Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
الجيش الأمريكي ينشئ "منطقة أمنية معززة" لتسهيل عبور هرمز مع الحفاظ على الحصار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الجيش الأمريكي يبدأ "مشروع الحرية" بتأمين عبور هرمز ويواصل الحصار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكسيوس: البحرية الأمريكية ستوفر معلومات عن ممرات آمنة للناقلات في هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة ناقلة بمقذوفات مجهولة قبالة الفجيرة في الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته جنوب لبنان على وقع التجاذب الإقليمي والانقسام الداخلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. أضرار جسيمة ناتجة عن الغارة الإسرائيلية في منطقة دير الزهراني
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
نبض الملاعب
RT STORIES
توقيف لاعب بعد الاعتداء على حكم خلال مباراة في تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2030 على أعتاب ثورة كروية.. ماذا يخطط الفيفا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إلغاء نزال على لقب عالمي بعد حادثة أمنية داخل قاعة ملاكمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
8 ميداليات تضع روسيا في المركز الثاني عالميا في السباحة الإيقاعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوسيك وفيرهوفن في نزال تاريخي تحت أهرامات الجيزة
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مسؤولة أوكرانية سابقة: سيكون من الصعب إقناع مواطنينا بالعودة من الخارج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: زيلينسكي وحاشيته أصبحوا فاحشي الثراء من نهب المساعدات الأجنبية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم مدينة نابلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند.. فيل هائج يقتل رجلا في معبد هندوسي بولاية كيرالا
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
العلماء يجدون طريقة جديدة لمعرفة ما إذا كان شخص ما في حالة غيبوبة حقا!
يمكن أن تساعد الاستجابة القوية لبعض الروائح الأطباء في تحديد أفضل علاج للمرضى في حالة الغيبوبة أو حالات الحد الأدنى من الوعي، حيث تعرف مجتمعة باسم اضطرابات الوعي (DoC).
ومع ذلك، قد يكون تحديد الحالة التي يعاني منها المريض أمرا صعبا.
واستُخدمت الأصوات أو الصور لاختبار DoC، وأظهرت دراسة جديدة أن الروائح يمكن أن تساعد أيضا. ومع التنقيح الصحيح لهذا البحث، يمكن التعرف على هذه الحالات من خلال الروائح المختارة بعناية الموضوعة تحت أنف المريض.
وكتب الباحثون في ورقتهم المنشورة: "ينبغي اعتبار الاستجابات الشمية علامات على الوعي. الاستجابة الشمية قد تساعد في تقييم الوعي وقد تساهم في التوجه العلاجي".
وأجرى فريق من جامعة ساوثرن ميديكال في الصين الاختبارات التي شملت 28 مريضا في مستويات مختلفة من الوعي. وتمت تجربة روائح مختلفة، بما في ذلك الفانيلين وحمض الديكانويك، في التجارب، بينما تم استخدام فحوصات مخطط كهربية الدماغ (EEG) لمراقبة نشاط الدماغ.
وكان المستوى الأعلى من الوعي يعني استجابة أكثر للروائح.

"اختراق طبي واعد" لعلاج مرض السكري
وفي الواقع، بعد ثلاثة أشهر، من بين 16 مريضا استجابوا للروائح، استعاد 10 وعيهم. ويقارن ذلك بمريضين فقط من بين 12 مريضا من المجموعة التي لم تكن هناك استجابة للمنبهات الشمية لديها.
وحتى في تلك المجموعة الأخيرة، كانت هناك بعض أنماط الدماغ المثيرة للاهتمام، على الرغم من ذلك: على وجه التحديد، اتصال وظيفي أعلى في الدماغ، والذي يرتبط بالنعاس والاسترخاء، وانخفاض اتصال ألفا وبيتا بالنسبة إلى الضوابط الصحية، وموجات الدماغ المرتبطة باليقظة، والتفكير النشط.
ولوحظ هذا فقط مع رائحة الفانيلين - ويعتقد الباحثون أنه قد يكون هناك نوع من العلاقة بين متعة الرائحة ومدى احتمالية استجابة الأشخاص الذين لديهم DoCs، لها.
وكتب الباحثون: "قد يكون اتصال ثيتا ارتباطا عصبيا بالوعي الشمي في المرضى الذين يعانون من DoC، ما قد يساعد في تقييم الوعي ويساهم في الاستراتيجيات العلاجية".
وتعمل أنظمتنا الشمية بشكل مختلف عن الحواس الأخرى في عدم إشراك جزء المهاد من الدماغ، وهو نوع من محطة الترحيل المرتبطة بالوعي. ويقول الباحثون إن الروائح لها صلة مباشرة أكثر بالدماغ الأمامي، ما قد يكون مفيدا في هذا السياق.
وكل هذا يلعب في فهمنا للوعي، ورد فعل الدماغ على الشم، وكيف يمكن ربط الاثنين. ومع ذلك، هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به على مجموعات أكبر من الناس ومجموعة أوسع من الروائح أولا.
وتتمثل الخطوة التالية في معرفة سبب وجود هذا الرابط. ويفترض الباحثون أننا، مع وجود مستوى أدنى من الوعي، نفقد قدرتنا على معالجة الروائح بشكل طبيعي، لكن في الوقت الحالي، لسنا متأكدين.
وكتب الباحثون: "يجب أن تتبع الأبحاث المستقبلية استعادة الوعي بعد تقييم حاسة الشم على مدى فترة أطول. يجب أن تشمل الأبحاث المستقبلية أيضا مؤشرات التردد الزمني أو الإمكانات الشمية المستحثة، والتي من شأنها أن تضيف إلى فهمنا معالجة حاسة الشم".
نُشر البحث في مجلة Frontiers in Neuroscience.
المصدر: ساينس ألرت
التعليقات