مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • 90 دقيقة
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • مجلس السلام في غزة

    مجلس السلام في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

نسيج في أنوف الأطفال يلعب دورا رئيسيا في الحماية من عدوى SARS-CoV-2

أظهرت دراسة جديدة أن بطانة الأنف لدى الأطفال أفضل في محاربة فيروس كورونا مقارنة بالبالغين.

نسيج في أنوف الأطفال يلعب دورا رئيسيا في الحماية من عدوى SARS-CoV-2
صوة تعبيرية / Yana Tatevosian / 500px / Gettyimages.ru

ويمكن أن تفسر النتائج، التي نُشرت مؤخرا في مجلة PLoS Biology، سبب وجود عدد أقل من حالات دخول المستشفيات جراء "كوفيد-19" للأطفال في جميع أنحاء العالم مقارنة بالحالات لدى البالغين.

وقالت كريستي شورت من جامعة كوينزلاند، وهي مؤلفة مشاركة في الدراسة: "الأطفال لديهم معدل إصابة أقل بكوفيد-19 وأعراض أكثر اعتدالا من البالغين، لكن أسباب ذلك غير معروفة. وقد أظهرنا أن بطانة أنوف الأطفال لديها استجابة أكثر تحفيزا للالتهابات لأسلاف Sars-CoV-2 من أنوف البالغين".

ودرس العلماء عينات من خلايا بطانة الأنف، المعروفة باسم الظهارة الشمية أو النسيج الطلائي الشمي، من 23 طفلا سليما و15 بالغا سليما من فيروس SARS-CoV-2. ثم قاموا بتعريض خلايا البالغين والأطفال لـ SARS-CoV-2، وراقبوا حركية العدوى والاستجابات المضادة للفيروسات لدى الأطفال مقارنة بالبالغين.

ووجدوا أن الفيروس الموروث من الأسلاف يتكاثر بكفاءة أقل في خلايا أنوف الأطفال، وكان مرتبطا بزيادة الاستجابة المضادة للفيروسات في الخلايا الظهارية للأنف لدى الأطفال.

وكان لدى الأطفال صفات وقائية تمنع بطريقة ما العديد من السلالات "السلفية" للفيروس، بما في ذلك دلتا، ومع ذلك، يقول العلماء إن "اللعبة تختلف" عندما يتعلق الأمر بمتحور "أوميكرون".

وتشير البيانات بقوة إلى أن النسيج الطلائي الشمي للأنف لدى الأطفال متميز، وأنه قد يوفر للأطفال مستوى معينا من الحماية من SARS-CoV-2 الموروث من الأسلاف، حيث يعتقدون أن القدرة الأفضل لأنوف الأطفال على محاربة الفيروس "يمكن أن تكون تكيفا مع التهديدات المتزايدة" للغزاة الأجانب "مثل الفيروسات أو البكتيريا التي لوحظت في الطفولة".

وقالت الدكتورة شورت: "من الممكن أيضا أن يؤدي التعرض المتزايد لهذه التهديدات في مرحلة الطفولة إلى تدريب بطانة الأنف لدى الأطفال لتكوين استجابة أقوى مضادة للالتهابات".

وبدلا من ذلك، فإن الاختلافات الأيضية بين الأطفال والبالغين يمكن أن تغير الطريقة التي تعبر بها جينات مكافحة الفيروسات في الجسم، بحسب الدكتورة شورت.

وفي حين أن متحور دلتا من "كوفيد-19"، كان "أقل احتمالا" للتكاثر في الخلايا الأنفية للأطفال مقارنة بالبالغين، كان الاتجاه "أقل وضوحا بشكل ملحوظ" في حالة أوميكرون.

وكشفت الدكتورة شورت: "الظهارة الشمية في الأطفال تدعم انخفاض العدوى وتكرار أسلاف SARS-CoV-2، لكن هذا قد يتغير مع تطور الفيروس".

وأضافت: "ستكون هناك حاجة لدراسات سريرية مستقبلية للتحقق من صحة هذه النتائج الأولية في عدد أكبر من السكان ولتحديد دور العوامل الأخرى، مثل الأجسام المضادة في حماية الأطفال من عدوى فيروس SARS-CoV-2".

كان للدراسة العديد من القيود، بما في ذلك حجم العينة الصغير، لذلك ستكون هناك حاجة لدراسات سريرية مستقبلية للتحقق من صحة هذه النتائج الأولية في عدد أكبر من السكان ولتحديد دور العوامل الأخرى، مثل الأجسام المضادة في حماية الأطفال من عدوى SARS-CoV-2. كما أن الدراسة لم تحدد كميا حماية الأطفال من المتحورات الناشئة للفيروس.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

هل الهجوم على إيران بات أقرب منه في أي وقت مضى؟ تقديرات إسرائيلية عن موعد جاهزية الجيش الأمريكي

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟

بوتين: روسيا مستعدة لإرسال مليار دولار من الأموال المجمدة في الولايات المتحدة إلى "مجلس السلام"

هل خسرت قوات سوريا الديمقراطية في سوريا المعركة نهائياً؟