُعرف بمبدأ "التدفق العكسي"، وهو موجود لدى معظم الطيور لكنه يكون أكثر كفاءة لدى البطاريق.
المصدر: rbc.ru
إقرأ المزيد
اكتشاف مجاري أنهار قديمة تحت جليد شرق أنتاركتيكا
اكتشف جيولوجيون أوروبيون وصينيون،باستخدام أجهزة الرادار عددا كبيرا من مجاري الأنهار القديمة التي كانت تتدفق على سطح شرق القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) قبل أن يبدأ تجمد سطحها.
انهيار الجليد البحري في أنتاركتيكا يفتح الباب لسلسلة كوارث تهدد النظام البيئي العالمي!
يشهد المحيط المتجمد الجنوبي تحولات جذرية تهدد بتغيير وجه القارة القطبية الجنوبية إلى الأبد، حيث تؤكد الدراسات الحديثة أن انهيار الغطاء الجليدي البحري وصل إلى مرحلة حرجة غير مسبوقة.
اكتشاف علمي صادم في أنتاركتيكا.. فضلات البطاريق تتحول إلى "مكيفات طبيعية" للكوكب!
في اكتشاف علمي غريب من نوعه، وجدت دراسة حديثة علاقة غير متوقعة بين فضلات البطاريق في أنتاركتيكا (القارة القطبية الجنوبية) وتشكل السحب التي تلعب دورا حاسما في تبريد المناخ.
التعليقات